‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغذية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغذية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 مايو 2012

يتامين E قد يساعد على معالجة الصمم المفاجئ

يستدل من دراسة علمية أجراها باحثون من معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون)، في حيفا، أنه يمكن لفيتامين E المساعدة على إعادة السمع لمن أصيب بصمم مفاجئ جراء تعرض أعصاب السمع لديه إلى إصابة. وقد عرضت نتائج هذا البحث، هذا الأسبوع، في مؤتمر لجراحة الأنف والأذن والحنجرة في نيويورك.

يُشار إلى أن فقدان السمع المفاجئ ينجم عن عدة عوامل، من بينها الفيروسات، الميكروبات، التعرض لإصابة وحتى نتيجة سماع دوي انفجارات هائلة. مع ذلك تنجم 10-15% من الحالات عن أسباب غير معروفة. وهذه هي الحالات التي فحصها العلماء.


ويمكن لثلثي المصابين بالصمم لأسباب غير معروفة، استرداد سمعهم بشكل مطلق، فيما تعاني النسبة المتبقية من فقدان السمع طوال الحياة.


وشمل البحث 66 مصابًا أخضعوا للعلاج في المستشفى بعد أن أصيبوا بالصمم بشكل مفاجئ لأسباب غير معروفة. وقد حصل المرضى الذين أخضعوا للتجربة على علاج تضمن الخلود إلى الراحة، أدوية مضادة تقلص من عمليات الالتهاب والانتفاخ، إلى جانب استنشاق غازات تضمنت خليطاً من الأوكسجين والكربون.


إضافة إلى ذلك، حصل نصف المرضى الذين أخضعوا للتجربة، على 400 ملغم من فيتامين E، مرتين كل يوم. ورغم أن عددًا مشابهاً من المجموعتين تماثل للشفاء، إلا أن المجموعة التي تناولت فيتامين E، أحرزت تحسنـًا ملحوظاً في حاسة السمع لديها.


ويستدل من المعطيات أن المرضى الذين حصلوا على فيتامين E تمكنوا من تحسين نسبة السمع لديهم بنسة 75% وأكثر، قبل تسريحهم من المستشفى، بل أن حاسة السمع لديهم تحسنت بشكل أكبر بعد مغادرتهم للمستشفى. وأفاد د. أرييه جوردين، رئيس طاقم الباحثين، ورفاقه، خلال المؤتمر، أن نتائج البحث تدعم نتائج توصلت إليها أبحاث سابقة.


يُشار إلى أن فيتامين E، يعتبر عاملاً مهماً بالنسبة لجهاز المناعة في الجسم، خاصة لكريات الدم البيضاء، من نوع T. وقد توصلت أبحاث سابقة إلى أن حقيقة كون هذا الفيتامين مقاوماً للتأكسد، تجعله قادرًا على حماية خلايا الأعصاب.

المشروبات الغازية وعصير الفواكه تضر بالصحة

يظهر بحث جديد أجري في جامعة "هارفارد" الأمريكية أن تناول المشروبات الغازية وعصير الفواكه يسمن كثيرًا ويؤدي إلى زيادة الخطر بالإصابة بمرض السكري بشكل ملحوظ.

وشارك في البحث، الذي تم إجراؤه لمدة أربع سنوات، 50،000 امرأة، لكن النتائج تبدو صحيحة بالنسبة للرجال أيضًا.


وأظهر البحث أن النساء اللواتي رفعن استهلاك المشروبات المذكورة من مشروب واحد في الأسبوع إلى واحد على الأقل في اليوم، قد ارتفع وزنهن المعدل بـ4.5 كيلوغرامات، بينما ارتفع معدل وزن النساء اللواتي تناولن مشروبًا واحدًا في الأسبوع بـ1.3 كيلوغرامات.


وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج البحث أن تعرض النساء اللواتي تناولن مشروبًا واحدًا في اليوم إلى خطر الإصابة بمرض السكري قد ارتفع بنسبة 83% مقارنة بالنساء اللواتي تناولن مشروبًا واحدًا من هذا النوع في الشهر.

احتواء الرطب على سكريات ومعادن وأملاح وفيتامينات وألياف يجعله مفضلا عن التمر

كشف محمد العامري، متخصص التغذية العلاجية في مستشفى الملك فيصل بالطائف، أن اعتماد الرسول الكريم في افطاره خلال شهر رمضان على الرطب أو التمر أو الماء على التوالي، كان نتيجة احتواء الرطب على الماء أكثر منه في التمر، بالإضافة لما يحتويه من سكريات أحادية وثنائية، ناهيك من المعادن والأملاح والفيتامينات والألياف، ولذلك فهو سريع الهضم ويصل للكبد في فترة وجيزة، حيث يصل الغلوكوز للدماغ، خاصة العضو المخصص لامتصاص الغلوكوز (هايبوثالاماس) مما يجعل مركز الشبع يستقر، اذ لا يشعر الشخص بالجوع كما كان قبل الإفطار، عندها يشعر الصائم بالارتياح وهدوء الأعصاب بالإضافة إلى النشاط الملموس الذي يشعر به في هذا الوقت.

وأفاد العامري، أن التمر، وهو النوع الآخر من البلح، إلا أنه أقل من الرطب في نسبة الماء وان كان يفوقه في نسبة الطاقة، لكنه أبطأ من الرطب في الهضم وان كانت المحتويات الأخرى متشابهة. وأكد أن الماء فيه من المعادن والأملاح التي لا يستغني عنها الإنسان، خاصة الصائم، بالإضافة لما للماء من مزايا تبريد الجسم واطفاء لهيب العطش، خاصة لمن يعملون في حر الشمس. وبين متخصص التغذية أن صيام المعدة لمدة تتراوح من 12 الى 13 ساعة في اليوم لا بد أنها تحتاج إلى تهيئة، لذلك فإن البدء بالسكريات البسيطة هو بمثابة استحثاث المعدة وتهيئتها لاستقبال أي طعام آخر، وبهذه الطريقة يسلم الإنسان من آلام المعدة وسوء الهضم فيما لو بدأ بغير ذلك.

حبوب العدس والصويا والفستق والسردين والبيض مفيدة للمخ لغناها بفيتامين بي

قال الدكتور مسعد شتيوي الباحث في الفسلجة بجامعة قناة السويس، إن حبوب العدس والصويا والفستق والسردين والبيض الغنية بفيتامين «بي6» (B6 )، هي الأكثر أهمية لمخ العاملين بالمجال الفكري. واضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» ان حامضي «الجلوتاميك» و«الاسبارتيك» من أهم الأحماض الأمينية التي يتم استهلاكها في المخ أثناء النشاط الفكري، مؤكدا ان الدماغ لا يستطيع استعمالهما إلا بوجود فيتامين"B6" والذي يوجد ايضا في أغذية كثيرة، مثل اللبن ومنتجاته، والكبد واللحوم الحمراء والمكسرات والموز والخضراوات الورقية والبازلاء الخضراء وخميرة البيرة. واشار الى أن حامضي الجلوتاميك والاسبارتيك يوجدان بنسب متساوية تقريبا في حبوب الصويا والعدس والفستق والسردين والبيض.

ويقول الباحث المصري إن المخ رغم انه يشكل حوالي 2 الى 2.5% من وزن الجسم، الا انه نشط جدا من الناحية التمثيلية، حيث يستهلك حوالي 30% من السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد يوميا، مؤكدا ان المخ يستهلك لدى الكتاب والمفكرين والصحافيين وسائر العاملين في المجال الفكري حوالي 90 سعرة حرارية في الساعة، موضحا ان المخ لا يكتفي أبدا بذلك من الكربوهيدرات عالية الجودة سهلة الاحتراق مثل الغلوكوز، لأن المخ لا يتوقف أبدا عن استعمال هذا الوقود السريع، حتى ان كان المرء نائما، ولذلك يحتاج المخ الى حوالي 120 - 150غراما من الغلوكوز يوميا.


