الجمعة، 15 يونيو 2012

النساء المسنات أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد جراحات تصغير الثدي

 


وجدت دراسة جديدة أن النساء الأكبر سناً أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد إجراء جراحات تصغير الثدي.
وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الباحثين بجامعة "جون هوبكز" الأميركية وجدوا من خلال دراستهم أن النساء اللواتي يتخطين الخمسين عاماً هن عرضة أكثر للإصابة بمضاعفات بعد إجراء جراحة تصغير الثدي، وخصوصاً للعدوى، مقارنة بالنساء الأصغر سناً.

وقال الباحثون الذين شملت دراستهم 1192 امرأة أجرت هذا النوع من الجراحات بين العامين 1999 و2009 إن ارتفاع معدل الإصابة بمضاعفات بعد الجراحة لدى النساء الأكبر سناً ربما ينتج عن التغييرات بمعدلات الهرمونات المرتبطة بالسن.

ووجد العلماء أن معدل الإصابة بالعدوى بعد الجراحة لدى النساء ما فوق الخمسين من العمر هو أعلى بنسبة 2.7 بالمائة ممن هن أقل من الأربعين من العمر.

كما تعاني النساء الأكبر سناً من ارتفاع بمعدل الإصابة بمشاكل في التئام الجرح، ما يزيد أرجحية الخضوع لجراحة جديدة من أجل التخلص من الجلد الميت.

ولاحظ العلماء أيضاً أن النساء ما فوق الخمسين يكن أقل عرضة لعدوى ما بعد الجراحة بحال تناولن العلاج الهرموني البديل، في حين أن معدلات الإصابة بالعدوى تكون أعلى لدى من خضعن لاستئصال المبيض أو الرحم حيث أن معدلات الهرمونات تنخفض في الحالتين بشكل ملحوظ

 

هوس بتجميل الثدي في البحرين

 


كشفت اختصاصية التجميل والليزر البحرينية الدكتورة عبير كبيسي؛ أن هوس جراحة تكبير وتصغير الثدي يتزايد في البحرين، خاصةً بين الفتيات فوق 18 عامًا، مشيرةً إلى أنه بدأ يصل إلى الرجال، محذرةً من تأثيرات تلك العمليات بالسلب في الرغبة الجنسية.
وقالت د. عبير، : "إن عمليات تجميل الثدي تتزايد في البحرين، وصارت لا تقتصر على التكبير والتصغير، بل الرفع أيضًا. وهو عادة ما تلجأ إليه النساء بعد الرضاعة".
وحول أفضل سن لإجراء العمليات التجميلية، قالت: "المرأة يمكنها إجراء تلك العمليات من 18 حتى 70 سنة"، ناصحةً في الوقت نفسه المتردِّدات على عيادات التجميل باختيار الطبيب الناجح في مهنته الذي تشهد له أعماله وأمانته، لا من يعتبر مهنته مصدرًا أولاً وأخيرًا لدفع فواتيره".
وحذرت الخبيرة البحرينية من "المبالغة في بعض مطالب النساء لعمليات تجميل الصدر، مثل طلب التكبير المبالغ فيه، أو التصغير غير المحبذ"، مشيرةً إلى تأثيرات جانبية لعمليات تجميل الثدي تتمثل في فقدان الرغبة الجنسية الذي يصيب -وفق تقديرها- ثلث من تُجرَى لهن هذه العمليات، مشيرةً إلى تأثر عملية الإرضاع في حالات التصغير والرفع.
وفيما يتعلق بالوضع بعد الانتهاء من إجراء عملية التجميل، أشارت د. عبير إلى أن التعافيَ يستغرق في معظم الحالات مدة تتراوح بين 4 و8 أيام، فيما يستغرق التأقلم على الوضع الجديد نحو شهر.
ومن أهم التوصيات التي يجب اتباعها بعد العملية، ارتداء ألبسة ضاغطة لمدة لا تتعدى شهرًا، واتباع نوع معين من "المساج" لتسريع عملية الالتئام.
ولفتت خبيرة التجميل إلى أن عمليات التجميل لا تمنح المرأة الجمال بنسبة 100%، بل أقصى ما يمكن أن تقدمه هو 50%. أما الـ50% الباقية فتأتي بمجهود المرأة نفسها بالاهتمام بالرياضة والغذاء السليم والعناية المنزلية بالبشرة.
وعن تكبير الرجال صدورَهم، أفادت الدكتورة بأنه يكون بالسيلكون لحشو عضلة الصدر كي تظهرها ممتلئةً.
ووجَّهت اختصاصية التجميل نصيحةً إلى كل الراغبين في إجراء عمليات تجميل قائلةً إن هذه العمليات مكملة للجمال الداخلي للإنسان، ناصحةً في الوقت نفسه بالغذاء السليم ونظام الحياة السليم، كالرياضة والاسترخاء، وقضاء الإجازات بين حين وآخر والاستمتاع بالطبيعة؛ لأن ذلك يؤثر في الجمالَيْن الشكلي والداخلي.

