إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 14 يونيو 2012
سامسونغ تخطط لتدشين شبكة اجتماعية تنافس "فيس بوك"
تخطط شركة "سامسونغ" الكورية الرائدة في مجال التكنولوجيا لتدشين شبكة اجتماعية جديدة تنافس موقع "فيس بوك" أكثر المواقع الاجتماعية شهرة في العالم، وذلك وفق ما نقلته صحيفة "كوريا تايمز" عن مسؤولين داخل الشركة.
وحسب تقارير الصحيفة، فإن "سامسونغ" تعتزم غزو سوق الشبكات الاجتماعية والدخول في منافسة واضحة مع موقع "فيس بوك" الاجتماعي بإطلاق خدمة مماثلة كالتي تقدمها الأخيرة بحلول العام المقبل، وهي تحمل مبدئيا اسم "سامسونغ فيس بوك-Samsung Facebook"، لكن الشركة لم تحسم بعد الاسم الذي ستطلقه على شبكتها الجديدة.
يُذكر أن الشركة الكورية لديها حاليا شبكة اجتماعية تُعرف باسم خدمة سامسونغ العائلة "Family Story" القائمة على الحوسبة السحابية، والتي تتيح للمستخدمين مشاركة وتبادل الصور ومقاطع الفيديو والرسائل النصية القصيرة والدردشة المتاحة لعدد محدود من هواتف سامسونغ الذكية وأجهزة التلفاز المتصلة بشبكة الإنترنت.
وانطلاقاً من هذه الخدمة المتاحة على نطاق ضيق، يتطلع مطورو الشركة القائمون على هذا المشروع للاستفادة من الأسس التي بُنيت عليها خدمة "فاميلي ستوري" في إنشاء منصة لشبكة اجتماعية تقدم خدمات بشكل موسع تربط بين كافة أجهزة سامسونغ النقالة التي تدعم خدمات الإنترنت من هواتف ذكية وحواسيب لوحية بما في ذلك الكاميرات الرقمية وأجهزة التلفاز ومشغلات أقراص "بلو راي" كشكل مبدئي، ومع مرور الوقت ستتوسع الشركة لتشمل الأجهزة الأخرى المعتمدة على أنظمة تشغيل مختلفة.
كما تخطط سامسونغ دمج شبكتها الاجتماعية مع منصة الحوسبة السحابية الخاصة بشركة "أمازون".
وترى الشركة التي تحتل مركز الصدارة في السوق العالمية للهواتف، أنها لها القدرة على المنافسة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، كما استطاعت من قبل الدخول في قطاعات مختلفة وإثبات جدارتها وتعزيز مكانتها في مواجهة كبرى الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا.
وحسب تقارير الصحيفة، فإن "سامسونغ" تعتزم غزو سوق الشبكات الاجتماعية والدخول في منافسة واضحة مع موقع "فيس بوك" الاجتماعي بإطلاق خدمة مماثلة كالتي تقدمها الأخيرة بحلول العام المقبل، وهي تحمل مبدئيا اسم "سامسونغ فيس بوك-Samsung Facebook"، لكن الشركة لم تحسم بعد الاسم الذي ستطلقه على شبكتها الجديدة.
يُذكر أن الشركة الكورية لديها حاليا شبكة اجتماعية تُعرف باسم خدمة سامسونغ العائلة "Family Story" القائمة على الحوسبة السحابية، والتي تتيح للمستخدمين مشاركة وتبادل الصور ومقاطع الفيديو والرسائل النصية القصيرة والدردشة المتاحة لعدد محدود من هواتف سامسونغ الذكية وأجهزة التلفاز المتصلة بشبكة الإنترنت.
وانطلاقاً من هذه الخدمة المتاحة على نطاق ضيق، يتطلع مطورو الشركة القائمون على هذا المشروع للاستفادة من الأسس التي بُنيت عليها خدمة "فاميلي ستوري" في إنشاء منصة لشبكة اجتماعية تقدم خدمات بشكل موسع تربط بين كافة أجهزة سامسونغ النقالة التي تدعم خدمات الإنترنت من هواتف ذكية وحواسيب لوحية بما في ذلك الكاميرات الرقمية وأجهزة التلفاز ومشغلات أقراص "بلو راي" كشكل مبدئي، ومع مرور الوقت ستتوسع الشركة لتشمل الأجهزة الأخرى المعتمدة على أنظمة تشغيل مختلفة.
كما تخطط سامسونغ دمج شبكتها الاجتماعية مع منصة الحوسبة السحابية الخاصة بشركة "أمازون".