واوضح ان المخ لما كان يحتوي على قليل من الغليكوجين، فإنه يعتمد على الغلوكوز الواصل اليه عن طريق الدم. وان انخفضت نسبة الغلوكوز في الدم مثلا الى نصف المعدل الطبيعي وهو 80 مليغراما لكل 100مليلتر، ولو لفترة قصيرة تظهر على المرء اعراض اختلال المخ، واذا ما وصل هذا الغلوكوز الى 20 مليغراما لكل 100 مللي أو أقل، فإن المرء يصاب بالغيبوبة، وتحدث تغيرات خطيرة في وظيفة المخ، وربما بطريقة مستديمة تصعب معالجتها، لذلك يتم تزويد المرء عند جراحات المخ بمعدل ثابت من الغلوكوز.


ويشير الباحث الى ان المخ يستهلك 20% من الاوكسجين، الذي يستخدمه المرء في توليد الطاقة داخل الجسم، وهي نسبة كبيرة جدا اذا تم الأخذ في الاعتبار وزن المخ بالنسبة لبقية أعضاء الجسم، موضحا انه اذا تعذر وصول الاوكسجين الى منطقة معينة بالمخ، مثلما يحدث في حالة الجلطة الدماغية، فإن الخلايا العصبية في تلك المنطقة تنمو. واذا ما كانت هذه المنطقة مختصة بالتحكم في حركة عضو ما، أصيب هذا العضو بالشلل، واذا ما كانت مختصة بوظيفة لغوية معينة ظهرت على المرء مشكلات في الفهم والكلام، مؤكدا أن المخ في حاجة مستمرة للأحماض الامينية لبناء البروتينات التي تدخل في تركيب الانابيبيات والشعيرات والتي تشكل معا أكثر من نصف البروتينات الذائبة في المخ النامي. كما يستمد المخ الطاقة أيضا والاحماض الامينية في بناء النواقل أو المرسلات العصبية.


ويشرح الباحث المصري أن المخ محاط بشبكة من الأوعية والشعيرات الدموية، يصل طولها الى حوالي 400 ميل، تحمل اليه المواد الغذائية والاوكسجين، وتزيل منه المخلفات والحرارة الزائدة. وهذه الشبكة المترابطة والمتماسكة لا تسمح بمرور أي شيء تقريبا إلا ما يحتاجه المخ، لذلك أطلق على هذه الشبكة الفريدة اسم «حاجزالدم الدماغي» Blood Brain Barrer-BBB والهدف منها هو حماية المخ من السموم ومن التغيرات الكيميائية السريعة التي تحدث بالدم، ولذلك فإن الغذاء لا يدخل مباشرة الى المخ بنفس الطريقة التي يدخلها بها الى أنسجة الجسم الأخرى، اذ يتميز المخ دون بقية اعضاء الجسم بخاصية الاختيارية أي اختيار نوعية المواد التي تدخل اليه مع تيار الدم.


غير ان تركيب المخ يتأثر بما يأكله الانسان، رغم ان الطريق من الفم الى المخ طويل ومعقد ولولا هذه الخاصية الاختيارية لوصل الملح الى المخ عند تناول وجبة غنية بهذا الملح، واذا وصل مثل هذا الملح، انتفش المخ، لامتصاص الملح بكميات كبيرة من الماء وهو ما يقود الى عواقب وخيمة بالطبع، اذ لا يوجد مجال لتمدد المخ، المحاط باحكام بواسطة عظام الجمجمة. وحذر من خطر الاجهاد والضغط النفسي الذي يتعرض له الكتاب والمفكرين، لأنه يقود الى زيادة نفاذية الشعيرات الدموية في المخ مما يسمح بمرور كثير من المواد الكيميائية الى داخل المخ، وقد رصدت دراسات عالمية شكوى ربع الجنود في حرب تحرير الكويت من الصداع والغثيان والدوخة واعراض لا تحدث إلا اذا نفدت مواد كيميائية الى المخ.

إحتساء الشاي يقوي الذاكرة

سيفعل البريطانيون كل شيء من أجل تبرير عادة احتساء الشاي القديمة لديهم. وهذه المرة يدعي باحثون من نيوكاسل أن الشاي الأخضر والأسود ينجحان في إعاقة إنزيمات أساسية في الدماغ، لها علاقة بالذاكرة. ومن شأن البحث الذي نشر في مجلة دولية للأبحاث، المساعدة على تطوير دواء لعلاج مرض الألزهامير.

يشار إلى أن مرضالألزهامير مرتبط بمستويات منخفضة للموصل العصبي "إيتستيلكولين". وتوصل الباحثون في فحص مخبري، إلى أن الشاي الأخضر والأسود تمكن من إعاقة نشاط إنزيم "إيتستيلكولين – استراز"، الذي يفكك الموصل العصبي.


كما اكتشف الباحثون أن الشاي تمكن من إعاقة إنزيم آخر يسمى "بوتيريلكولين–استراز" الذي يتواجد في رواسب زلالية يعاني منها المصابون بمرض الألزهايمر. وتبين أن بمقدور الشاي الأخضر إعاقة نشاط إنزيم "بيتا– سكرتاز"، الذي يقوم بمهمة رئيسية في إنتاج الرواسب الزلالية المتواجدة في دماغ مرضى الألزهايمير.


إضافة إلى ذلك، تبين أن تأثير مفعول الشاي الأخضر على إعاقة نشاط هذه الإنزيمات، تواصل لمدة سبعة أيام، بينما استغرق تأثير مفعول الشاي الأسود لمدة يوم واحد، فقط. وينوي الباحثون إجراء أبحاث على البشر لفحص ما إذا كان الاكتشاف المخبري سينجح في التأثير فعلاً على أدمغة مرضى الألزهايمير.


يشار إلى أن قرابة 70 ألف إسرائيلي يعانون من مرض الألزهايمير. وتشمل عوارض المرض، فقدان الذاكرة والمقدرة على التركيز والتمييز والفهم. ويعاني بعض المرضى من اليقظة الزائدة، الهذيان وقلة النوم.

الحمضيات تساعد في علاج مرض السرطان

إكتشف الدكتور يتسحاك إليعاز، وهو طبيب إسرائيلي يعيش في الولايات المتحدة، وطاقم البحث الذي يعمل إلى جانبه، أن مادة "MCP"، أي مادة البكتين (Pectin) الموجودة في الحمضيات، تمكنت من وقف تفشي سرطان غدة البروستاتة (الغدة الراعفة). كما وجد الباحثون أنه يمكن لهذه المادة أن تساعد مرضى لم تسعفهم العلاجات الكيماوية والإشعاعات.


وقد فحص البحث العلمي، الذي تم نشر نتائجه في مجلة Prostate Cancer and Prostatic Diseases، تأثير تناول مادة الـ"MCP" على المرضى الذين يعانون من سرطان غدة البروستاتة، والذين أصبح المرض لديهم في مراحل متقدمة. وقد شارك في البحث عشرة رجال أصيبوا بسرطان البروستاتة، ولم تساعدهم العلاجات التقليدية للمرض، والتي تشمل عمليات جراحية استئصالية وعلاجات بالإشعاع.



والمادة الفعالة في الغذاء الإضافي، مادة البكتين، موجودة بشكل طبيعي في قشور الحمضيات، لكن تناول كميات كبيرة من الحمضيات لا يعتبر ناجعًا في منع تفاقم المرض. فجزيء مادة البكتين، الموجودة في الحمضيات، لا يُمتص في الدم بشكل طبيعي. وقد عملت شركة "إيكونوجنيكس" على تطوير جزيء أقصر من البكتين، بإمكان الدم امتصاصه، اعتبر أساسًا للبحث.



وقد تناول الرجال العشرة على امتداد 12 شهرًا، خلال التجارب، الغذاء الإضافي المسمى MCP" "Modified Citrus Pectin" (بكتين حمضيات محسن). وأشارت النتائج إلى وقف الأورام السرطانية التي قلت حدتها لدى سبعة من المرضى.