طبيب ثمانيني مزيف يقدم فحوصاً مجانية للثدي

 


أصدر قاض أميركي حكماً بالسجن بحق رجل تجاوز الثمانين من العمر ادعى أنه طبيب ليخضع النساء لفحوص مجانية للثدي.
وذكرت صحيفة "ساوث فلوريدا صن سانتينيل" أن فيليب وينيكوف (81 عاماً) من منطقة كوكونت غريك في فلوريدا لم يعترض على التهم الموجهة ضده بدخول مجمع سكني وهو يحمل حقيبة سوداء ليقدم فحوص ثدي مجانية لنساء يسكنّ هناك.

وقد حكم على وينيكوف بالسجن 13 شهراً والخضوع للمراقبة 15 سنة.

وكان وينيكوف قد اعتقل بعد أن شكت النساء بتصرفاته.

أميركية تكتشف تكبير أردافها بمواد البناء والأسمنت!

 


نشرت الصحف ووسائل الإعلام الأميركية صورة لمواطنة أميركية عانت من تشوه في أردافها، بعد ان أجرت عملية التجميل تم فيها استخدام مواد بناء، من بينها الاسمنت والغراء والزيوت، قبل ان تكتشف ان الذي أجرى الجراحة لها طبيب مزيف.
واعتقلت شرطة ولاية ميامي الاميركية الشخص الذي قام بحقن المواطنة الأميركية بالأسمنت والغراء والزيت ومواد اخرى في أردافها، بعد ان طلبت منه الخضوع لعملية تجميل لتحسين هيئتها.
ووفقا لما أعلنته الشرطة الأميركية فإن أونيل روسن موريس (30 عاما) يواجه تهمة ممارسة الطب دون ترخيص والتسبب في أضرار حقيقية للضحية، وتم فرض كفالة قدرها 7 آلاف و500 دولار لإطلاق سراحه. وتم حظر نشر اسم المواطنة التي خضعت لعملية التجميل، وذلك بمقتضى قوانين الخصوصية الصحية.
ووقع الحادث في مايو 2010، حينما دفعت الضحية 700 دولار للخضوع لعملية جراحية لزيادة حجم أردافها.
وبعد مرور وقت قصير أصيبت السيدة بالالتهاب الرئوي وتشوهت أردافها بشكل كبير ضمن أعراض أخرى

صورة سيدة عارية تثير غضب السفارة الفلبينية بالرياض

 



أثارت صورة عارية لسيدة فلبينية، وضعها مقيم فلبيني في المملكة العربية السعودية على صفحته في موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي غضب المسؤولين في السفارة الفلبينية بالرياض.
ووفقا لصحيفة «سبق» السعودية الإلكترونية، فقد توصلت السفارة إلى المقيم الفلبيني، وطالبته بإزالة الصورة من صفحته، محذرة جميع مواطنيها من المقيمين في السعودية من تحميل أو نشر أي صور أو مقاطع مخلة على الإنترنت، احتراما للقوانين وثقافة البلد والمجتمع الذي يقيمون فيه.
وقال مسؤول في السفارة إن ما قام به أحد رعايانا بالرياض بنشر صورة سيدة فلبينية عارية على شبكة الإنترنت أمر غير مقبول تماما. وحث الجميع على التقيد بأنظمة وتقاليد ومعتقدات البلد المضيف.
وأوضح أن السفارة تلقت على بريدها الإلكتروني شكاوى من عدد من المواطنين السعوديين حول الصورة التي تم نشرها من قبل المقيم الفلبيني، وعليه تم التوصل إلى الشخص المعني وتحذيره من تكرار فعلته، إضافة إلى تحذير جميع الفلبينيين من مثل هذه التصرفات التي قد تسيء لهم وتعرضهم لعقوبات قانونية.

