‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاجات البديلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاجات البديلة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 مايو 2012

باحث اردنى يخترع دواء فعالا للسرطان

اعلن الباحث الاردنى البرفيسور عوض منصور عن تسجيل دواء اخترعه لمعالجة امراض السرطان وزيادة المناعة لدى هيئة الغذاء والدواء الكندية ، وحصلت شركة فارماتيك الكندية على امتاز تصنيع هذا الدواء الذى سمى " ام - جى -10 ".

ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن منصور قوله اليوم الثلاثاء ان هذا العلاج الذى يتألف من 25 نوعا من الاعشاب والنباتات الطبية تمت دراسته مخبريا من قبل عدد من المتخصصين فى المناعة والسرطان وتبين انه يخلو تماما من اى سميات او اثار سلبية.


وقال ان الفحوصات المخبرية اظهرت ان " ام - جى -10 " واسم الدواء المختصر يرمز الى منصور جنين حيث ولد بروفسور عوض منصور وهو يرفع المناعة الى ما بين 200 الى 300 بالمائة خلال اقل من اربعة اسابيع .


وقال ان النتائج الاولية لهذا العلاج على مرض السرطان من جميع الانواع اظهرت تحسنا كبيرا فى الشفاء التام لبعض الحالات المتأخرة او الميؤوس منها .


وبين صاحب الاختراع ان العلاج يمتاز بانه يقضى على المرض من جذوره كون مركباته طبيعية موضحا انه يتكون من فواكه وخضار واعشاب طبية برية وبحرية ثبت علميا ومخبريا انها لا تسبب مضاعفات جانبية وتزيد من المناعة لدى الانسان الى ثلاثة اضعاف خلال شهر وتقتل خلايا السرطان وحدها دون غيرها وتمنع عودة السرطان وانتشاره في اماكن اخرى من الجسم .


وقال ان مركباته لا تتعارض مع اى علاج كيماوى او اشعاعى .


واستنادا الى منصور فان الجهاز الموجود في مستشفى الملكة زين يعتبر فريدا من نوعه لان درجة التجمد تصل فيه الى 196 درجة تحت الصفر فى حين لا تتعدى 150 درجة فى باقى الاجهزة المستخدمة فى المراكز العالمية للعلاج بهذه التقنية والبالغ عددها 137 مركزا .


واكد منصور ان المنتج الدوائى الذى اخترعه يتصف بانه يساعد على تحسين الصحة العامة للمريض ويحسن وظائف الكبد والكلى ومستوى الكوليسترول النافع والدورة الدموية والمناعة لمن يتعرضون للعلاج الكيمياوي او الاشعاعى مثلما يلغى الاثار السلبية للادوية الكيماوية والعلاج الاشعاعى ولا يتعارض معهما .


كما عدد مزاياه من حيث انه يساعد فى زيادة الخلايا المناعية / بى تى ان كى / ويقوى الدم ويزيد صفائح الدم عند معظم المرضى ويمنع انتشار السرطان بجميع انواعه .


وقال ان شخصا اصيب بخمسة انواع من السرطان : الكلية والرئة والكبد والعظام والدماغ ، وبعد تناول العلاج شفى استنادا الى ما اكدته الفحوصات الدورية.


واكد ان قوة المنتج وفعاليته تفوق قوة اى دواء كيميائى بعشرات الاضعاف وبدون تأثيرات سلبية.


وتوصل منصور الى تركيب مرهم من الصبار والنباتات الاخرى يعمل على ضمور اورام السرطان الخارجى بسرعة كبيرة .


وقال ان احدى السيدات الكويتيات التى كانت مصابة بسرطان اللسان وفى حالة متأخرة استعملت هذا المرهم ، وشفيت وتم قتل اورام اللسان خلال ربع ساعة فقط بالتجميد فى مستشفى الملكة زين الشرف واستعملت المرهم المنتج فتقلص حجم الورم فى الرقبة الى اكثر من 75 بالمائة خلال ثلاثة ايام فقط وكانت السيدة عند قدومها الى عمان لا تستطيع ان تبلع الغذاء وكانت تغذيتها جانبية وهى الان بصحة جيدة وشفيت تماما.


تجدر الاشارة الى ان البرفسور منصور حاصل على لقب رجل القرن الحادى والعشرين من مركز كمبردج لمشاهير العلماء لانجازاته العلمية العالمية وهو اللقب الذي يعطى لعدد محدود من العلماء المتميزين على مستوى العالم وهو استاذ فى العلوم الكيميائية والصيدلانية فى جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية وله عشرة مؤلفات حول علاج انواع مختلفة من السرطان منشورة فى امريكا وكندا واليابان وهو عضو فى الجمعية العالمية الصيدلانية وجمعية ابحاث الاعشاب الطبية الامريكية .

باحث اردني يكتشف دواء يحدث انقلابا في علاج السكري

نجح باحث عربي في التوصل إلى علاج لمرض السكري يستند إلى الطب البديل(الأعشاب) بعد أبحاث وتجارب استمرت أكثر من تسع سنوات وكلفت حوالي 20 مليون دولار.

وقال البروفيسور عوض منصور وهو أردني يتحدر من أصول فلسطينية للجزيرة نت إن ميزة هذا العلاج أنه لا يعالج السكري عبر تخفيض نسبة السكر في الدم فقط، وإنما أيضا معالجته للأمراض الأخرى الناجمة عنه مثل الفشل الكلوي وارتفاع ضغط الدم والضعف الجنسي وضعف الإبصار والتلف في شبكية العين وجلطات القلب وغيرها.


وقال منصور الذي يعمل محاضرا في جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة إربد (80 كلم شمال عمان) ومحاضرا زائرا في جامعة أوهايو الأميركية إن العلاج الجديد الذي يطلق عليه اسم (DIATECH) يتكون من كبسولات من خلاصات مجموعة من النباتات مثل الحلبة والقرفة والثوم والبطيخ المر تم تركيبها بنسب معينة.


وأكد أن القواعد العلمية العالمية تشير إلى أن تلك النباتات ذات تأثير إيجابي وفعال في علاج مرض السكري. وأضاف منصور أن "فكرة دوائي الجديد ولدت من الآلام التي يعانيها الناس بسبب مرض السكري".


وأوضح منصور أنه أجرى تجارب الدواء الجديد على حيوانات في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة فراي بورج الألمانية تحت إشراف مجموعة من كبار الأطباء لتأكيد خلوه من الآثار السمية. كما تمت تجربته على أكثر من ألف من المتطوعين لدراسة آثاره ومضاعفاته السلبية الجانبية.


وأكد منصور الحاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيمياوية من جامعة تلسا بأكلاهوما في الولايات المتحدة عام 1980 أن الدواء الجديد حقق نتائج باهرة ليس فقط بإعادة المستويات الطبيعية للدم، ولكن أيضا بتحسين قوة الإبصار والقدرة الجنسية وإبعاد خطر الفشل الكلوي.


وحصل الدواء الجديد على شهادة خاصة من ألمانيا وبراءة أخرى من شركة فارماتيك الكندية للصناعات الدوائية التي حازت حق احتكار الدواء الجديد.


وأكد منصور الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الكويت أن المنتج سيتم طرحه في الأسواق، وأنه يجري العمل للحصول على ترخيص في عدد من الدول في الوقت الذي تسعى فيه العديد من وكالات التوزيع الدوائية في العالم للحصول على حق بيع الدواء في بلدانها.