الـدقـة بالكمون والسمسم والكسبرة تجنب هشاشة العظام

"الدقة" خليط من الكمون و الكسبرة الناشفة والسمسم والملح والفلفل الاسود .. استعملها أجدادنا منذ من بعيد فى طعامهم ، دون أن يعرفوا القيمة الغذائية التي تحتويها و الفائدة التي تقدمها للإنسان .. فقد أثبتت الأبحاث العلمية مؤخراً أنها تحتوى على نسبة عالية من الكالسيوم الذي يقاوم هشاشة العظام بجسم الإنسان .

وأمام هذا المرض بدأت شركات الأدوية تقوم الآن بتوعية المرأة بأهمية التوابل والخضراوات والفاكهة التي تحتوي علي أعلي نسبة من الكالسيوم للوقاية من مرض هشاشة العظام .. وللوقاية من هذا المرض كما تشير إحدى أساتذة العلوم فى مصر.. فأنة يجب تناول طعام غني بالكالسيوم وفيتامين‏(‏ د‏),‏ وتحتاج المرأة يوميا بعد سن الأربعين إلي‏1500‏ مجم كالسيوم و‏400‏ وحدة دولية من فيتامين‏(‏ د‏)‏ والتعرض لأشعة الشمس لأنها تساعد علي تكوين فيتامين‏(‏ د‏).‏ وبما أن الطعام هو أسهل أساليب الوقاية فتعتبر الأطعمة الآتية هي الأكثر غني بالكالسيوم‏..‏ فمن الفاكهة البلح الطازج والزبيب والجوافة والليمون‏..‏ أما الخضراوات فمنها الحلبة وورق الفجل والنعناع والجزر‏,‏ وكذلك السمك‏.‏ أما التوابل والتي توجد بكثرة في المنزل وتعتبر رخيصة الثمن وغير مكلفة فإن‏100‏ جم من الكمون تحتوي علي‏1080‏ جم كالسيوم و‏100‏ جم من الفلفل الأسود تحتوي علي‏460‏ جم كالسيوم و‏100‏جم قرنفل تحتوي علي‏740‏ جم كالسيوم و‏100‏جم من الكسبرة الناشفة تحتوي علي‏630‏ جم كالسيوم‏.‏

تناول الفواكه يوميًا يمنع أمراض القلب

نشرت مجلة "أرشيف الطب الداخلي" نتائج بحث علمي جديد تبين منها أن تناول الفواكه يوميًا (ثلاثة ثمار) قد ينقذ حياتكم. وقال العلماء الذين أجروا البحث إن الألياف الغذائية الموجودة في الفواكه والخضروات تقلل بشكل ملحوظ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد أجرى العلماء مسحًا للنتائج التي تم التوصل إليها من أبحاث أمريكية وأوروبية ضمت أكثر من 330 ألف بالغ. وأصيب 5،942 شخصًا بأمراض قلبية، ومات 2،011 بسبب تلك الأمراض خلال الأعوام التي أجري البحث خلاله. وبعد إجراء الحسابات، اكتشف العلماء أن تناول 10 غرامات من الألياف الغذائية لليوم الواحد، من شأنها أن تقلل احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 14%، واحتمالات الموت جراء مرض قلبي بنسبة 27%.


ومن المعروف بأن الألياف الغذائية الموجودة في الفواكه، الخضروات والحبوب، تخفف من ضغط الدم ومن مستوى الكولسترول لتحمي بذلك الأوعية الدموية والقلب، إلا أن العلماء اكتشفوا بأن الحماية الكبرى كانت لدى أولئك الذين يتلقون الألياف الغذائية التي مصدرها من الفواكه والحبوب، وحماية أقل وجدت لدى أولئك الذين يتلقون تلك الألياف من الخضروات.


وبموجب ما يقوله العلماء، فإن السبب في ذلك يكمن في الخضروات المطبوخة (أو المُعَدّة بطريقة أو بأخرى) أو التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تسبب مرض السكري، المعروف بأنه يساهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


وتقول أخصائية التغذية، عنات يهلوم: "إذا كان في الماضي من يعتبر الألياف الغذائية طعام الفقراء، فإن هذه الألياف تحتل، اليوم، مرتبة رفيعة في أفخر المطاعم. جهاز الهضم في جسم الإنسان لا يهضم الألياف الغذائية، وهذه الصفة السلبية هي في حقيقة الأمر هي الصفة الإيجابية لتلك الألياف".


وتضيف يهلوم: "بفضل جفاف تلك الألياف الغذائية، فإنها تمتص الدهنيات التي قد تغلق الشرايين. والسر الذي يكمن فيها هو أنها تبقي الفيتامينات والسيدان، قبل خروجها من الجسم مع الفضلات، وتجعلنا نشعر بالشبع كونها تضخم الجهاز الهضمي وتجعله يأخذ حجمه الأمثل. وفي هذه المرحلة، فإن تلك الألياف توازن نسبة الإنسولين، ولذلك فهي تعتبر من العوامل التي تؤدي إلى تقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري الذي يزيد من احتمالات الإصابة بمرض القلب".

الغذاء الملكى للأصحاء والمرضى

لا تقتصر أهمية الغذاء الملكى على أنه أكثر قيمة غذائية من لبن الثدييات، بل يزيد على ذلك بأنه ذو تركيب خاص يجعله يتمثل بأكمله فى الجسم، ويمر فى الدم بدون حاجة إلى عمليات هضم، بالإضافة إلى احتوائه على كثير من المواد السكرية والبروتينية والدهنية والعناصر المعدنية والفيتامينات والمواد الأخرى التى لم يقدر بعضها حتى الآن.

1- ثبت أن الغذاء الملكى يعمل على تنشيط أعضاء الجسم ويزيد سرعة التحول الغذائى، ويحسن الحالة النفسية ويشفى حالات النوراستانيا والإرهاق والهبوط، أى يعيد الشباب وينشط الغدد، ويخفف الآلام ويقلل الإثارة والانفعالية.

2- له أثر فعال وملحوظ فى فتح الشهية فى حالة الهزال وشدة النحافة سواء كان سوء الشهية طبيعياً أو ناجماً عن مرض طويل، فيزداد بذلك تناول الوجبات الغذائية ويصحبها زيادة فى الوزن، ولكنه لا يؤثر فى الشهية العادية فلا خوف من استعماله، إذ أنه على العكس قد يفيد فى علاج السمنة.

4- له مفعول مساعد للهضم إذ يعمل على تنظيم عمل جميع الأعضاء الهضمية المضطربة وبصفة خاصة تلك الناتجة عن الخمول العصبى، بما فيها أمراض القولون العصبى.

5- أجريت تجارب على الأطفال الصغار تتراوح أعمارهم بين 4-22 شهراً، بمستشفى جامعة فلورنسا، وكان الأطفال المرضى ضعاف البنية بسبب سوء التغذية فأعطوا الغذاء الملكى عن طريق الفم لمدة تتراوح بين 11- 60 يوماً بجرعات تختلف من 10- 40 ملليجراماً يومياً، فتحسنت حالاتهم وزادت أوزانهم، وأفاد كذلك فى حالات الأطفال المبتسرين.

6- أضيف الغذاء الملكى إلى العلاج العادى للمصابين بقرحة المعدة والاثنى عشر، فتحسنت حالاتهم بوضوح وذلك لتوفر فيتامين حمض البانتوثينيك فيه، إذ يعطى تكملة ممتازة، ويظهر تأثيراً سعيداً عند ارتباطه بالعقاقير المناسبة.