عارية تتجول في أكبر محلات نيويورك

 


فوجئ رواد محلات لومبر الضخمة بمدينة نيويورك بسيدة تتجول بينهم وهي عارية تماما الا من حذاء خفيف وقد عقدت الصدمة الساخنة جميع المتواجدين في المحل من زبائن وعمال، بينما اكملت السيدة التي تدعى باربرا لوفيير جولتها في هدوء دون ان تشتري شيئا.

وبمجرد خروجها، سارع احد الموظفين بالاتصال بالشرطة الفيدرالية التي تمكنت من ضبط السيدة وهي تتجول في محلات ستيوارت بشارع 67 على مسافة قريبة من المحل السابق.
وقد سألها ضابط الشرطة قائلا: سيدتي، هل تدرين انك عارية تماما؟ ولفرط دهشته ردت عليه قائلة: نعم اعرف ذلك تماما وهذه حرية شخصية.
فما كان من ضابط الشرطة سوى وضع الكلبشات في يديها ووجه لها تهمة ايذاء مشاعر الآخرين في الطريق العام، وهي تهمة عقوبتها السجن لمدة 90 يوما

الإمارات توقف عرض مسلسل أميركي بسبب مشاهد عارية

 

بعد قيام شركة «اتصالات» المسؤولة عن خدمة eVision، بقطع حلقة يوم الاثنين الماضي من المسلسل الأميركي «Game of Thrones»، أثناء عرضه على قناة «OSN» التابعة لشبكة قنوات «شوتايم»، لاحتواء الحلقة على مشاهد عارية، أوقفت الشركة عرض المسلسل على قناة «OSN» بحجة أنه لا يتناسب مع قوانين دولة الإمارات. وقطع بث حلقة الاثنين الماضي من «Game of Thrones»، أصاب جمهور المسلسل بالغضب لعدم وجود أي تفسير يبرر تقليل مشاهده أو منعها.
مسلسل «Game of Thrones» يندرج تحت فئة مسلسلات الخيال العلمي المستوحاة من القرون الوسطى، أنتجته شبكة «HBO» الأميركية وتتسم طبيعته بكثرة المشاهد الجنسية، والعارية، فضلا عن الشتائم.
وأكد حميد السويدي، المدير التنفيذي لخدمة «eVision»، أن وقف عرض المسلسل يرجع إلى طبيعته غير الواضحة، وقال: «اتخذنا قرار وقف بث Game of Thrones لأن المسلسل يخالف القوانين السائدة في البلاد، إذ انه لا يلاءم جميع أفراد الأسرة، لاحتوائه على الكثير من العري».
وأضاف «حرصت شركة اتصالات على منع مشاهد العري على الشاشة احتراما لجمهورها، لذلك تعاملنا مع الأمر بواسطة عدة طرق، كاستبدال المشاهد أو حجبها كاملة».
وردا على القرار الذي اتخذته شركة «اتصالات»، أبدى العديد من المشاهدين اعتراضهم على الرقابة غير المتناسقة التي فرضتها الشركة على المسلسل، وقال أحد المغتربين في الإمارات «اتصلت بالشركة لتقديم شكوى بعد قطع حلقة الاثنين من المسلسل، وفي أول اتصال أجابوا بانه عطل في جهاز فك التشفير، لكن بعد عدة اتصالات أكدوا لي أنهم قاموا بقطع البث»، كما أشار إلى أن الشركة تفتقد القدرة على التواصل المباشر مع عملائها، وقال «لماذا لم يضعوا رسالة على الشاشة يعلنون فيها أنه تم حجب المسلسل؟ لماذا لا يتخذون نهجا مباشرا مع عملائهم؟».