طب الأعشاب يعالج مرض السرطان والإيدز

نحن لا نروج لأحد.. ولا نشيع في أوساط الجمهور أو المتعلمين أو العلماء والأطباء لا أكاذيب ولا خزعبلات، ولكن هذا الرجل الذي يؤكد إلى حد الثقة المفرطة والتحدي الصارخ أنه يمتلك علاجًا فعالا للإيدز والسرطان، كما يمتلك جرأة ورأيا كبيرين على مخاطبة جميع زعماء العالم من كوفي عنان إلى الملك حسين ومن شيراك إلى الرئيس الإيراني خاتمي، طاليا منهم أن يثبتوا موهبته ويرعوا قدرته على علاج طاعون العصر ووحش العصر الإيدز والسرطان... ما دفعنا لمحاورته والكتابة عليه، حيث كانت المفاجأة أن هذا المعالج تحدى الجميع بقوله إما أن تكرموني لأنني موهوب أو تعدموني لأنني نصاب...
لقد عرف الإنسان طب الأعشاب منذ أكثر من خمسة آلاف سنة وفي السنوات الأخيرة برزت صيحة العلاج بالأعشاب التي يؤكد أصحابها أن لديهم العلاج الحاسم للأمراض المستعصية.
من بدو وصحراء سيناء برز أحد رعاة الأغنام الذي جعل العالم يقف حائرًا أمامه وأمام إعلانه في اكتشاف علاج فعال للسرطان والإيدز من الأعشاب إنه الشيخ/ صالح بن زايد الذي عرفنا عن نفسه بأنه مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي والمجلس الأعلى والبحوث لطب الأعشاب من أبناء كوم أبو تجيلة من شمال سيناء، الذي ورث عن أبيه وعن جده مهنة العلاج بالأعشاب وقام بتطويرها.
نحن هنا لسنا بصدد الترويج أو التشهير لهذا الرجل، ولكن نقدم الظاهرة وصاحبها أمام الرأي العام لقيمها خاصة أن الجمهور الجزائري لم يتعرف بعد على هذه الشخصية على غرار دول الخليج والشرق الأوسط وبعض دول المغرب العربي.
تسمع عنه وتقرأ... فلا تصدق... وعندما تتحدث إليه تزداد حيرة... البداية موظف بسيط، تحول إلى أسطورة... وأصبح حديث الأوساط الطبية، فقد أكد أكثر من مرة قدرته على علاج أمراض فشل أطباء العالم في علاجها.
فالبعض يقول عنه عبقري وأخر يؤكد أن علاجه مؤثر فعال أنه أوقف انتشار السرطان والإيدز، وعالج أمراض الفشل الكلوي والروماتيزم والسكر، وحقق ما لم يحققه الأطباء في العالم أجمع.حيث أعلن أمام العالم عن اكتشاف علاج ناجح وبنسبة 100 % للسرطان والإيدز من الأعشاب، وعالج أكثر من 400 حالة إيدز وأكثر من 100 حالة سرطان هذا بالإضافة إلى آلاف المرضى من جميع العالم، ونجح بالفعل في علاجهم، وكل يوم تأتيه العروض ويتفاوض معه بعض رؤساء الدول الغربية على شراء ما توصل إليه بملايين الدولارات، لكنه رفض من أجل أنه عربي يريد أن تكون المبادرة عربية، ويؤكد للعالم أن الإنسان العربي المسلم هو منقض البشرية من أخطر الأمراض الفاتكة للإنسان المعاصر.
وتعود علاقة الشيخ صالح بن زياد بالأعشاب إلى الوراثية العائلية خاصة أنه من شيوخ قبائل سيناء، ومنطقة سيناء من أكبر كنوز الأعشاب في العالم وصرح الشيخ صالح أنه يمكن اكتشاف عقاقير من الأعشاب لعداوة أمراض خطيرة مثل الكبد الوبائي والسرطان والسكري والعقم والعديد من الأمراض الخطيرة.
وللشيخ صالح بن زايد دكتوراه فخرية في الطب وتم تكريمه في عدة دول وقام بعلاج شخصيات معروفة خاصة في الوسط الفني، وحول نوعية الأعشاب والأمراض التي يمكن معالجتها بواسطتها، يقول الشيخ صالح :
الربو : مثلا يعالج بأعشاب تخلط مع بعضها البعض في نصف كوب مغلي ويصفى ويشرب منه ملعقة صباحًا على الريق لمدة أسبوع.
السكري : يعالج بتركيبة مكونة من 30 نوع من الأعشاب ومدة العلاج 11 يوما.
الضغط : تركيبة مكونة من 3 أنواع من الأعشاب ومدة العلاج أسبوع واحد.
الصداع النصفي : نوع واحد من الأعشاب ومدة العلاج أسبوع واحد.
الشلل النصفي : بفضل الله تعالى أستطيع أن أعالجه خلال ساعتين فقط بعمل نخبة من أعشاب توضع على المكان المشلول.
كما هناك الإدمان ومدة علاجه في حدود أسبوع واحد تبعا لمدى تجاوب المريض.
كذلك الإيدز خلال مدة 6 أشهر، وعلاج حامل المرض في حوالي 4 أشهر من خلال تركيبة من 28 نوع من الأعشاب.
أما السرطان المرض الخبيث فهناك عشب ينمو اسمه الخبيث، إذ فالخبيث للخبيث، ولعلاجه هناك تركيبة يناولها المريض مع تركيبة من أشياء أخرى لمدة متفاوتة حسب الحالة وحجم الإصابة لمدة 91 يوم لسرطان الدم، 21 يوم لسرطان الرئة والمثانة، و10 اشهر لسرطان العظام...
بعدها يشفى المريض شفاء تاما بإذن الله.
وقد أسس الشيخ صالح الاتحاد العالمي والمجلس الأعلى للبحوث وطب الأعشاب وتعتبر الإمارات مركزا رئسيا لنشاط الشيخ صالح.
للاتصال
الشيخ صالح بن زايد بن علي بن عبد العزيز
دكتوراه فخرية في طب الأعشاب
مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي والمجلس الأعلى والبحوث لطب الأعشاب
الإمارات العربية المتحدة – الشارقة، ص.ب : 23206.
الهاتف : 6460092 150 0097 / 6286144 150 0097
الفاكس : 5561722 – 009716
البريد الإلكتروني : azaid@emirates.net.ae
الموقع على شبكة الانترنيت : http://www.binzaid.com

إحتساء الشاي يقوي الذاكرة

سيفعل البريطانيون كل شيء من أجل تبرير عادة احتساء الشاي القديمة لديهم. وهذه المرة يدعي باحثون من نيوكاسل أن الشاي الأخضر والأسود ينجحان في إعاقة إنزيمات أساسية في الدماغ، لها علاقة بالذاكرة. ومن شأن البحث الذي نشر في مجلة دولية للأبحاث، المساعدة على تطوير دواء لعلاج مرض الألزهامير.

يشار إلى أن مرضالألزهامير مرتبط بمستويات منخفضة للموصل العصبي "إيتستيلكولين". وتوصل الباحثون في فحص مخبري، إلى أن الشاي الأخضر والأسود تمكن من إعاقة نشاط إنزيم "إيتستيلكولين – استراز"، الذي يفكك الموصل العصبي.


كما اكتشف الباحثون أن الشاي تمكن من إعاقة إنزيم آخر يسمى "بوتيريلكولين–استراز" الذي يتواجد في رواسب زلالية يعاني منها المصابون بمرض الألزهايمر. وتبين أن بمقدور الشاي الأخضر إعاقة نشاط إنزيم "بيتا– سكرتاز"، الذي يقوم بمهمة رئيسية في إنتاج الرواسب الزلالية المتواجدة في دماغ مرضى الألزهايمير.


إضافة إلى ذلك، تبين أن تأثير مفعول الشاي الأخضر على إعاقة نشاط هذه الإنزيمات، تواصل لمدة سبعة أيام، بينما استغرق تأثير مفعول الشاي الأسود لمدة يوم واحد، فقط. وينوي الباحثون إجراء أبحاث على البشر لفحص ما إذا كان الاكتشاف المخبري سينجح في التأثير فعلاً على أدمغة مرضى الألزهايمير.


يشار إلى أن قرابة 70 ألف إسرائيلي يعانون من مرض الألزهايمير. وتشمل عوارض المرض، فقدان الذاكرة والمقدرة على التركيز والتمييز والفهم. ويعاني بعض المرضى من اليقظة الزائدة، الهذيان وقلة النوم.

الحمضيات تساعد في علاج مرض السرطان

إكتشف الدكتور يتسحاك إليعاز، وهو طبيب إسرائيلي يعيش في الولايات المتحدة، وطاقم البحث الذي يعمل إلى جانبه، أن مادة "MCP"، أي مادة البكتين (Pectin) الموجودة في الحمضيات، تمكنت من وقف تفشي سرطان غدة البروستاتة (الغدة الراعفة). كما وجد الباحثون أنه يمكن لهذه المادة أن تساعد مرضى لم تسعفهم العلاجات الكيماوية والإشعاعات.


وقد فحص البحث العلمي، الذي تم نشر نتائجه في مجلة Prostate Cancer and Prostatic Diseases، تأثير تناول مادة الـ"MCP" على المرضى الذين يعانون من سرطان غدة البروستاتة، والذين أصبح المرض لديهم في مراحل متقدمة. وقد شارك في البحث عشرة رجال أصيبوا بسرطان البروستاتة، ولم تساعدهم العلاجات التقليدية للمرض، والتي تشمل عمليات جراحية استئصالية وعلاجات بالإشعاع.



والمادة الفعالة في الغذاء الإضافي، مادة البكتين، موجودة بشكل طبيعي في قشور الحمضيات، لكن تناول كميات كبيرة من الحمضيات لا يعتبر ناجعًا في منع تفاقم المرض. فجزيء مادة البكتين، الموجودة في الحمضيات، لا يُمتص في الدم بشكل طبيعي. وقد عملت شركة "إيكونوجنيكس" على تطوير جزيء أقصر من البكتين، بإمكان الدم امتصاصه، اعتبر أساسًا للبحث.



وقد تناول الرجال العشرة على امتداد 12 شهرًا، خلال التجارب، الغذاء الإضافي المسمى MCP" "Modified Citrus Pectin" (بكتين حمضيات محسن). وأشارت النتائج إلى وقف الأورام السرطانية التي قلت حدتها لدى سبعة من المرضى.

الـدقـة بالكمون والسمسم والكسبرة تجنب هشاشة العظام

"الدقة" خليط من الكمون و الكسبرة الناشفة والسمسم والملح والفلفل الاسود .. استعملها أجدادنا منذ من بعيد فى طعامهم ، دون أن يعرفوا القيمة الغذائية التي تحتويها و الفائدة التي تقدمها للإنسان .. فقد أثبتت الأبحاث العلمية مؤخراً أنها تحتوى على نسبة عالية من الكالسيوم الذي يقاوم هشاشة العظام بجسم الإنسان .

وأمام هذا المرض بدأت شركات الأدوية تقوم الآن بتوعية المرأة بأهمية التوابل والخضراوات والفاكهة التي تحتوي علي أعلي نسبة من الكالسيوم للوقاية من مرض هشاشة العظام .. وللوقاية من هذا المرض كما تشير إحدى أساتذة العلوم فى مصر.. فأنة يجب تناول طعام غني بالكالسيوم وفيتامين‏(‏ د‏),‏ وتحتاج المرأة يوميا بعد سن الأربعين إلي‏1500‏ مجم كالسيوم و‏400‏ وحدة دولية من فيتامين‏(‏ د‏)‏ والتعرض لأشعة الشمس لأنها تساعد علي تكوين فيتامين‏(‏ د‏).‏ وبما أن الطعام هو أسهل أساليب الوقاية فتعتبر الأطعمة الآتية هي الأكثر غني بالكالسيوم‏..‏ فمن الفاكهة البلح الطازج والزبيب والجوافة والليمون‏..‏ أما الخضراوات فمنها الحلبة وورق الفجل والنعناع والجزر‏,‏ وكذلك السمك‏.‏ أما التوابل والتي توجد بكثرة في المنزل وتعتبر رخيصة الثمن وغير مكلفة فإن‏100‏ جم من الكمون تحتوي علي‏1080‏ جم كالسيوم و‏100‏ جم من الفلفل الأسود تحتوي علي‏460‏ جم كالسيوم و‏100‏جم قرنفل تحتوي علي‏740‏ جم كالسيوم و‏100‏جم من الكسبرة الناشفة تحتوي علي‏630‏ جم كالسيوم‏.‏

المناطق المفتوحة والخضراء تطيل العمر

أظهر بحث أجرته كلية الطب في العاصمة اليابانية، طوكيو، ونشر في مجلة "جورنال أوف إبيدميولوجي آند كوميونيتي هيلث" قبل نحو عام، أن المسنين الذين يعيشون بالقرب من متنزهات ومناطق خضراء يعمّرون أكثر من المسنين الذين يعيشون في المدن.

وشارك في البحث 3,144 شخصًا، تبلغ أعمارهم 80 عامًا فما فوق. وسئل المسنون عمّا إذا كان في منطقة سكناهم أشجار وجادات للتمشي، وما هو عدد الساعات التي تخترق فيها أشعّة الشمس نوافذ بيوتهم. وخلال خمسة أعوام توفي 897 منهم، حيث وجد الباحثون علاقة واضحة بين المحيط الذي يسكن فيه المسنّ ومتوسط العمر المتوقع أن يعيشه.