7- فى مستشفى الصحة النقسية بمدينة إيمولا بإيطاليا، استعمل الغذاء الملكى فى علاج الانهيار العصبى بعد خلطه مع العسل، فتحسنت حالات المرضى وزادت أوزانهم وتعدل مزاجهم وزادت قدرتهم على العمل الجسمانى والذهنى والقوة والمرونة الفكرية فى ظرف 20- 30 يوماً لأن للغذاء الملكى تأثيراً أساسياً على التوازن العصبى النفسى حيث يزيد استهلاك المخ للأكسجين مما يؤدى لتقليل الاكتئاب وزيادة التنبيه والتأهب ومقاومة ( الهم والغم )، والنتائج الممتازة التى يتحصل عليها فى حالات خاصة من الاضطرابات العصبية والنفسية الناتجة عن كبر السن، حيث الأكسجين المخى يكون ضئيلاً بفعل الشيخوخة وضيق الأوعية الدموية يدعم هذه النظرية.

8- ثبت أن الغذاء الملكى له تأثير على الغدد الصماء وعلى الغدة الجاركلوية بصفة خاصة ويزيد عدد الكرات الدموية الحمراء، ويبدو أن أثره البيولوجى أكبر من أثره الكيماوى، وله تأثير واضح ضد الأنيميا الناتجة عن الشيخوخة.

9- تأثيره العام على أعضاء الجسم: قام دكتور "ديكور" بدراسة تأثير الغذاء الملكى على الأصحاء فظهر أن مفعوله مختلف (ولكنه غير ضار)، فكان تأثيره قوياً فى 15-20% من الحالات,وأقل قوة ولكنه واضح فى 20-25%، وضئيل أو معدوم فى 60% من الحالات، ولكنه بصفة عامة كان احتمال تأثيره كبيراً على النشاط الجسمانى والذهنى، وتأثيره كبير جذاً لمقاومة الشعور بالإرهاق وبصفة خاصة الإرهاق الناتج عن الأرق أوعدم النوم، ويؤدى إلى الإحساس بالصحة والقوة والثقة بالنفس، ومن العوارض البسيطة أن الغذاء الملكى أحياناً يزيد إحدى الصفات السلوكية غير المرغوبة، وهى الإحساس الزائد بالنشاط الجسمانى والذهنى ومايؤدى إليه من زيادة الثقة فى النفس.

10- يستعمل الغذاء الملكى حديثاً بواسطة مستخدمى النظائر المشعة وغيرهم من أخصائى الأشعة لتجديد خلاياهم بعد أن أثبت "أربوزوف" وآخرون عام 1966 المفعول الواقى ضد الإشعاع باستعمال الغذاء الملكى فى حيوانات التجارب.

11- ظهر من معاملة حيوانات التجارب بالغذاء الملكى إن له تأثيراً مفيداً فى التئام الجروح، ومنع تصلب الشرايين وعلاج الداء السكرى والعقم ويفيد للتكاثر وسرعة النمو والبلوغ.

12- تبعاً لمصدر الغذاء الملكى يختلف تأثيره ولكنه بصفة عامة يمكنه:

إمداد الكائن بمواد معينة قد يكون افتقدها.

يساعد فى تشغيل وتنظيم بعض العمليات العضوية المختلة.

زيادة الطاقة الحيوية بصفة عامة.

منبه جيد إذ يثير عوامل الحذر والتيقظ بتنشيط الأعصاب والأوعية الدموية.

مولد الإحساس بالعافية.

يعيد الحيوية فى إطار العمل الطيعى المتناسق أى يعيد التوازن العصبى.

ملحوظة هامة:

يجب أن لا يفهم من هذه المعلومات أن الغذاء الملكى قادر وحده على إزالة جميع مظاهر الخلل فى الجسم تماماً وبنفس المستوى تحت كل الظروف إذ يختلف التأثير تبعاً لمصدر الغذاء الملكى والحالة العامة للمريض حيث أن النتائج تكون أوضح بصفة خاصة لدى صغار الأطفال والشيوخ المسنين.


الغذاء الملكى للأصحاء:

يؤخذ الغذاء الملكى داخلياً فى الحالات التالية:

- لتحسين الحالة الفيزيائية الجنسية أو الفكرية فى حدود الأنشطة الطبيعية مع زيادة الثقة بالنفس.

- لزيادة المقاومة (المناعة) ضد الإرهاق الفيزيائى والفكرى عند تكثيف المجهود فى النشاط الوقتى (مثل حالة الرياضيين).

- لتأخير مظاهر الشيخوخة بصفة عامة وخاصة على الجلد وزوائده مثل شعر الرأس وشعر الجسم والأظافر, وذلك بفعل محتواه الكبير من فيتامين ب5 (حمض بانتوثينيك).

مشروب الكركديه.. لصحة قلبك

كشفت دراسات مصرية جديدة عن أن مشروب الكركديه المشهور في مصر والسودان، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، يساعد في تنشيط عضلة القلب وتخفيض ضغط الدم الشرياني والتصدي للأورام السرطانية الخبيثة.

ووجد أخصائيو العلوم الصيدلانية والأدوية في المركز المصري القومي للبحوث، حسب قدس برس، أن تناول هذا المشروب باردا أو ساخنا، يساعد في حالات ارتفاع ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب، وتخفيف حالات الخفقان السريع الناتج عن التدخين والإفراط في استهلاك الشاي والقهوة، كما يساهم في علاج الزكام ونزلات البرد لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (سي(.


هذا ومن الجدير بالذكر أن الألمان أيضا يستخدمون الكركديه كبديل للشاي حيث تستخدم البتلات الحمراء الجافة في إنتاج شاي الكركديه المعبأ في عبوات مسامية وفي إنتاج شاي الأعشاب المخلوط مع الكركديه في أمريكا وأوروبا.


وفي مناطق كردفان ودارفور بغرب السودان الذي يعتبر المركز الرئيسي لزراعة الكركديه تستخدم الأوراق الخضراء الغنية بفيتامين (أ) والبروتين النباتي لطهي طبق يعرف باسم (كرسوا) يعتبر من أشهى الأطعمة كما تستخدم بذوره المحمصة في إعداد الأطعمة المخمرة أو كبديل للقهوة.


وفي المجال الطبي تستخدم البتلات والبذور في علاج عدد من الأمراض حسب ورقة أعدها مركز بحوث تصنيع الأغذية التابع لوزارة العلوم والتقانة قدمت في ورشة عمل نظمت هذا الشهر بغرض تنمية إنتاج الكركديه وتسويقه.


ومن بين هذه الأمراض، أمراض القلب والتهاب الأعصاب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين ونزلات البرد وتقلصات الأمعاء والرحم ومرض الإسقربوط كما أن الكركديه طارد للديدان. وصار الكركديه من اكثر المحاصيل السودانية انتشارا في الأسواق العالمية .


هذا وأكدت دراسة علمية أن الكركديه كمشروب بارد أو ساخن ينشط عضلة القلب ويحد من نمو الأورام السرطانية بجسم الإنسان ويفيد في خفض ضغط الدم المرتفع.


ومن جانب آخر، وحسبما جاء في دراسات سابقة أن شراب البابونج يمكن أن يعيد الشباب للقلوب حيث انتشرت ظاهرة خفقان القلوب بين الصغار والكبار وهي ظاهرة سماع دقات القلب بوضوح غير عادي، والذي يسببه الإفراط في التدخين وتناول الشاي والقهوة.


حيث أن الخفقان يمكن أن يختفي بمجرد الإقلال من التدخين وشرب الشاي والقهوة واستبدالهما بمشروب البابونج "الكاموميل" حيث يباع مسحوق هذا النبات في الصيدليات.


ويوضع ملء ملعقة كبيرة من البابونج في كوب ماء مغلي ثم يترك ليبرد ويصفى ويشرب، كما أن تناول بذور دوار الشمس "اللب" يخفض كثيراً من نسبة الكوليسترول في الدم.