ويقول الباحثون: "إن خطط تطوير المدن يجب أن توظف الأموال في مناطق مفتوحة ومخصصة للتمشي بالقرب من الأحياء السكنية".

تناول الفواكه يوميًا يمنع أمراض القلب

نشرت مجلة "أرشيف الطب الداخلي" نتائج بحث علمي جديد تبين منها أن تناول الفواكه يوميًا (ثلاثة ثمار) قد ينقذ حياتكم. وقال العلماء الذين أجروا البحث إن الألياف الغذائية الموجودة في الفواكه والخضروات تقلل بشكل ملحوظ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد أجرى العلماء مسحًا للنتائج التي تم التوصل إليها من أبحاث أمريكية وأوروبية ضمت أكثر من 330 ألف بالغ. وأصيب 5،942 شخصًا بأمراض قلبية، ومات 2،011 بسبب تلك الأمراض خلال الأعوام التي أجري البحث خلاله. وبعد إجراء الحسابات، اكتشف العلماء أن تناول 10 غرامات من الألياف الغذائية لليوم الواحد، من شأنها أن تقلل احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 14%، واحتمالات الموت جراء مرض قلبي بنسبة 27%.


ومن المعروف بأن الألياف الغذائية الموجودة في الفواكه، الخضروات والحبوب، تخفف من ضغط الدم ومن مستوى الكولسترول لتحمي بذلك الأوعية الدموية والقلب، إلا أن العلماء اكتشفوا بأن الحماية الكبرى كانت لدى أولئك الذين يتلقون الألياف الغذائية التي مصدرها من الفواكه والحبوب، وحماية أقل وجدت لدى أولئك الذين يتلقون تلك الألياف من الخضروات.


وبموجب ما يقوله العلماء، فإن السبب في ذلك يكمن في الخضروات المطبوخة (أو المُعَدّة بطريقة أو بأخرى) أو التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تسبب مرض السكري، المعروف بأنه يساهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


وتقول أخصائية التغذية، عنات يهلوم: "إذا كان في الماضي من يعتبر الألياف الغذائية طعام الفقراء، فإن هذه الألياف تحتل، اليوم، مرتبة رفيعة في أفخر المطاعم. جهاز الهضم في جسم الإنسان لا يهضم الألياف الغذائية، وهذه الصفة السلبية هي في حقيقة الأمر هي الصفة الإيجابية لتلك الألياف".


وتضيف يهلوم: "بفضل جفاف تلك الألياف الغذائية، فإنها تمتص الدهنيات التي قد تغلق الشرايين. والسر الذي يكمن فيها هو أنها تبقي الفيتامينات والسيدان، قبل خروجها من الجسم مع الفضلات، وتجعلنا نشعر بالشبع كونها تضخم الجهاز الهضمي وتجعله يأخذ حجمه الأمثل. وفي هذه المرحلة، فإن تلك الألياف توازن نسبة الإنسولين، ولذلك فهي تعتبر من العوامل التي تؤدي إلى تقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري الذي يزيد من احتمالات الإصابة بمرض القلب".

الغذاء الملكى للأصحاء والمرضى

لا تقتصر أهمية الغذاء الملكى على أنه أكثر قيمة غذائية من لبن الثدييات، بل يزيد على ذلك بأنه ذو تركيب خاص يجعله يتمثل بأكمله فى الجسم، ويمر فى الدم بدون حاجة إلى عمليات هضم، بالإضافة إلى احتوائه على كثير من المواد السكرية والبروتينية والدهنية والعناصر المعدنية والفيتامينات والمواد الأخرى التى لم يقدر بعضها حتى الآن.

1- ثبت أن الغذاء الملكى يعمل على تنشيط أعضاء الجسم ويزيد سرعة التحول الغذائى، ويحسن الحالة النفسية ويشفى حالات النوراستانيا والإرهاق والهبوط، أى يعيد الشباب وينشط الغدد، ويخفف الآلام ويقلل الإثارة والانفعالية.

2- له أثر فعال وملحوظ فى فتح الشهية فى حالة الهزال وشدة النحافة سواء كان سوء الشهية طبيعياً أو ناجماً عن مرض طويل، فيزداد بذلك تناول الوجبات الغذائية ويصحبها زيادة فى الوزن، ولكنه لا يؤثر فى الشهية العادية فلا خوف من استعماله، إذ أنه على العكس قد يفيد فى علاج السمنة.

4- له مفعول مساعد للهضم إذ يعمل على تنظيم عمل جميع الأعضاء الهضمية المضطربة وبصفة خاصة تلك الناتجة عن الخمول العصبى، بما فيها أمراض القولون العصبى.

5- أجريت تجارب على الأطفال الصغار تتراوح أعمارهم بين 4-22 شهراً، بمستشفى جامعة فلورنسا، وكان الأطفال المرضى ضعاف البنية بسبب سوء التغذية فأعطوا الغذاء الملكى عن طريق الفم لمدة تتراوح بين 11- 60 يوماً بجرعات تختلف من 10- 40 ملليجراماً يومياً، فتحسنت حالاتهم وزادت أوزانهم، وأفاد كذلك فى حالات الأطفال المبتسرين.

6- أضيف الغذاء الملكى إلى العلاج العادى للمصابين بقرحة المعدة والاثنى عشر، فتحسنت حالاتهم بوضوح وذلك لتوفر فيتامين حمض البانتوثينيك فيه، إذ يعطى تكملة ممتازة، ويظهر تأثيراً سعيداً عند ارتباطه بالعقاقير المناسبة.

7- فى مستشفى الصحة النقسية بمدينة إيمولا بإيطاليا، استعمل الغذاء الملكى فى علاج الانهيار العصبى بعد خلطه مع العسل، فتحسنت حالات المرضى وزادت أوزانهم وتعدل مزاجهم وزادت قدرتهم على العمل الجسمانى والذهنى والقوة والمرونة الفكرية فى ظرف 20- 30 يوماً لأن للغذاء الملكى تأثيراً أساسياً على التوازن العصبى النفسى حيث يزيد استهلاك المخ للأكسجين مما يؤدى لتقليل الاكتئاب وزيادة التنبيه والتأهب ومقاومة ( الهم والغم )، والنتائج الممتازة التى يتحصل عليها فى حالات خاصة من الاضطرابات العصبية والنفسية الناتجة عن كبر السن، حيث الأكسجين المخى يكون ضئيلاً بفعل الشيخوخة وضيق الأوعية الدموية يدعم هذه النظرية.

8- ثبت أن الغذاء الملكى له تأثير على الغدد الصماء وعلى الغدة الجاركلوية بصفة خاصة ويزيد عدد الكرات الدموية الحمراء، ويبدو أن أثره البيولوجى أكبر من أثره الكيماوى، وله تأثير واضح ضد الأنيميا الناتجة عن الشيخوخة.

9- تأثيره العام على أعضاء الجسم: قام دكتور "ديكور" بدراسة تأثير الغذاء الملكى على الأصحاء فظهر أن مفعوله مختلف (ولكنه غير ضار)، فكان تأثيره قوياً فى 15-20% من الحالات,وأقل قوة ولكنه واضح فى 20-25%، وضئيل أو معدوم فى 60% من الحالات، ولكنه بصفة عامة كان احتمال تأثيره كبيراً على النشاط الجسمانى والذهنى، وتأثيره كبير جذاً لمقاومة الشعور بالإرهاق وبصفة خاصة الإرهاق الناتج عن الأرق أوعدم النوم، ويؤدى إلى الإحساس بالصحة والقوة والثقة بالنفس، ومن العوارض البسيطة أن الغذاء الملكى أحياناً يزيد إحدى الصفات السلوكية غير المرغوبة، وهى الإحساس الزائد بالنشاط الجسمانى والذهنى ومايؤدى إليه من زيادة الثقة فى النفس.

10- يستعمل الغذاء الملكى حديثاً بواسطة مستخدمى النظائر المشعة وغيرهم من أخصائى الأشعة لتجديد خلاياهم بعد أن أثبت "أربوزوف" وآخرون عام 1966 المفعول الواقى ضد الإشعاع باستعمال الغذاء الملكى فى حيوانات التجارب.

11- ظهر من معاملة حيوانات التجارب بالغذاء الملكى إن له تأثيراً مفيداً فى التئام الجروح، ومنع تصلب الشرايين وعلاج الداء السكرى والعقم ويفيد للتكاثر وسرعة النمو والبلوغ.

12- تبعاً لمصدر الغذاء الملكى يختلف تأثيره ولكنه بصفة عامة يمكنه:

إمداد الكائن بمواد معينة قد يكون افتقدها.

يساعد فى تشغيل وتنظيم بعض العمليات العضوية المختلة.

زيادة الطاقة الحيوية بصفة عامة.

منبه جيد إذ يثير عوامل الحذر والتيقظ بتنشيط الأعصاب والأوعية الدموية.

مولد الإحساس بالعافية.

يعيد الحيوية فى إطار العمل الطيعى المتناسق أى يعيد التوازن العصبى.

ملحوظة هامة:

يجب أن لا يفهم من هذه المعلومات أن الغذاء الملكى قادر وحده على إزالة جميع مظاهر الخلل فى الجسم تماماً وبنفس المستوى تحت كل الظروف إذ يختلف التأثير تبعاً لمصدر الغذاء الملكى والحالة العامة للمريض حيث أن النتائج تكون أوضح بصفة خاصة لدى صغار الأطفال والشيوخ المسنين.


الغذاء الملكى للأصحاء:

يؤخذ الغذاء الملكى داخلياً فى الحالات التالية:

- لتحسين الحالة الفيزيائية الجنسية أو الفكرية فى حدود الأنشطة الطبيعية مع زيادة الثقة بالنفس.

- لزيادة المقاومة (المناعة) ضد الإرهاق الفيزيائى والفكرى عند تكثيف المجهود فى النشاط الوقتى (مثل حالة الرياضيين).

- لتأخير مظاهر الشيخوخة بصفة عامة وخاصة على الجلد وزوائده مثل شعر الرأس وشعر الجسم والأظافر, وذلك بفعل محتواه الكبير من فيتامين ب5 (حمض بانتوثينيك).

العلاج بالإبر الصينية نمط علاجي جديد في فلسطين

أكد اليوم، الدكتور أسامة محمد سليم أبو الكاس أخصائي العلاج بالإبر الصينية أن هذا النمط من العلاج يعتبر ناجح جداً بالمقارنة بالأنماط العلاجية التقليدية السائدة في بلادنا، كما أنه يتميز بخلوه تماماً من الأعراض الجانبية.

وقال أخصائي العلاج بالإبر الصينية في حديث خاص لـ وفا أن هذا العلاج نمط جديد بالنسبة لمجتمعنا العربي عامة والفلسطيني خاصة، منوهاً أنه الأصلح للعصر الذي نعيش فيه بعد أن أصبحت الكيماويات تهدد صحة الإنسان في بيئته الخارجية والداخلية (جسده) وبالتالي وجب إتباع وسائل نظيفة خالية من الكيماويات في العلاج.


ويعتبر العلاج بالإبر الصينية أو الوخز بالإبر الصينية من الطرق القديمة الحديثة المستخدمة في العلاج، فقد عرف منذ ثلاثة ألاف عام قبل الميلاد بعد أن لوحظ أن تدليك نقاط معينة من جسم الانسان يحدث تأثيراً في تخفيف الألم.


وأضاف الدكتور أبو الكاس أنه بعد ان اكتشف الصينيون نقاطاً حساسة وتثبت في مساحات مختلفة تعرف بمدارات أو قنوات، وسميت بأسماء أعضاء الجسم، ومجموع القنوات 14-12 قناة مزدوجة من اليمين واليسار، وقناة أمامية وقناة خلفية تقسمان الجسم إلى نصفين، مشيراً الى أن فلسفة العلاج بالإبر الصينية تعتمد على إعادة التوازن الطبيعي للجسم بدون استخدام أي مواد كيماوية، والإبر المستخدمة ليست إبراً عادية بل هي إبر خيطية الشكل لها رأس للإمساك بالإبرة وطرف مدبب رفيع جدا، حيثً توخز هذه الإبر في نقاط معينة موزعة على القنوات أو المدارات.


والعلاج بالإبر الصينية يحتاج إلى دراسة علمية وممارسة عملية حيث أن العلاج بالإبر الصينية هو أحد فروع الطب الصيني التقليدي، وأهم هذه الفروع الإبر الصينية، العلاج بالأعشاب، العلاج بالتدليك، كاسات الهواء(الحجامة)، والعلاج بالرياضة (تشي كونج)، وهذا العلاج يدرس في جامعات الطب الصيني ويجب أن يمارسه طبيب متخرج من كلية الطب ومتخصص في الطب الصيني وتلقى تعليماً وتدريباً كافياً لممارسته من جهة معترف بها. وحول الأمراض التي يمكن علاجها بالإبر الصينية، قال الدكتور أبو الكاس أنه بعد العديد من الأبحاث والدراسات ثبت علمياً نجاح الإبر الصينية في علاج أكثر من 50 مرضاً منها أربع وأربعين مرضاً معترف به من قبل منظمة الصحة العالمية منوهاً الى أن هذا النمط من العلاج لا يقضي على الألم وحسب كما يظن الناس بل يعالج الأمراض والآلام، وقد بلغ العلاج بالإبر الصينية من الدقة والقدرة على علاج العديد من الأمراض مثل الروماتيزم، وآلام الظهر، وخشونة الركبة، والإنزلاق الغضروفي، وعرق النسا، والشلل النصفي، وعصب الوجه، والصداع بأنواعه، والتهاب الجيوب الأنفية، والربو، والضعف الجنسي، والعقم، والتهاب البروستاتا المزمن، وبعض الأمراض الجلدية، مثل حب الشباب، الصلع المرضي، فقدان الشعر، الثعلبة، بالاضافة إلى تخسيس الوزن، دوالي الساقين، البواسير، الإقلاع عن التدخين، والعديد من الأمراض الأخرى.


وذكر أخصائي العلاج بالابر الصينية أن هناك العديد من المرضى تم علاجهم بالإبر الصينية وبدون أي مضاعفات جانبية، على سبيل المثال: أمراض مثل الروماتويد، وخشونة الركبة، وآلام الظهر، والصداع النصفي، الربو، التهاب الجيوب الأنفية، التهاب البروستاتا، الضعف الجنسي، وبعض حالات العقم عند الرجال،الصلع المرضي، حب الشباب، دوالي الساقين، تخسيس الوزن، والإمتناع عن التدخين.


وحول مدى اقتناع الشارع الفلسطيني بجدوى العلاج بالإبر الصينية، أكد أن هناك اقتناع تام حيث أن اغلب المرضى يعانون من أمراض مزمنة لعدة سنوات وقد استخدموا العديد من الأدوية والعقاقير الطبية، بدون نتيجة بل أحياناً تسبب مضاعفات جانبية أخطر من المرض نفسه.


وشدد على أن هذا النوع من العلاج ليس بدواء بل عبارة عن إبر رفيعة جدا توخز في نقاط محددة وموزعة على مدارات أو قنوات على سطح الجلد تبقى هذه الإبر في الجسم لمدة 20-30دقيقة وتقوم بتحفيز هذه الإبر إما باليد بطريقة معينة أو شبك هذه الإبر على جهاز كهربائي صغير يعطي ذبذبات كهربائية أو العلاج بالتسخين أو الإحماء، حيث يستمر العلاج من 10-12جلسة يوم بعد يوم، تعمل هذه الإبر على التوازن الطبيعي للجسم وتنشيط المناعة الذاتية والدورة الدموية مما يؤدي إلى علاج الأمراض، لذلك تكلفه هذا العلاج غير مكلف بل بعض الأحيان تكلفه كورس العلاج الكامل أقل من ثمن علبة دواء.


وبالنسبة لاستخدام أدوية وعقارات طبية في العلاج بالإبر الصينية، قال: هناك بعض الأمراض المزمنة والتي تحتاج إلى عدة كورسات علاج نستخدم معها بعض أدوية الأعشاب حتى تؤدي إلى نتيجة أسرع من الإبر وحدها وتقلل عدد الجلسات مثل أمراض الربو، الجهاز الهضمي (القولون العصبي)، التهاب البروستاتا، الضعف الجنسي، العقم، منوهاً الى لا يوجد تعارض بين العلاج بالإبر الصينية والطب الغربي، بل أن كلا منها مكمل للأخر وأنه لا يمكن الاستغناء عن الطب الغربي بأي حال من الأحوال.

مشروب الكركديه.. لصحة قلبك

كشفت دراسات مصرية جديدة عن أن مشروب الكركديه المشهور في مصر والسودان، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، يساعد في تنشيط عضلة القلب وتخفيض ضغط الدم الشرياني والتصدي للأورام السرطانية الخبيثة.

ووجد أخصائيو العلوم الصيدلانية والأدوية في المركز المصري القومي للبحوث، حسب قدس برس، أن تناول هذا المشروب باردا أو ساخنا، يساعد في حالات ارتفاع ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب، وتخفيف حالات الخفقان السريع الناتج عن التدخين والإفراط في استهلاك الشاي والقهوة، كما يساهم في علاج الزكام ونزلات البرد لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (سي(.


هذا ومن الجدير بالذكر أن الألمان أيضا يستخدمون الكركديه كبديل للشاي حيث تستخدم البتلات الحمراء الجافة في إنتاج شاي الكركديه المعبأ في عبوات مسامية وفي إنتاج شاي الأعشاب المخلوط مع الكركديه في أمريكا وأوروبا.


وفي مناطق كردفان ودارفور بغرب السودان الذي يعتبر المركز الرئيسي لزراعة الكركديه تستخدم الأوراق الخضراء الغنية بفيتامين (أ) والبروتين النباتي لطهي طبق يعرف باسم (كرسوا) يعتبر من أشهى الأطعمة كما تستخدم بذوره المحمصة في إعداد الأطعمة المخمرة أو كبديل للقهوة.


وفي المجال الطبي تستخدم البتلات والبذور في علاج عدد من الأمراض حسب ورقة أعدها مركز بحوث تصنيع الأغذية التابع لوزارة العلوم والتقانة قدمت في ورشة عمل نظمت هذا الشهر بغرض تنمية إنتاج الكركديه وتسويقه.


ومن بين هذه الأمراض، أمراض القلب والتهاب الأعصاب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين ونزلات البرد وتقلصات الأمعاء والرحم ومرض الإسقربوط كما أن الكركديه طارد للديدان. وصار الكركديه من اكثر المحاصيل السودانية انتشارا في الأسواق العالمية .


هذا وأكدت دراسة علمية أن الكركديه كمشروب بارد أو ساخن ينشط عضلة القلب ويحد من نمو الأورام السرطانية بجسم الإنسان ويفيد في خفض ضغط الدم المرتفع.


ومن جانب آخر، وحسبما جاء في دراسات سابقة أن شراب البابونج يمكن أن يعيد الشباب للقلوب حيث انتشرت ظاهرة خفقان القلوب بين الصغار والكبار وهي ظاهرة سماع دقات القلب بوضوح غير عادي، والذي يسببه الإفراط في التدخين وتناول الشاي والقهوة.


حيث أن الخفقان يمكن أن يختفي بمجرد الإقلال من التدخين وشرب الشاي والقهوة واستبدالهما بمشروب البابونج "الكاموميل" حيث يباع مسحوق هذا النبات في الصيدليات.


ويوضع ملء ملعقة كبيرة من البابونج في كوب ماء مغلي ثم يترك ليبرد ويصفى ويشرب، كما أن تناول بذور دوار الشمس "اللب" يخفض كثيراً من نسبة الكوليسترول في الدم.


علاوة على أنه يمكن تقوية القلب وتنشيطه أيضا بالاعتماد على الأعشاب مثل الكزبرة والنعناع والزنجبيل والزعتر والرمان والخرشوف، كما أن الثوم ينظف الشرايين من المواد الضارة ويخفض مستوى الكوليسترول وأن الجزر النيئ إذا تم تناوله مع وجبة الإفطار فإنه يخفض نسبة الكوليسترول في الدم مؤكدا أن هذه النباتات والأعشاب الآن يطلق عليها اسم صديقة القلب، لأنها توفر العلاج الأخضر للقلب، مما يعيد إليه النضارة والحيوية والقوة والنشاط.