علاوة على أنه يمكن تقوية القلب وتنشيطه أيضا بالاعتماد على الأعشاب مثل الكزبرة والنعناع والزنجبيل والزعتر والرمان والخرشوف، كما أن الثوم ينظف الشرايين من المواد الضارة ويخفض مستوى الكوليسترول وأن الجزر النيئ إذا تم تناوله مع وجبة الإفطار فإنه يخفض نسبة الكوليسترول في الدم مؤكدا أن هذه النباتات والأعشاب الآن يطلق عليها اسم صديقة القلب، لأنها توفر العلاج الأخضر للقلب، مما يعيد إليه النضارة والحيوية والقوة والنشاط.

القهوة تضر بمرضى السكري

حذر باحثون مختصون من أن مادة الكافيين المتوافرة بكثرة في القهوة قد تضعف سيطرة الجسم على مستويات السكر في الدم، مما قد يفاقم الحالة المرضية عند الأشخاص المصابين بداء السكري ويزيد خطر إصابتهم بالمضاعفات.

فقد لاحظ فريق البحث في المركز الطبي بجامعة دوك الأمريكية بعد متابعة 14 شخصا من عشاق القهوة المصابين بالسكري، وجود علاقة قوية بين استهلاك الكافيين في وقت الوجبات اليومية وزيادة مستويات الجلوكوز والأنسولين بين الأشخاص المصابين بسكري النوع الثاني.


وقد أظهرت دراسات جمعية التغذية الأمريكية أن 90 % على الأقل من أصل 17 مليون أمريكي مصابين بمرض السكري من النوع الثاني الذي ينتج عن عجز الجسم عن إنتاج كميات كافية من الأنسولين أو عدم قيامه بوظيفته بصورة مناسبة لتحويل الطعام والسكر إلى طاقة.


وبناء على هذه الاكتشافات يوصي الأطباء جميع مرضى السكري بتقليل أو الامتناع عن الكافيين تماما، لأن هذه المادة تضعف عمليات تنظيم السكر والأنسولين في أجسامهم ووجد الباحثون أن تأثير الكافيين على مستويات السكر والأنسولين كانت أقل عندما صام المرضى، ولكنها تسببت في زيادة السكر بحوالي 21 % والأنسولين بنحو48 % بعد تناول وجبة غذائية.

فيتامين (ب) للتخلص من الكآبة

توصل العلماء في مستشفى جامعة كيوبيو بفنلندا, إلى أن مكملات فيتامين (ب) قد تساعد في علاج الأشخاص المصابين بالكآبة والأمراض النفسية.

ووجد هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة البريطانية للطب النفسي, أن الأشخاص الذين عانوا من أعراض اكتئاب استجابوا بشكل أفضل للعلاج عند حصولهم على مستويات أعلى من فيتامين (ب12) في دمائهم, مما يدعم فكرة أن تعاطي مكملات الفيتامين يحسن استجابة المرضى لمضادات الكآبة.


وقام الباحثون بدراسة 115 مريضا ممن عانوا من الكآبة لمدة 6 أشهر على الأقل, وتقييم استجابتهم للعلاج, وقياس مستويات فيتامين (ب12) في دمائهم، أن الأشخاص الذين استجابوا أفضل ما يمكن لعلاجات الكآبة هم أنفسهم من امتلكوا مستويات عالية من الفيتامين سواء في بداية الدراسة أو نهايتها, وقد بقيت هذه العلاقة ثابتة حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل السن ونوع العلاج, والتدخين وشرب الكحول وتاريخ الإصابة العائلي بالاكتئاب.


وأظهرت أبحاث أخرى وجود علاقة بين المرضى كبار السن المصابين بالكآبة واستجابتهم بصورة أفضل للعلاج إذا تعاطوا فيتامينات (ب1) و (ب2) و (ب6).

الاكل ليلا يشير الى الأصابة بالتوتر النفسي

أثبت الباحثون أن الرغبة في تناولا الطعام أثناء

الليل قد يمثل دليلا مهما على أن الشخص يعاني


من التوتر والضغط النفسى.


واستند هؤلاء في دراساتهم على مقارنة مستويات


ودرجات التوتر عند عدد من السيدات المصابات بما


يعرف بمتلازم الاكل الليلي, وأخريات من غيرالمصابات


بهذه الحالة .


ووجد الباحثون ان السيدات المصابات تناولن نصف


استهلاكهن اليومي على الاقل من الطعام بعد الساعة


الثامنة مساءا , ثم تناولن وجبة خفيفة واحدة على الأقل


خلال الليل .


واكتشف العلماء وجود مستويات أعلى من هرمون


التوتر( كورتيزول ) في دماء هؤلاء السيدات , مما


يشير الي أن الاكل أثناء الليل قد يتسبب عن عدم


القدرة على التعامل مع حالات التوتر , والحاجة الى


الشعور بالراحة من خلال تناول الطعام , مشيرين الى


أن متلازم الاكل الليلي يترافق ايضا بعدد من الاصابات


العضوية والاضرابات النفسية الاخرى.

الماء يساعد في الوقاية من الأنفلونزا

شرب ثمانية أكواب صغيرة من الماء يوميا قد يساعد في الوقاية من إصابات الزكام والأنفلونزا والنزلات الشعبية الحادة.. هذا ما أكدته دراسة جديدة نشرت حديثاً.

فقد تبين أن ثمانية كؤوس صغيرة من الماء تشرب يوميا على دفعات, تقلل فرص الإصابة بالأنفلونزا وأعراضها المؤلمة المزعجة من التهاب حلق وتصلب الأنف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة من الماء يزيدون خطر إصابتهم بأمراض الشتاء، لأن الماء عنصر حيوي ومهم جدا لكل وظيفة من وظائف الجسم, وخصوصا لترطيب بطانة الأنف والأغشية المخاطية التي تعتبر خط الدفاع الأول لالتقاط الأجسام الغريبة كالغبار والأوساخ والبكتيريا ومنعها من الوصول إلى الرئتين, ولكن إذا جفت فستضعف فعاليتها بمقدار النصف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ثلاثة كؤوس من الماء يوميا أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأنف أو التهاب الحلق بحوالي خمس مرات، مقارنة مع من يشربون ثمانية كؤوس.


ولاحظ هؤلاء أن من يشربون كأسين ونصف أو أقل من الماء يوميا، أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا بنحو أربع مرات, والإصابة بالإمساك بحوالي ثلاث مرات, من الذين يشربون ثلاثة كؤوس أو أكثر.


ووجد الخبراء بعد دراسة مجموعة من المتطوعين وقدرتهم على تحمل الألم والتوتر, أن من شربوا ماء أكثر تحسنوا وتعافوا أسرع، كما تعرضوا لإصابات تنفسية أقل وعدد أقل أيضا من نوبات الصداع والمشكلات الجلدية.


وقد أظهر مسح علمي منفصل, أن واحدا فقط من كل ستة يشربون الكمية الموصى بها من الماء، وواحد من عشرة لا يشربون الماء أبدا.


وأشار الباحثون إلى عدد من الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون شرب الماء, فقد سجل ربع الأشخاص عدم حبهم لطعم الماء, فيما قال خمسهم أنه يجعلهم أكثر حاجة لاستخدام الحمام بصورة متكررة.


ويرى بعض الخبراء ضرورة شرب ثمانية كؤوس من الماء الصافي عديم الطعم يوميا، ويمكن تثليجه أو إضافة عصرة ليمونة عليه لتغيير الطعم, أو شرب عصائر فاكهة مخففة ولكن باعتدال لتجنب أضرار المحتوى السكري العالي فيها.


ونبه الباحثون إلى أن القهوة أو الشاي أو النبيذ لا يقيان من إصابات البرد, لأن الكافيين والكحول يسببان الجفاف, مشيرين إلى ضرورة عدم تجرّع كميات كبيرة من الماء بسرعة، لأن شربه بهذه الطريقة يجعله يمر في الجسم بشكل أسرع من الطبيعي فلا يستفيد منه.


وأكد العلماء أن المشكلات الصحية اليومية التي يعاني منها الناس بصورة متكررة قد تتحسن أو تختفي تماما بشرب الكمية الموصى بها من الماء الصحي الصافي.

مزايا الحمّص وفوائده الصحيَة

الحمص هو أحد نباتات الفصيلة القرنية المعروفة بمقاومتها للأمراض، وهو يقوي العظام ويسهّل عملية الهضم، كما أنه يساعد في إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب...



يُعتبر الحمص أحد أسهل نباتات الفصيلة القرنية للهضم، وهو يزودنا بكمية لا بأس بها من فيتامين "C" وبنحو ضعفي كمية الحديد التي تزودنا بها قرنيات أخرى. كما يعدّ الحمص مصدرًا جيدًا للمعادن التي تشارك في بناء العظام، وهي الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم.


وتعرَف جميع نباتات الفصيلة القرنية بقدرتها على مقاومة الأمراض. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة طولن، أن نسبة تعرّض أشخاص تناولوا الفاصوليا أربع مرات في الأسبوع لخطر الإصابة بأمراض القلب كانت أقلّ بـ19% منها لدى أشخاص تناولوا الفاصوليا مرة واحدة في الأسبوع فقط.


المزايا الصحّيّة للحمص:


* يساعد على منع أمراض القلب


* يقوّي العظام


* يسهّل عملية هضم الطعام

الخضروات لعلاج الأمراض

أثبتت البحوث العلمية أن بعض الخضراوات لها قيمة غذائية عالية بالإضافة

إلى قدرتها على علاج كثير من الأمراض لوجود مواد طبية طبيعية بهاالقاهرة، 12


مارس/ آذار ـ GN4ME ــ أثبتت البحوث العلمية أن بعض الخضراوات لها قيمة


غذائية عالية بسبب احتوائها على العناصر المعدنية والفيتامينات والبروتينيات


والكربوهيدرات بالإضافة إلى قدرتها على علاج كثير من الأمراض لوجود مواد


طبية طبيعية بها وليس لها أية أضرار جانبية مثل الملوخية التي تفيد في علاج


المصابين بروماتيزم القلب وضعف عضلة القلب بسبب احتواء بذورها على


الجلوكوسيدات والالنيوريزيد والسكوركوروزيد0وأوضح الباحثون بالمركز القومي المصري


للبحوث بالقاهرة بان نبات الجزر يفيد في علاج آلام الصدر والسعال وينظم


عمل الغدة الدرقية ويخفض من زيادة خفقان القلب والاضطرابات العصبية كما


يساعد أيضا على علاج الرمد والعشى الليلي وإدرار البول إلى جانب انه مصدر جيد


لفيتامين( ا )0


وأشار الباحثون إلى أن نبات الخس يفيد في إدرار اللبن للمرضعات وتنشيط


حركة الأمعاء وعلاج الإمساك والأرق وتهدئة الأعصاب وتقوية النظر أما الخيار


فهو يساعد على تخفيض السموم الموجودة بالجسم ويفيد أيضا مصابي البول السكري


والتهابات المعدة وتظهر فائدته بصفة خاصة لدى السيدات لقدرته على تنعيم


الجلد وحمايته من التأثيرات الجوية0


ويؤكد خبراء المركز القومي المصري للبحوث أن نبات الكوسة مهمة جدا لخفض


ضغط الدم وعلاج التهابات المثانة والوقاية من أورامها وتقوية الذاكرة وتفيد


أيضا في علاج بعض الأمراض الجلدية. ونجد أن نبات الثوم يفيد في علاج أمراض


الهضم لأنه مضاد للانتفاخ ويخفض ضغط الدم ويساعد استنشاق نبات الثوم في


علاج الزكام والسل خاصة في مواسم الشتاء التي يصاب فيها الإنسان بأمراض


الانفلونزا0


ويلمح الباحثون بان نبات الخبيزة تستخدم أوراقها كعلاج للنزلات المعوية


وعلاج فقر الدم وتحسين البشرة أما نبات الخرشوف فانه ينشط إفرازات الكبد


ويقوى عضلة القلب ويفيد بصورة كبيرة مرضى السل نظرا لاحتوائه على


الكربوهيدرات كما يساعد أيضا في علاج اضطرابات الهضم التي تنتشر في هذه الأيام بين


المواطنين دون تحديد سن معين ويعمل كذلك على خفض الكوليسترول في الدم0


الخضروات و الفواكه علاج ناجع لارتفاع ضغط الدم ....


في دراسة طبية تحليلية تجميعية لمعلومات عن فوائد عنصر البوتاسيوم قام بها


الباحث " فنجي جي هي" نشرت في المجلة الطبية البريطانية BMJ في عددها


323 الصادر في 1/9/2001م أكدت أن الإكثار من تناول عنصر البوتاسيوم يلعب


دوراً هاماً في التقليل من ضغط الدم عند مرضى الضغط بالإضافة إلى لعبه دوراً


هاماً في تنظيم الضغط عند الأصحاء ، وكذلك أوضحت الدراسة أهميته في منع


حدوث السكتة الدماغية ( الجلطة ) ، و يمنع تقدم الحالات المرضية المتعلقة


بالكلية ، ويمنع تكون الحصوات الكلوية ، وعنصر مهم لمنع زيادة إفراز


الكالسيوم المفيد جداً لنمو العظام و البقاء على مكانتها والذي يمنع بإذن الله من


تعرض المريض لمرض : "هشاشة العظام" والمسئولة عن كثير من مشاكل العظام و


سهولة تكسرها عند كبار السن .


و لإلقاء المزيد من الضوء على محاسن تناوله دعونا نتناول كل موضوع على حده


أولاً : ضغط الدم :


إن تناول كمية من البوتاسيوم ( 30-45 ) مل مول يومياً يساعد على خفض ضغط


الدم بمعدل ما بين درجتين إلى ثلاث درجات . وأوضحت كثير من الدراسات أن هذا


الخفض في معدل الضغط شمل مرضى الضغط وسليمي الضغط .


وبينت الدراسة بأن زيادة تناول البوتاسيوم وخفض تناول الصوديوم ( والذي


يعتقد بأنه المسئول عن ارتفاع ضغط الدم ) يعطي تأثيراً أكبر وأقوى.


و لنكون واقعيين فان هناك دراسات صغيرة أوضحت أن التقليل من تناول


الصوديوم مع زيادة تناول البوتاسيوم فإن الانخفاض الحاصل في ضغط الدم هو نتيجة


للتقليل من الصوديوم , وليس لأن تناول البوتاسيوم كان عالياً .. وتبقى


المسألة مختلفاً فيها .


وهنا مسألة مهمة وهي : هل تناول البوتاسيوم بأملاحه و التي تتواجد أصلا في


الخضروات والفواكه الطازجة وفيها على سبيل المثال : بوتاسيوم سالفيت ،


وبوتاسيوم فوسفيت ، وبوتاسيوم سيتريت هي أقوى أم أضعف من تناول البوتاسيوم


كلورايد والذي يوجد على صورة عقار طبي ؟


و خلصت الدراسة إلى أن تناول البوتاسيوم بجميع أنواع أملاحه يعطي نفس


النتيجة .


ثانياً : الجلطة ( السكتة الدماغية )


يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أهم أسباب حصول السكتة الدماغية و لأن تناول


البوتاسيوم يساعد على انخفاض ضغط الدم فإن فرصة حصول السكتة الدماغية قليلة


الحدوث بإذن الله


ومن الصعب التفريق بين تأثير البوتاسيوم على منع حصول الجلطة التي يسببها


ارتفاع ضغط الدم وبين التي تتأثر مباشرة بمستوى البوتاسيوم ، و رغم ذلك


فإن التجارب التي أجريت على الحيوانات أكدت أن البوتاسيوم يلعب دوراً مهما


في منع حصولها بإذن الله .