طرق العلاج المتوفرة لمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة

ألقى الدكتور باسم شعبان صادق , أستاذ علم كيمياء الدواء بكلية الصيدلة و العلوم الصحية بشبكة جامعة عجمان للعلوم و التكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة نبذة عن ما هو مطروح من طرائق طبية مختلفة و متواجدة في متناول المصابين بمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة و العروف بإسم (الزهايمر), كذلك ما تم التوصل إلية مع مجموعة من الباحثين الألمان , الذين توصلوا إلى الجزء الأول من تطوير دواء جديد يعمل على إضعاف أعراض هذا المرض من خلال التأثيرالمضاد على مستقبلات الهيستامين الثالثة (Histamine H3 Receptors) و التي تم إكتشاف وجودها في الجهاز العصبي المركزي و تتحكم في نسب نواقل كيميائية كثيرة و مؤثرة في قوة الذاكرة عند المسنين المصابين بمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة , والمتعارف علية طبياً بمرض الزهايمر نسبة للعالم الألماني ألويس ألزهايمر , الذي إستطاع و لأول مرة في عام 1906 أن يُنسب أعراض ضعف الذاكرة عند المسنين لإنخفاض تراكيز نواقل كيميائية مختلفة في الجهاز العصبي المركزي , على رأسها الناقلة الكيميائية الأسيتيل كولين (Acetylcholine) .

تطرق المحور الأول من الندوة إلى التعريف بالمرض و شرح الكثير من الأسباب المؤدية له , حيث يعاني من مرض الزهايمر حوالي 18 مليون مريض في العالم، منهم حوالي 4.5 ملايين مريض في الولايات المتحدة وحدها، حيث تصل احتمالات الإصابة بالمرض هناك إلى 50% لأي شخص يزيد عمره عن 85 عاما. وقد أنفقت الحكومة الأميركية على أبحاث المرض في العام المنصرم حوالي640 مليون دولار.

ويجمع معظم الباحثين في المرض على أنه يحدث عندما تتكثف في المخ مادة تُسمى "أمايلويد بيتا"، التي تؤدي إلى إنتاج تكوينات صفائحية غريبة تنتشر في المخ، وتفسد عمله بالتدريج.

والأمايلويد بيتا هو بروتين ذو طبيعية ليفية، يتكون بكثافة في المخ في حالة الأمراض العصبية مثل الزهايمر وكرويتزفلت-جاكوب (النسخة البشرية من مرض جنون البقر).

في يناير/كانون الثاني 2002، بدأت إحدى شركات الأدوية تجريب لقاح ضد المرض. ويقوم اللقاح بتنشيط الجهاز المناعي للمريض ضد التكوينات الصفائحية في المخ. ولكن نتائج المصل لم تكن مبشرة، لأن المصل لم يدمر التكوينات الصفائحية فحسب، وإنما دمر خلايا المخ أيضا. ولم يتطور الأمر أكثر من هذا حتى الآن.

وسرعان ما أحبطت الآمال المعلقة على الأدوية المتاحة لأنها تؤدي فقط إلى تحسين انسياب ناقلات الرسائل العصبية بين الخلايا العصبية. أي أنها تحاول تقليل نسبة التدهور العقلي للمريض ولا تعالج المرض ذاته.

وبهذا فإن كل هذه الأدوية، وأشهرها Aricept (أريسبت) الذي تنتجه شركة فايزر، لا يحدث إلا تحسنا ضئيلا ولفترة محدودة، هي عام في أحسن الأحوال. بعدها يعود الأمر إلى ما كان عليه، كما يذكر دوماً أهالي المرضى .

وحتى هذا الأخير دارت حوله شكوك بعد أن وجّه باحثون وأكاديميون من جامعة جونز هوبكنز ومعهد بنسلفانيا لطب الشيخوخة انتقادات للشركة المنتجة له بدفع أموال لبعض الباحثين في مقابل نشر بحث في عدد شهر يوليو/تموز الماضي من مجلة "الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة" يستنتج أن الدواء يؤجل حاجة المريض للرعاية الخاصة لحوالي عامين.

على أية حال فإن أمل معالجة المرض يبقى منوطا بمعرفة أسبابه، وإن كان بعض هذه الأسباب يمكن تلافيه فإن البعض الآخر يظل مرتبطا بالتطور الطبيعي لحياة الإنسان.

وبروتين أمايلويد بيتا في الأساس هو الأمر الذي يثير حيرة الجميع، فهناك اعتقادات بأن واحدا أو أكثر من الأسباب الآتية يؤدي لظهور البروتين المدمر للمخ:

• أسباب جينية: ثمة اعتقاد شائع بأن حدوث تغير في أحد جينات (مورثات) الإنسان يؤدي إلى زيادة احتمال إصابته بالمرض ستة عشر ضعفا أكثر من الآخرين.

• التقدم في العمر وهرم الخلايا: وهناك نظرية تقول إنه مع التقدم في العمر تنتج خلايا الجسم جزيء الأوزون السام، وهو جزيء أكسجين ثلاثي الذرات، في حين أن جزيء الأكسجين العادي يتكون من ذرتين فحسب. وعندما يتفاعل الأوزون مع كيماويات الجسم مثل الكوليسترول، يؤدي إلى إنتاج مواد تسمى الأثيرونولات Atheronols، والأخيرة لديها القدرة -على الأقل في أنابيب الاختبار- على تكوين بروتين أمايلويد بيتا.

• السمنة: وربما يفسر هذا ارتفاع نسبة ظهور المرض في بلدان العالم المتقدم، ففي أوروبا وأميركا يعاني حوالي 50% من البالغين من السمنة.

• العدوى ببكتيريا كلاميديا نيمونيا: فوفق دراسة أميركية، وجد أن هناك علاقة بين هذه البكتيريا وتكوين بروتين أمايلويد بيتا، الذي يؤدي لإنتاج التكوينات الصفائحية التي تفسد عمل المخ.

• نقص حاد في كثافة خلايا الهيستامين و المتواجده بشكل رئيسي في القشرة الدماغية ( Cortex) , حيث أن كثير من الدراسات الألمانية توصلت إلى وجود و إثبات علاقة بين إنخفاض كمية الهيستامين و خلاياة و ضعف الذاكرة عند المسنين .

و هذة النقطة الأخيرة بالذات و المتعلقة بنقص الهيستامين و تلف الخلايا الهيستامينية في الجهاز العصبي المركزي , وكيفية تلافي هذا الخلل أو كيفية إستخلاق مواد يكون لها دور مستقبلي في علاج مرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة كانت محور الندوة الثاني , حيث تم طرح الجديد من ما توصل إلية فريق بحثي ألماني في الجامعة الحرة ببرلين , و بالتحديد إستخلاق مادة إصطلح على تسميتها إيموبروكسيفان (Imoproxifan) التي تعني بزيادة كمية الناقلة العصبية الهيستامين المتواجدة في الجهاز العصبي المركزي و التي تعني بتقوية الذاكرة عند المسنين عن طريق زيادة تراكيز نواقل كيميائية أخري , على رأسها الدوبامين و الأسيتيل كولين .

حيث تم عرض الخواص الفارماكولوجية و الحركية لهذة المادة , والتي تعنى بتثبيط المستقبلات الهيستامينية الثالثة , دون أن توثر على مستقبلات نواقل كيميائية أخرى , مما يشير إلى الدرجة العالية من الإنتقائية الدوائية المتوقعة لهذة المادة الفعاله حين تطويرها إلى دواء مستقبلي .

كذلك تطرقت الندوة إلى ما أظهرتة دراسة طبية بأن العلاج التعويضي بالهرمونات بعد انقطاع الطمث لدى النساء قد يمنع الإصابة بمرض الزهايمر شريطة استخدام العقاقير عشرة أعوام على الأقل.

ومن شأن الدراسة المنشورة في دورية الجمعية الطبية الأميركية أن تزيد من حدة الجدل الدائر بشأن العلاج التعويضي بالهرمونات الذي أوضحت بحوث في الآونة الأخيرة أنه ليس آمنا ومفيدا مثلما كان يعتقد من قبل.

على ضوء ذلك قام فريق الأطباء في جامعة جونز هوبكنز في الدراسة المذكورة بفحص معدلات الإصابة بمرض الزهايمر بين عامي 1995 و2000 وشمل الفحص 1889 سيدة مسنة في ولاية يوتا الأميركية.

ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي استخدمن عقاقير للعلاج التعويضي بالهرمونات مدة عشر سنوات على الأقل تنخفض بينهن فرصة الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 2.5% عن أولئك اللاتي لم يستخدمن هذه العقاقير.

وقال بيان لإدارة المحاربين القدماء التي شارك فريق منها في الدراسة "نتائجنا وأبحاث أخرى توحي بأن مثل هذا العلاج قد يكون فعالا للوقاية الأساسية من مرض الزهايمر إن لم يكن فعالا في العلاج منه".

ويعتبر العلاج التعويضي بالهرمونات باستخدام مزيج من هرموني الأستروجين والبروجستين شائعا بين ملايين السيدات اللاتي يسعين للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث ومنها الالتهابات وتقلب المزاج. وألقت دراسة أجريت في شهر يونيو/حزيران الماضي بظلال من الشك على العلاج، وأشارت إلى أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي عندما يستخدم لأكثر من خمسة أعوام.

إلى غير ذلك تناولت الندوة إكتشاف طبي يكشف النقاب عن أن الذين يتناولون عقاقير مشابهة للإسبرين لمدة لا تقل عن عامين، يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تصل إلى 80%. ولم تكتف الدراسة بتأكيد دور الالتهابات في الإصابة بالزهايمر فحسب، وإنما أشارت إلى إمكانية منع الإصابة به أيضا.

وقد نشرت الدراسة التي أجريت على نحو سبعة آلاف متطوع هولندي دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن". ورغم الأمل في إمكانية منع الزهايمر الذي يعاني منه نحو أربعة ملايين أميركي بينهم الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، فإن الباحثين المشاركين في الدراسة حذروا من الإسراع في استخدام تلك العقاقير لوجود حاجة إلى إجراء مزيد من الاختبارات.

وإعتُبر أن استنتاجات الدراسة علمية مهمة، لكن هناك خشية كبيرة من احتمال تزايد إقبال الناس على تناول العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين والنابروكسين قبل أن تحدد مزيد من الدراسات أي العقاقير بالضبط تمنع الإصابة بالزهايمر وأيها يحقق هذا بشكل أكثر أمانا.

أيضاً هنالك سبب أخر يدفع إلى الحذر من البدء في تناول العقاقير وهو أنها قد تزيد لديهم درجة خطر الإصابة بنزيف الجهاز الهضمي، وهو أحد أسباب الوفاة المعروفة في الولايات المتحدة. لكن فريق البحث لم يتوصل إلى أي نتائج بشأن فوائد الإسبرين الذي قد يسبب النزيف المعدي. يشار إلى أن الكثيرين يتناولون الإسبرين لتفادي أمراض القلب، لكن الجرعة المقترحة لمعالجة مرض الزهايمر تقل عن 300 ملغرام يوميا وهي جرعة تكفي للحيلولة دون تجلط الدم لكنها لا تكفي لمكافحة الالتهابات.

وقد ساورت الأطباء طويلا الشكوك باحتمال وجود علاقة بين الالتهابات ومرض الزهايمر، لكن الدراسات السابقة الخاصة بما إذا كانت العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات قد تساعد في الوقاية منه لم تخلص إلى نتائج حاسمة. وتشير النتائج الأخيرة إلى أن الدراسات السابقة لم تستمر لمدة طويلة لمعرفة مدى تأثير هذه العقاقير.

وأثناء الدراسة تابع الفريق الطبي الهولندي حالة مرضى تزيد أعمارهم عن 55 عاما لمدة متوسطها سبع سنوات، حيث اكتشفوا أنه كلما زادت المدة التي تناول خلالها الشخص العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات كلما تقلصت فرص تعرضه للإصابة بالزهايمر.

ومقارنة مع 2553 شخصا لم يتناولوا هذه العقاقير مطلقا تقلصت فرصة الإصابة بالزهايمر بنسبة 5% بين 2001 شخص تناولوا العقاقير لمدة شهر أو أقل، وبنسبة 17% بين 2202 شخص تناولوها بانتظام لأقل من عامين. لكن بين 233 متطوعا تناولو هذه العقاقير لمدة عامين أو أكثر، تراجع خطر الإصابة بالزهايمر بنسبة 80% وبدا أن الاستفادة مستديمة بغض النظر عن السن أو نوع المضادات غير الأستيرودية التي يجري تناولها.

القهقهة تقضى على الأمراض

أكدت دراسة علمية أجريت بجامعة "لومالنيدا" بكاليفورنيا أن الضحك يعالج كثيراً من الأمراض.. وأن "القهقهة" (الضحك بصوت عال) يؤدى إلى خفض ضغط الدم المرتفع ويقلل نسبة الكورتيزول والادرينالين المسئولين عن الضغط العصبى.

الضحك بصوت عال يقوى جهاز المناعة أيضا لانه يساعد علي افراز مادة الايندرين المسئولة عن القضاء على الاحساس بالآلم.


علماء النفس فى الجامعة الذين أجروا الدراسة أكدوا ان الضحك ليس إلا مكنسة أو "منظف عام" للمشاكل.. والاحساس النفسى النابع عن الأزمات.. وأنه قادر على اخراج المشاعر السلبية والضغوط النفسية المسمومة.

انواع الشاي النادرة ودورها في الوقاية من أمراض القلب والسرطان والالتهابات

يقول المثل ان ما يخرج من الشباك يعود اليك من الباب وهو ما ينطبق على العلاج بالحشائش وانواع الشاي النادرة والخلاصات النباتية عموما. اذ ولت فعلا الايام التي كان الانسان يزرع فيها الشاي الاخضر والقنب والكاميليا في بيته، لكنه صار يعود اليها دائما لمعالجة نفسه ويهرع الى اقرب مخزن للعقاقير بغرض اقتنائها.

وتنتشر حاليا بين سكان الدول الاوروبية ظاهرة شرب الانواع النادرة من الشاي، مثل الشاي الاخضر وشاي بو ـ اره Pu - Erh وشاي اوولونغ Oolong وشاي لاباتشو Lapacho ورويبوز Rooibos رغم ان فائدة بعضها لم تثبت طبيا بشكل دقيق بعد.


وتثبت بعض الدراسات الطبية ان بعض هذه الانواع هي جيدة وفعالة تماما، في حين ان البعض الآخر يتمتع بخصائص ليست خالية من الفوائد، كما هو معتقد. فالشاي الاخضر يعمل على تقليص مخاطر الاصابة بالسرطان وامراض القلب والدورة الدموية من خلال قابليته على تحييد مركبات الاوكسجين الضارة بجسم الانسان. وتثبت الدراسات الحديثة ان الشاي الاخضر يقتنص «الراديكالات الحرة» التي تدور في جسم الانسان ويعتقد انها تلعب دورا مهما في نشوء تكلس الشرايين وحدوث النمو السرطاني المشوه. لكن على من يود الاستفادة من خواص الشاي الاخضر المذكورة ان يحضره بدرجة 100 مئوية وليس بدرجة 70 ـ الى 80 لأن مركباته المقاومة للراديكالات الحرة تنفصل عنه وتعمل بشكل فعال اكبر عند الغليان.


ويستخلص شاي اوولونغ الصيني من ذات النبتة التي تعطي الشاي الاخضر، لكن ليس من الضروري بعد حصاده ان يجفف فحسب وانما ان «يذبل» ايضا. وهذا يعني ان الوصول الى اقصى فوائد هذا الشاي تأتي من خلال تعريضه لعملية تخمير. واشارت دراسة يابانية اجريت على شاي اوولونغ الى انه يشجع على تفكيك الشحم وذوبانه في جسم الانسان الامر الذي يجعله مادة مهمة في مقارعة السمنة. الا ان الدراسات التي اجريت حول شاي بو ـ اره الصيني تقول ان سمعة هذا الشاي كخافض للوزن لا اساس لها من الصحة.


ويقال ان لشاي لاباتشو الجنوب اميركي فعالية خاصة في مكافحة الايدز والروماتيزم والسرطان الا ان الدراسات الطبية التي اجريت عليه لم تتمكن حتى الآن من تأكيد هذه الفوائد. وتكمن فائدة لاباتشو الاساسية في قدرته على تقليل التهابات الاغشية المخاطية في الفم والامعاء ومنطقة البلعوم، والمهم فيه حسب رأي الخبراء هو انه لا يحتوي على الكافيين.


ولا يحتوي شاي رويبوز، من افريقيا على الكافيين ايضا كما يوصي به بعض الاطباء كمادة واقية لمعالجة حالات الحساسية. ويتميز شاي رويبوز عن بقية الانواع كونه لا يتمتع بطعم الاعشاب والجذور وانما بطعم الفاكهة القليلة الحلاوة. وتجعل هذه الخاصية من الشاي الافريقي مادة علاجية جيدة للاطفال يمكن مزجها مع الحليب، او مع عصير الفاكهة واستخدامها ضد مغص البطن عند الرضع.


واستطاع شاي من شمال اليونان ان يشق طريقه بقوة في اوروبا الى مخازن العقاقير والصيدليات، وهو شاي سيستوس الذي يعمل على «تنظيف» الامعاء وتقوية مناعة الانسان ضد الالتهابات. وتقول دراسة اجراها مستشفى شاريتيه في برلين ان شاي سيتسوس يعين في التغلب على آلام اللوزتين ويقلل التهاباتها والتهابات الامعاء. وتقول الدراسة ان سيستوس لا يحتوي على الكافيين الا انه يحتوي على مواد حامية من السرطان اكثر ما يحويه الشاي الاخضر.


المهم في العلاج بالشاي هو ان ينتبه الانسان فعلا الى وجود دراسات علمية تؤكد فائدته. وهذا ما دفع الباحث ميخائيل هاينريش من جامعة فرايبورغ الالمانية للتحذير عموما من توجيه المريض نحو احد انواع الشاي غير المفيدة لأن ذلك قد يبعده لفترة حاسمة عن ايجاد علاج بديل ومؤثر. والنتيجة واضحة لأن البقاء من دون علاج كاف سيفاقم الحالة وربما يجعل العلاج متأخرا.

الماء يساعد في الوقاية من الأنفلونزا

شرب ثمانية أكواب صغيرة من الماء يوميا قد يساعد في الوقاية من إصابات الزكام والأنفلونزا والنزلات الشعبية الحادة.. هذا ما أكدته دراسة جديدة نشرت حديثاً.

فقد تبين أن ثمانية كؤوس صغيرة من الماء تشرب يوميا على دفعات, تقلل فرص الإصابة بالأنفلونزا وأعراضها المؤلمة المزعجة من التهاب حلق وتصلب الأنف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة من الماء يزيدون خطر إصابتهم بأمراض الشتاء، لأن الماء عنصر حيوي ومهم جدا لكل وظيفة من وظائف الجسم, وخصوصا لترطيب بطانة الأنف والأغشية المخاطية التي تعتبر خط الدفاع الأول لالتقاط الأجسام الغريبة كالغبار والأوساخ والبكتيريا ومنعها من الوصول إلى الرئتين, ولكن إذا جفت فستضعف فعاليتها بمقدار النصف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ثلاثة كؤوس من الماء يوميا أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأنف أو التهاب الحلق بحوالي خمس مرات، مقارنة مع من يشربون ثمانية كؤوس.


ولاحظ هؤلاء أن من يشربون كأسين ونصف أو أقل من الماء يوميا، أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا بنحو أربع مرات, والإصابة بالإمساك بحوالي ثلاث مرات, من الذين يشربون ثلاثة كؤوس أو أكثر.


ووجد الخبراء بعد دراسة مجموعة من المتطوعين وقدرتهم على تحمل الألم والتوتر, أن من شربوا ماء أكثر تحسنوا وتعافوا أسرع، كما تعرضوا لإصابات تنفسية أقل وعدد أقل أيضا من نوبات الصداع والمشكلات الجلدية.


وقد أظهر مسح علمي منفصل, أن واحدا فقط من كل ستة يشربون الكمية الموصى بها من الماء، وواحد من عشرة لا يشربون الماء أبدا.


وأشار الباحثون إلى عدد من الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون شرب الماء, فقد سجل ربع الأشخاص عدم حبهم لطعم الماء, فيما قال خمسهم أنه يجعلهم أكثر حاجة لاستخدام الحمام بصورة متكررة.