وفي دراسة علمية لمدة اثني عشر عاماً أثبتت أن تناول البوتاسيوم قلل من


فرص حدوث السكتة الدماغية قرابة 40% عند أكثر من 859 ما بين رجل وامرأة


بل إن هناك دراسات جديدة أثبتت بأن هناك علاقة وطيدة بين كمية تناول


البوتاسيوم و بين تأثيره الإيجابي في منع حدوث السكتة الدماغية أو التقليل من


آثارها .


ثالثاً : الكُلية :


أثبت الدراسات التي أجريت على الحيوانات ( مرتفعة الضغط ) بأن تناولها


للبوتاسيوم أعطى تأثيراً فعالاً في منع حدوث تلف في الوظائف الكلوية سواءٌ


كانت في التروية الشريانية أو في آلية نظام فلترة الكلية ، وأوضحت هذه


الدراسات أن التأثيرات الإيجابية للبوتاسيوم كانت منفصلة وغير متعلقة بضغط الدم


( و لعل من نافلة القول أن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم تسبب تلفاً كلوياً


ملحوظاً ) خاصة لدى أصحاب اللون الأسود .


ورغم ذلك فإنه ليس هناك ما يشير إلى أن البوتاسيوم يلعب دوراً مباشراً في


الحفاظ على مستوى عمل الكليتين ، خاصة لمن لديهم قابلية واستعدا دية


للإصابة بتليف الكليتين .


رابعاً : زيادة مستوى الكالسيوم في البول و تكون حصوات الكلى و الإصابة


بمرض هشاشة العظام :


* أثبتت الدراسات بما لا يدع للشك مجالاً بأن الإكثار من تناول البوتاسيوم


يمنع ـ بإذن الله ـ من إفراز الكالسيوم عن طريق البول و المحافظة على أن


يكون مستوى الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي و بقاء مستوى الكالسيوم في


الدم بمعدله الطبيعي يفيد فيما يلي:


1- منع هشاشة العظام والإبقاء على كثافتها ومتانتها خاصة عند كبار السن في


الجنسين و بالذات عند النساء ( بعد سن اليأس ) إذ هن أكثر الناس عرضة لمثل


هذا المرض العضال .


بل إن بعض الدراسات أثبتت أن البوتاسيوم يمكن أن يكون عنصراً مساعداً في


تكون العظام حتى في سن متأخرة.


2- إن منع زيادة إفراز الكالسيوم عن طريق الكلية يمنع بفضل الله و قدرته


من تكون حصوات الكلى و الناتجة عن ترسب أملاح الكالسيوم في حوض الكلية .


خامساً : خفقان القلب ( اضطراب ضربات القلب ) :


يلعب البوتاسيوم دوراً مهما وكبيراً في تنظيم ضربات القلب ، إذ يعتبر من


العناصر المهمة لاستمرارية عمل القلب و التوصل الكهربي الوظيفي في أنسجة


القلب المختلفة.


و في حالة نقص البوتاسيوم يصاب القلب بما يسمى : طول الموجة (QT) وهي نوع


من أنواع خفقان القلب ، خاصة للمرضى الذين يعانون أصلاً من أمراض القلب أو


الفشل القلبي و ضمور عضلات البطين الأيسر .


ولذا فإنه ينبغي على مرضى القلب الذين يتناولون مدرات البول تناول كميات


كافية من الخضروات و الفواكه لزيادة معدل البوتاسيوم لمنع حدوث خفقان القلب


لا سمح الله . إذ وجد أن 28% من مرض الضغط ( 1403 مريض ) ومن ضمن علاجاتهم


مدرات للبول و وجدأنهم أصيبوا بخفقان البطين كلما قل البوتاسيوم وبالأخص


كبار السن .


وينصح كثير من الأطباء بأن مريض الفشل القلبي عليه تناول البوتاسيوم على


شكل أقراص صيدلانية حتى ولو كان معدله في الدم طبيعي .


الجميل في الأمر أن محافظة الجسم على مستوى البوتاسيوم مدعاة إلى المحافظة


على مستوى عنصر المجنيزيوم و المهم في علاج كثير من حالات الخفقان القلبي


.


ثم تطرح الدراسة سؤالاً مهماً حول تناول البوتاسيوم :


هل تناول البوتاسيوم بكميات كبيرة يسبب تأثيراً غير مرغوب فيه بالجسم أم


لا ؟


و الجواب : يلعب الجهاز البولي و تحديداً الكلية دوراً مهما و بالغ


الأهمية في المحافظة على مستوى البوتاسيوم في معدله الطبيعي في الدم وذلك من


خلال الموازنة بين كمية البوتاسيوم المتناولة وبين كمياته المستخرجة مع البول


.


و للمعلومية فإن الزيادة في مستوى البوتاسيوم إلى أعلى من معدله الطبيعي (


4مليمول / باللتر ) إلى 5.5 مليمول / لتر نادر الحدوث ، حتى مع المرضى


الذين فقدوا أكثر من 90% من وظيفة الكلى


لذا فإن فرصة ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم ربما يحصل فقط مع مرضى


الكلى ، وبالتحديد إذا أعطى البوتاسيوم على شكل حقنة مباشرة في الوريد .


لذا فإن تناوله بكميات كبيرة من مصادره الطبيعية كالخضروات والفواكه لن


تسبب أي ضرر على الجسم ، فلله الحمد والمنة .


الخلاصة : تنصح الدراسة بتناول كميات كافية من الخضروات والفواكه يومياً


للحصول على كميات متناسبة واحتياج الجسم من عنصر البوتاسيوم لوقاية الجسم


من أمراض القلب كالضغط والخفقان ويقلل من نسبة حدوث و تطور أمراض الكلى و


تكون حصواتها ويمنع هشاشة العظام بالإضافة إلى الوقاية من حدوث السكتة


الدماغية بإذن الله .


المرجع : المجلة الطبية البريطانية


“BMJ”


bmj.com/cgi/content/full/323/7311/497


ولإكمال الفائدة فإنه يطيب لنا إفادة القراء الكرام بقائمة البقوليات


والخضروات و الفواكه التي تحتوي على كميات عالية من عنصر البوتاسيوم :


* البقوليات : فول الصويا.


* الخضروات :


1- الجزر


2- الطماطم ( البندورة )


3-السبانخ ( اسفاناخ )


4- البطاطس .


5- الشمندر .


6- بنات المزشوف .


* الفواكه :


1- الموز .


2- المشمش.


3- البرتقال .


4- الأجاص ( الكمثرى ) .


5- الشمام ( البطيخ الأصفر )


6- الخوخ .

الفوائد الطبية للتمور

هل تصدق بأن التمر لا ينقل الجراثيم أو الميكروبات وأن السوس الذي الذي بداخله (( التمر القديم )) يلتهم الاميبا ويفتك بالجراثيم التي قد تصيب الانسان .

× لولا فضل الله في التمر والقهوة العربي لأصيب أهل الجزيرة العربية بأمراض لا يعلم مداها إلا الله .


× هل تعلم بأن الذي يأكل التمر يوميا لا يقربنه الجن ...


× هل تصدق بأن حبوب اللقاح حق الدنكار تعالج عقم النساء ...


× هل تعلم بأن أعظم غذاء غذاء ودواء لرجال الفضاء هو التمر وهو أكثر من الكافيار صحياً ...


× هل تعلم بأن ليف النخيل أفضل منظف للجسم البشري ويحميه من الأمراض الجلدية ...


× وأنه كذلك لو على وشرب كالشاي يفرح القلب الحزين ...


× هل تصدق بأن تمر المدينة المنورة أكثر من ستين صنفاً وهو أفضل تمر في العالم ...


× هل تعلم بأن التمر البرني يعد أكسيرا للشباب وفيه سر عظيم بأنه ينشط الغدد ويقوي الاعصاب ...


× هل تعلم بأن كل مائة جرام من التمر تحتوي على 318 سعراً حرارياً يقابلها 315 سعراً حرارياً في كل مائة جرام من العسل وأن التمرة الواحدة تمدك بسعرات حرارية تكفي لمجهود يوم كامل ملؤه النشاط والحيوية ...