ويرى بعض الخبراء ضرورة شرب ثمانية كؤوس من الماء الصافي عديم الطعم يوميا، ويمكن تثليجه أو إضافة عصرة ليمونة عليه لتغيير الطعم, أو شرب عصائر فاكهة مخففة ولكن باعتدال لتجنب أضرار المحتوى السكري العالي فيها.


ونبه الباحثون إلى أن القهوة أو الشاي أو النبيذ لا يقيان من إصابات البرد, لأن الكافيين والكحول يسببان الجفاف, مشيرين إلى ضرورة عدم تجرّع كميات كبيرة من الماء بسرعة، لأن شربه بهذه الطريقة يجعله يمر في الجسم بشكل أسرع من الطبيعي فلا يستفيد منه.


وأكد العلماء أن المشكلات الصحية اليومية التي يعاني منها الناس بصورة متكررة قد تتحسن أو تختفي تماما بشرب الكمية الموصى بها من الماء الصحي الصافي.

حبوب الحنطة تساعد في السيطرة على السكري

اكتشف الباحثون في جامعة مانيتوبا الكندية, أن الحنطة السوداء قد تفيد في السيطرة على مرض السكري، حيث ساعدت خلاصة البذور في تخفيض مستويات السكر في الدم بحوالي 19 في المائة عند الفئران المصابة.

وقال الباحثون في مجلة /الكيمياء الغذائية والزراعية/, إن على مرضى السكري إضافة هذه الحبوب إلى غذائهم أو تناول مكملاتها الغذائية المصفاة، مشيرين إلى أن اكتشاف غذاء آمن وسهل التحضير وغير مكلف يقلل سكر الدم ومضاعفات مرض السكري التي تسبب مشكلات القلب والأعصاب والكلى، يمثل إنجازا حقيقيا عظيما, خصوصا مع تزايد معدلات الإصابة بالمرض إلى مستويات وبائية.


ويجري الباحثون حاليا عددا من الدراسات لتحديد كمية الحنطة السوداء, سواء كانت على شكل خلاصة أو دقيق, الضروري تناولها لتحقيق الآثار المفيدة في تقليل سكر الدم.


وركز الباحثون في دراستهم على الفئران المصابة بسكري النوع الأول, الذي يتسبب عن نقص هرمون الأنسولين الضروري لتحطيم السكر ومعالجته في الجسم, بحيث تم إعطاء هذه الحيوانات جرعة واحدة إما من خلاصة الحنطة السوداء أو من مستحضر عادي.


ويعتقد هؤلاء أن العنصر الرئيسي الفعال في الحنطة يسمى "شايروانوسايتول"، الذي يتواجد بوفرة في القمح ويندر وجوده في الأطعمة الأخرى, ويلعب دورا أساسيا في عمليات أيض واستقلاب السكر في الجسم وإصدار الإشارات اللازمة للخلايا.


وبالرغم من أن آلية عمل هذا العنصر لم تتضح بدقة، يعتقد الباحثون أنه يزيد حساسية الخلايا للأنسولين أو أنه يشبهه في عمله, وبالتالي فهو يحقق تأثيرات مفيدة في تقليل السكر عند مرضى السكري سواء المصابين بالنوع الأول أو الثاني الذي يظهر بسبب عدم استجابة الجسم جيدا للأنسولين.

مزايا الحمّص وفوائده الصحيَة

الحمص هو أحد نباتات الفصيلة القرنية المعروفة بمقاومتها للأمراض، وهو يقوي العظام ويسهّل عملية الهضم، كما أنه يساعد في إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب...



يُعتبر الحمص أحد أسهل نباتات الفصيلة القرنية للهضم، وهو يزودنا بكمية لا بأس بها من فيتامين "C" وبنحو ضعفي كمية الحديد التي تزودنا بها قرنيات أخرى. كما يعدّ الحمص مصدرًا جيدًا للمعادن التي تشارك في بناء العظام، وهي الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم.


وتعرَف جميع نباتات الفصيلة القرنية بقدرتها على مقاومة الأمراض. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة طولن، أن نسبة تعرّض أشخاص تناولوا الفاصوليا أربع مرات في الأسبوع لخطر الإصابة بأمراض القلب كانت أقلّ بـ19% منها لدى أشخاص تناولوا الفاصوليا مرة واحدة في الأسبوع فقط.


المزايا الصحّيّة للحمص:


* يساعد على منع أمراض القلب


* يقوّي العظام


* يسهّل عملية هضم الطعام

الخضروات لعلاج الأمراض

أثبتت البحوث العلمية أن بعض الخضراوات لها قيمة غذائية عالية بالإضافة

إلى قدرتها على علاج كثير من الأمراض لوجود مواد طبية طبيعية بهاالقاهرة، 12


مارس/ آذار ـ GN4ME ــ أثبتت البحوث العلمية أن بعض الخضراوات لها قيمة


غذائية عالية بسبب احتوائها على العناصر المعدنية والفيتامينات والبروتينيات


والكربوهيدرات بالإضافة إلى قدرتها على علاج كثير من الأمراض لوجود مواد


طبية طبيعية بها وليس لها أية أضرار جانبية مثل الملوخية التي تفيد في علاج


المصابين بروماتيزم القلب وضعف عضلة القلب بسبب احتواء بذورها على


الجلوكوسيدات والالنيوريزيد والسكوركوروزيد0وأوضح الباحثون بالمركز القومي المصري


للبحوث بالقاهرة بان نبات الجزر يفيد في علاج آلام الصدر والسعال وينظم


عمل الغدة الدرقية ويخفض من زيادة خفقان القلب والاضطرابات العصبية كما


يساعد أيضا على علاج الرمد والعشى الليلي وإدرار البول إلى جانب انه مصدر جيد


لفيتامين( ا )0


وأشار الباحثون إلى أن نبات الخس يفيد في إدرار اللبن للمرضعات وتنشيط


حركة الأمعاء وعلاج الإمساك والأرق وتهدئة الأعصاب وتقوية النظر أما الخيار


فهو يساعد على تخفيض السموم الموجودة بالجسم ويفيد أيضا مصابي البول السكري


والتهابات المعدة وتظهر فائدته بصفة خاصة لدى السيدات لقدرته على تنعيم


الجلد وحمايته من التأثيرات الجوية0


ويؤكد خبراء المركز القومي المصري للبحوث أن نبات الكوسة مهمة جدا لخفض


ضغط الدم وعلاج التهابات المثانة والوقاية من أورامها وتقوية الذاكرة وتفيد


أيضا في علاج بعض الأمراض الجلدية. ونجد أن نبات الثوم يفيد في علاج أمراض


الهضم لأنه مضاد للانتفاخ ويخفض ضغط الدم ويساعد استنشاق نبات الثوم في


علاج الزكام والسل خاصة في مواسم الشتاء التي يصاب فيها الإنسان بأمراض


الانفلونزا0


ويلمح الباحثون بان نبات الخبيزة تستخدم أوراقها كعلاج للنزلات المعوية


وعلاج فقر الدم وتحسين البشرة أما نبات الخرشوف فانه ينشط إفرازات الكبد


ويقوى عضلة القلب ويفيد بصورة كبيرة مرضى السل نظرا لاحتوائه على


الكربوهيدرات كما يساعد أيضا في علاج اضطرابات الهضم التي تنتشر في هذه الأيام بين


المواطنين دون تحديد سن معين ويعمل كذلك على خفض الكوليسترول في الدم0


الخضروات و الفواكه علاج ناجع لارتفاع ضغط الدم ....


في دراسة طبية تحليلية تجميعية لمعلومات عن فوائد عنصر البوتاسيوم قام بها


الباحث " فنجي جي هي" نشرت في المجلة الطبية البريطانية BMJ في عددها


323 الصادر في 1/9/2001م أكدت أن الإكثار من تناول عنصر البوتاسيوم يلعب


دوراً هاماً في التقليل من ضغط الدم عند مرضى الضغط بالإضافة إلى لعبه دوراً


هاماً في تنظيم الضغط عند الأصحاء ، وكذلك أوضحت الدراسة أهميته في منع


حدوث السكتة الدماغية ( الجلطة ) ، و يمنع تقدم الحالات المرضية المتعلقة


بالكلية ، ويمنع تكون الحصوات الكلوية ، وعنصر مهم لمنع زيادة إفراز


الكالسيوم المفيد جداً لنمو العظام و البقاء على مكانتها والذي يمنع بإذن الله من


تعرض المريض لمرض : "هشاشة العظام" والمسئولة عن كثير من مشاكل العظام و


سهولة تكسرها عند كبار السن .


و لإلقاء المزيد من الضوء على محاسن تناوله دعونا نتناول كل موضوع على حده


أولاً : ضغط الدم :


إن تناول كمية من البوتاسيوم ( 30-45 ) مل مول يومياً يساعد على خفض ضغط


الدم بمعدل ما بين درجتين إلى ثلاث درجات . وأوضحت كثير من الدراسات أن هذا


الخفض في معدل الضغط شمل مرضى الضغط وسليمي الضغط .


وبينت الدراسة بأن زيادة تناول البوتاسيوم وخفض تناول الصوديوم ( والذي


يعتقد بأنه المسئول عن ارتفاع ضغط الدم ) يعطي تأثيراً أكبر وأقوى.


و لنكون واقعيين فان هناك دراسات صغيرة أوضحت أن التقليل من تناول


الصوديوم مع زيادة تناول البوتاسيوم فإن الانخفاض الحاصل في ضغط الدم هو نتيجة


للتقليل من الصوديوم , وليس لأن تناول البوتاسيوم كان عالياً .. وتبقى


المسألة مختلفاً فيها .


وهنا مسألة مهمة وهي : هل تناول البوتاسيوم بأملاحه و التي تتواجد أصلا في


الخضروات والفواكه الطازجة وفيها على سبيل المثال : بوتاسيوم سالفيت ،


وبوتاسيوم فوسفيت ، وبوتاسيوم سيتريت هي أقوى أم أضعف من تناول البوتاسيوم


كلورايد والذي يوجد على صورة عقار طبي ؟


و خلصت الدراسة إلى أن تناول البوتاسيوم بجميع أنواع أملاحه يعطي نفس


النتيجة .


ثانياً : الجلطة ( السكتة الدماغية )


يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أهم أسباب حصول السكتة الدماغية و لأن تناول


البوتاسيوم يساعد على انخفاض ضغط الدم فإن فرصة حصول السكتة الدماغية قليلة


الحدوث بإذن الله


ومن الصعب التفريق بين تأثير البوتاسيوم على منع حصول الجلطة التي يسببها


ارتفاع ضغط الدم وبين التي تتأثر مباشرة بمستوى البوتاسيوم ، و رغم ذلك


فإن التجارب التي أجريت على الحيوانات أكدت أن البوتاسيوم يلعب دوراً مهما


في منع حصولها بإذن الله .


وفي دراسة علمية لمدة اثني عشر عاماً أثبتت أن تناول البوتاسيوم قلل من


فرص حدوث السكتة الدماغية قرابة 40% عند أكثر من 859 ما بين رجل وامرأة


بل إن هناك دراسات جديدة أثبتت بأن هناك علاقة وطيدة بين كمية تناول


البوتاسيوم و بين تأثيره الإيجابي في منع حدوث السكتة الدماغية أو التقليل من


آثارها .


ثالثاً : الكُلية :


أثبت الدراسات التي أجريت على الحيوانات ( مرتفعة الضغط ) بأن تناولها


للبوتاسيوم أعطى تأثيراً فعالاً في منع حدوث تلف في الوظائف الكلوية سواءٌ


كانت في التروية الشريانية أو في آلية نظام فلترة الكلية ، وأوضحت هذه


الدراسات أن التأثيرات الإيجابية للبوتاسيوم كانت منفصلة وغير متعلقة بضغط الدم


( و لعل من نافلة القول أن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم تسبب تلفاً كلوياً


ملحوظاً ) خاصة لدى أصحاب اللون الأسود .


ورغم ذلك فإنه ليس هناك ما يشير إلى أن البوتاسيوم يلعب دوراً مباشراً في


الحفاظ على مستوى عمل الكليتين ، خاصة لمن لديهم قابلية واستعدا دية


للإصابة بتليف الكليتين .


رابعاً : زيادة مستوى الكالسيوم في البول و تكون حصوات الكلى و الإصابة


بمرض هشاشة العظام :


* أثبتت الدراسات بما لا يدع للشك مجالاً بأن الإكثار من تناول البوتاسيوم


يمنع ـ بإذن الله ـ من إفراز الكالسيوم عن طريق البول و المحافظة على أن


يكون مستوى الكالسيوم في الدم في المعدل الطبيعي و بقاء مستوى الكالسيوم في


الدم بمعدله الطبيعي يفيد فيما يلي:


1- منع هشاشة العظام والإبقاء على كثافتها ومتانتها خاصة عند كبار السن في


الجنسين و بالذات عند النساء ( بعد سن اليأس ) إذ هن أكثر الناس عرضة لمثل


هذا المرض العضال .


بل إن بعض الدراسات أثبتت أن البوتاسيوم يمكن أن يكون عنصراً مساعداً في


تكون العظام حتى في سن متأخرة.


2- إن منع زيادة إفراز الكالسيوم عن طريق الكلية يمنع بفضل الله و قدرته


من تكون حصوات الكلى و الناتجة عن ترسب أملاح الكالسيوم في حوض الكلية .


خامساً : خفقان القلب ( اضطراب ضربات القلب ) :


يلعب البوتاسيوم دوراً مهما وكبيراً في تنظيم ضربات القلب ، إذ يعتبر من


العناصر المهمة لاستمرارية عمل القلب و التوصل الكهربي الوظيفي في أنسجة


القلب المختلفة.


و في حالة نقص البوتاسيوم يصاب القلب بما يسمى : طول الموجة (QT) وهي نوع


من أنواع خفقان القلب ، خاصة للمرضى الذين يعانون أصلاً من أمراض القلب أو


الفشل القلبي و ضمور عضلات البطين الأيسر .


ولذا فإنه ينبغي على مرضى القلب الذين يتناولون مدرات البول تناول كميات


كافية من الخضروات و الفواكه لزيادة معدل البوتاسيوم لمنع حدوث خفقان القلب


لا سمح الله . إذ وجد أن 28% من مرض الضغط ( 1403 مريض ) ومن ضمن علاجاتهم


مدرات للبول و وجدأنهم أصيبوا بخفقان البطين كلما قل البوتاسيوم وبالأخص


كبار السن .


وينصح كثير من الأطباء بأن مريض الفشل القلبي عليه تناول البوتاسيوم على


شكل أقراص صيدلانية حتى ولو كان معدله في الدم طبيعي .


الجميل في الأمر أن محافظة الجسم على مستوى البوتاسيوم مدعاة إلى المحافظة


على مستوى عنصر المجنيزيوم و المهم في علاج كثير من حالات الخفقان القلبي


.


ثم تطرح الدراسة سؤالاً مهماً حول تناول البوتاسيوم :


هل تناول البوتاسيوم بكميات كبيرة يسبب تأثيراً غير مرغوب فيه بالجسم أم


لا ؟


و الجواب : يلعب الجهاز البولي و تحديداً الكلية دوراً مهما و بالغ


الأهمية في المحافظة على مستوى البوتاسيوم في معدله الطبيعي في الدم وذلك من


خلال الموازنة بين كمية البوتاسيوم المتناولة وبين كمياته المستخرجة مع البول


.


و للمعلومية فإن الزيادة في مستوى البوتاسيوم إلى أعلى من معدله الطبيعي (


4مليمول / باللتر ) إلى 5.5 مليمول / لتر نادر الحدوث ، حتى مع المرضى


الذين فقدوا أكثر من 90% من وظيفة الكلى


لذا فإن فرصة ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم ربما يحصل فقط مع مرضى


الكلى ، وبالتحديد إذا أعطى البوتاسيوم على شكل حقنة مباشرة في الوريد .


لذا فإن تناوله بكميات كبيرة من مصادره الطبيعية كالخضروات والفواكه لن


تسبب أي ضرر على الجسم ، فلله الحمد والمنة .


الخلاصة : تنصح الدراسة بتناول كميات كافية من الخضروات والفواكه يومياً


للحصول على كميات متناسبة واحتياج الجسم من عنصر البوتاسيوم لوقاية الجسم


من أمراض القلب كالضغط والخفقان ويقلل من نسبة حدوث و تطور أمراض الكلى و


تكون حصواتها ويمنع هشاشة العظام بالإضافة إلى الوقاية من حدوث السكتة


الدماغية بإذن الله .


المرجع : المجلة الطبية البريطانية


“BMJ”


bmj.com/cgi/content/full/323/7311/497


ولإكمال الفائدة فإنه يطيب لنا إفادة القراء الكرام بقائمة البقوليات


والخضروات و الفواكه التي تحتوي على كميات عالية من عنصر البوتاسيوم :


* البقوليات : فول الصويا.


* الخضروات :


1- الجزر


2- الطماطم ( البندورة )


3-السبانخ ( اسفاناخ )


4- البطاطس .


5- الشمندر .


6- بنات المزشوف .


* الفواكه :


1- الموز .


2- المشمش.


3- البرتقال .


4- الأجاص ( الكمثرى ) .


5- الشمام ( البطيخ الأصفر )


6- الخوخ .

الفوائد الطبية للتمور

هل تصدق بأن التمر لا ينقل الجراثيم أو الميكروبات وأن السوس الذي الذي بداخله (( التمر القديم )) يلتهم الاميبا ويفتك بالجراثيم التي قد تصيب الانسان .

× لولا فضل الله في التمر والقهوة العربي لأصيب أهل الجزيرة العربية بأمراض لا يعلم مداها إلا الله .


× هل تعلم بأن الذي يأكل التمر يوميا لا يقربنه الجن ...


× هل تصدق بأن حبوب اللقاح حق الدنكار تعالج عقم النساء ...


× هل تعلم بأن أعظم غذاء غذاء ودواء لرجال الفضاء هو التمر وهو أكثر من الكافيار صحياً ...


× هل تعلم بأن ليف النخيل أفضل منظف للجسم البشري ويحميه من الأمراض الجلدية ...


× وأنه كذلك لو على وشرب كالشاي يفرح القلب الحزين ...


× هل تصدق بأن تمر المدينة المنورة أكثر من ستين صنفاً وهو أفضل تمر في العالم ...


× هل تعلم بأن التمر البرني يعد أكسيرا للشباب وفيه سر عظيم بأنه ينشط الغدد ويقوي الاعصاب ...


× هل تعلم بأن كل مائة جرام من التمر تحتوي على 318 سعراً حرارياً يقابلها 315 سعراً حرارياً في كل مائة جرام من العسل وأن التمرة الواحدة تمدك بسعرات حرارية تكفي لمجهود يوم كامل ملؤه النشاط والحيوية ...


× هل تعلم بأن أعظم غذاء يناله المقاتل في الحرب هو التمر لأنه يمده بالسعرات الحرارية ويقويه وينشط لديه الغدة الكظرية مما يجعله مقداما شجاعا لا يهاب الموت ..


× هل تعلم بأن هناك نوعاً من النخيل يموت بموت صاحبه ...

الثوم يخفف الوزن

تثبت الدراسات العلمية مرة أخرى مدى صدق جداتنا فيما يتعلق بالتداوي الطبيعي. فقد أوضح بحث طبي أجري مؤخرًا، أن الثوم يتمتع بخصائص أخرى تضاف إلى ميزاته الطبية المعروفة، حيث تبين أنه يساعد على تخفيف الوزن. ويستدلّ ذلك من البحث الجديد الذي أجري في كلية الطب التابعة لجامعة تل أبيب بالتعاون مع أطباء من مستشفى "شيبا" في تل-هَشومير.

ويُستدلّ من هذا البحث، الذي نشر في مواقع أمريكية رسمية على شبكة الإنترنت تختص بالأبحاث، وفي المجلات العلمية الهامة، أن مادة الأليسين التي يحتوي عليها الثوم تساعد على تخفيف الوزن.


واتضح من الاختبارات الطبية التي أجريت على فئران تمت تغذيتها بمادة الأليسين، أن وزن الفئران لم يرتفع رغم تغذيتها بكميات كبيرة من الطعام، مقارنة بفئران تمت تغذيتها بموادّ غذائية عادية تفتقر إلى الأليسين.


ويعتبر الثوم من النباتات الطبية القديمة، وذلك بفضل المضادّات الحيوية التي يوفرها، وقدرته على منع تخثر الدم وخفض نسبة الدهنيات في الدم. كما يساعد هذا النبات في القضاء على الفطريات في الجسم، والتي تعتبر محفزًا على ظهور العجز والأورام السرطانية.