× هل تعلم بأن أعظم غذاء يناله المقاتل في الحرب هو التمر لأنه يمده بالسعرات الحرارية ويقويه وينشط لديه الغدة الكظرية مما يجعله مقداما شجاعا لا يهاب الموت ..


× هل تعلم بأن هناك نوعاً من النخيل يموت بموت صاحبه ...

الثوم يخفف الوزن

تثبت الدراسات العلمية مرة أخرى مدى صدق جداتنا فيما يتعلق بالتداوي الطبيعي. فقد أوضح بحث طبي أجري مؤخرًا، أن الثوم يتمتع بخصائص أخرى تضاف إلى ميزاته الطبية المعروفة، حيث تبين أنه يساعد على تخفيف الوزن. ويستدلّ ذلك من البحث الجديد الذي أجري في كلية الطب التابعة لجامعة تل أبيب بالتعاون مع أطباء من مستشفى "شيبا" في تل-هَشومير.

ويُستدلّ من هذا البحث، الذي نشر في مواقع أمريكية رسمية على شبكة الإنترنت تختص بالأبحاث، وفي المجلات العلمية الهامة، أن مادة الأليسين التي يحتوي عليها الثوم تساعد على تخفيف الوزن.


واتضح من الاختبارات الطبية التي أجريت على فئران تمت تغذيتها بمادة الأليسين، أن وزن الفئران لم يرتفع رغم تغذيتها بكميات كبيرة من الطعام، مقارنة بفئران تمت تغذيتها بموادّ غذائية عادية تفتقر إلى الأليسين.


ويعتبر الثوم من النباتات الطبية القديمة، وذلك بفضل المضادّات الحيوية التي يوفرها، وقدرته على منع تخثر الدم وخفض نسبة الدهنيات في الدم. كما يساعد هذا النبات في القضاء على الفطريات في الجسم، والتي تعتبر محفزًا على ظهور العجز والأورام السرطانية.

الوجبات الصغيرة أمثل طريقة لخفض الوزن

إن أحد أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند اتباع نظام غذائي (رِجيم) هو تناول وجبات منتظمة وثابتة وفق قائمة أطعمة يتم تحديدها سلفـًا.

ومن المفترض في هذه القائمة أن تشمل الاختيارات الصحيحة، وأن تعرض علينا تناول الجزر مثلاً بدل الخضار المقلية، وصدور الدجاج المشوية عوض شرائح اللحم المقلية، والخضار مكان البطاطا المقلية. إلى ذلك، ينبغي أن نقسم ما سنأكله من أطعمة إلى وجبات صغيرة نتناولها على مدار اليوم، إذا كنا نريد خفض وزننا فعلاً.


أهمية تناول الطعام وفق قائمة محددة:


1- إن عملية الهضم تتطلب الكثير من الطاقة والوقت. فعندما نأكل بصورة منتظمة، نوفر لأجسامنا طاقة ثابتة، ونتغلب على ظاهرة التهام الطعام دون حساب.


2- عندما نأكل على نحو غير منتظم، لا نكون جياعًا أبدًا. وحينما نبدأ بتناول وجبة ما، لا نجد في أنفسنا شهية لتناول السلطة أو الخضار، وإنما نسارع إلى التهام ما يحتوي على الكربوهيدرات والدهون، التي تجذبنا عادة أكثر من المأكولات الخاصة بالرجيم.


3- إن جسمنا قادر على هضم حوالي 400 سعرة حرارية في كل وجبة. أما السعرات الأخرى، فإنها تتحول جميعًا مباشرة إلى دهن. ومن هنا، فإن علينا أن نفضل تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم على تناول وجبة واحدة كبيرة دفعة واحدة وبنهم.


4- إن تناول ثلاث وجبات كبيرة نسبيًا أو خمس أصغر منها هو أمثل طريقة لخفض الوزن، ولا تدعوا أيًا كان يفسد عليكم نعمة هذا النظام الغذائي. لا تستجيبوا لأي عرض مغرٍ بتناول قطعة من الكعك أو الشوكولاطة مثلاً، لأن ذلك سيعيدكم إلى ذلك النهج الفوضوي في تناول الطعام.

شرب القهوة يقلل فرص الإصابة بالسكري

تظهردراسة علمية جديدة أجريت في كلية الطب في جامعة "هارفارد"، في الولايات المتحدة، أن شرب القهوة قد يقلل من إحتمال الإصابة بمرض السكري الذي يصيب كبار السن. وفاجأت نتائج الدراسة الباحثين بسبب ما خلصت إليه بحوث جرت في السابق وأظهرت أن شرب القهوة يسيء إلى حالة المصابين بالسكري.

وقام في إطار الدراسة الجديدة 126 ألف شخص بتعبئة استمارات مرة كل سنتين أو أربع سنوات، على مدى 12 إلى 18 سنة. وقدم المشاركون في الدراسة معلومات عن عادات شربهم للقهوة والشاي.


ويتضح من تحليل النتائج أن فرص الإصابة بالسكري من نوع 2 (الذي يصاب به كبار السن) لدى الرجال الذين شربوا أكثر من ستة فناجين قهوة في اليوم، تراجعت بنحو 50%، بينما تقلصت فرص إصابة السيدات بالسكري بنحو 30%.


وفيما يتعلق بأولئك الذين تناولوا القهوة الخالية من مادة الكافئين، فقد تقلصت فرص الإصابة بالمرض بنحو 25% لدى الرجال، و15% لدى النساء. ولم يجد الباحثون أي علاقة تربط بين شرب الشاي وفرص الإصابة بالسكري.


وتطابق نتائج الدراسة المذكورة نتائج دراسة هولندية جرت في العام 2000 بين 17 ألف شخص، وأظهرت نتائجها أن الأشخاص الذين شربوا سبعة فناجين قهوة على الأقل في اليوم، كانت فرص إصابتهم بالمرض أقل بنحو50%. ومن غير الواضح بعد ما إذا كان السر في ذلك يكمن في القهوة ذاتها أم في الأشخاص الذين يشربونها.


ويظهر مرض السكري المسمى أيضًا "السكري من نوع 2" لدى من تتجاوز أعمارهم الأربعين عامًا. وتحدث حالة الإصابة بمرض السكري من نوع 2 عندما تتولد مقاومة الأنسولين لدى كل خلايا الجسم, بحيث يصبح من الصعب على السكر أن يدخل الخلايا. ويستمر البنكرياس في إنتاج الأنسولين, أحياناً بمستويات مرتفعة, لكن الجسم لا يستخدمها بكفاءة مناسبة.


ويقول الدكتور أميتاي إلياكيم في هذا الصدد: "لقد ادعت دراسات علمية سابقة أن شرب القهوة يفاقم عدم استخدام الجسم للانسولين بكفاءة، وهذا يناقض المتوقع، إذ من شأن تراجع كفاءة الجسم في استخدام الانسولين أن تؤدي إلى تدهور حالة المريض أو التسبب بظهور المرض لدى المعرضين للاصابة به في وقت مبكر ".


وحسب أقوال الدكتور إلياكيم فإنه يبدو أن السبب في ذلك يعود إلى وجود تركيز عال من مضادات الأكسدة أو مواد أخرى لم نتعرف عليها بعد، والتي تؤدي إلى حدوث العملية بشكل معاكس، أي إلى تقليل فرص الإصابة بالسكري من نوع 2.


ويضيف إلياكيم أنه من المهم جدًا عدم اعتبار نتائج هذه الدراسات بمثابة توصية بزيادة شرب القهوة من أجل منع ظهور السكري، وذلك بسبب تأثيراتها على جهاز الأعصاب المركزي والتي تقيد استهلاكها. لكنه سيكون من المثير للاهتمام مستقبلاً أن نرى دراسات علمية توضح الآليات التي تقلل من احتمالات الإصابة بالسكري".