وترى الشركة التي تحتل مركز الصدارة في السوق العالمية للهواتف، أنها لها القدرة على المنافسة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، كما استطاعت من قبل الدخول في قطاعات مختلفة وإثبات جدارتها وتعزيز مكانتها في مواجهة كبرى الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا.
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
أبل تتحدى جوجل ببرنامج خرائط ومساعد صوتي مطور
حرب تكسير عظام" بين أبل وجوجل تدور رحاها حول الابتكارات التكنولوجية في عالم الاتصالات.. هذه المرة كشفت أبل النقاب عن خدمتها الخاصة لعرض الخرائط على الأجهزة المحمولة، وطورت قدرات البحث لمساعدها الصوتي برنامج "سيري" لتتحدى جوجل في ملعبها.وقاد تيم كوك الرئيس التنفيذي الذي خلف المؤسس المشارك الراحل ستيف جوبز في أغسطس/آب الماضي الإعلان عن الخدمات الجديدة التي تأتي في مسعى لصد هجوم جوجل ومنصتها سريعة النمو للأجهزة المحمولة أندرويد.
وأدخلت أبل عدة تعديلات على نظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة لمحاولة تحسين قدرته على المحافظة على ولاء المستخدمين. وتعزز التطويرات ترسانة أبل التي تعمل على إبقاء بيئتها المتكاملة للتطبيقات والعتاد متقدمة على المنافسين من منتجي أجهزة أندرويد مثل سامسونج إلكترونيكس وموتورولا موبيليتي.
لكن الحدث الأبرز تمثل في إطلاق خدمة أبل الخاصة للخرائط بعد سنوات من التطوير وذلك في تحدٍّ مباشر لخدمة جوجل المنافسة والتي تعد من أكثر التطبيقات رواجا سواء على الهواتف الذكية بنظام أندرويد أو على أجهزة آي.فون التي تنتجها أبل نفسها.
وسيتاح نظام تشغيل الأجهزة المحمولة الجديد من أبل - آي.أو.إس 6 - خلال الخريف. وقال سكوت فورستال مدير قسم البرمجيات بالشركة إنه سيأتي مزودا بنظام خرائط "مبني من الصفر."
وسيحل التطبيق الجديد محل جوجل مابس الذي ظل حتى الآن تطبيقا أساسيا على أجهزة آي.فون وآي.باد مما سيوجه ضربة كبيرة لجوجل التي تسهم أجهزة أبل بنحو نصف معدلات استخدام خدمتها للخرائط.
وتظهر الخطوة كيف تحولت علاقة الصداقة بين عملاقي التكنولوجيا -شغل إريك شميت الرئيس التنفيذي السابق لجوجل مقعدا في مجلس إدارة أبل ذات يوم- إلى منافسة مريرة تشكل تطور صناعة الأجهزة المحمولة. وسبق أن نسبت إلى جوبز مقولة شهيرة بأنه مستعد لشن "حرب تكسير عظام" على شركة البحث الرائدة بعد أن وضعت أندرويد في منافسة مع آي.فون.
وتأتي خدمة خرائط أبل مزودة بصور ثلاثية الأبعاد للمدن، وتحديثات فورية لحركة المرور وتوجيه ملاحي خطوة بخطوة، والأخير تقدمه جوجل على أجهزة أندرويد دون أجهزة أبل.
وستتوافر سيري -خاصية البحث الصوتي المبتكرة لأجهزة آي.فون والتي ينتقدها المستخدمون لعدم الدقة والشمول- على أجهزة آي.باد وستزود بقاعدة إجابات أكبر ولاسيما للرياضات والمطاعم والأفلام.
وستتكامل سيري أيضا مع خدمة الخرائط الجديدة بحيث يستطيع المستخدم طلب إرشادات خطوة بخطوة.
وأدخلت أبل عدة تعديلات على نظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة لمحاولة تحسين قدرته على المحافظة على ولاء المستخدمين. وتعزز التطويرات ترسانة أبل التي تعمل على إبقاء بيئتها المتكاملة للتطبيقات والعتاد متقدمة على المنافسين من منتجي أجهزة أندرويد مثل سامسونج إلكترونيكس وموتورولا موبيليتي.
لكن الحدث الأبرز تمثل في إطلاق خدمة أبل الخاصة للخرائط بعد سنوات من التطوير وذلك في تحدٍّ مباشر لخدمة جوجل المنافسة والتي تعد من أكثر التطبيقات رواجا سواء على الهواتف الذكية بنظام أندرويد أو على أجهزة آي.فون التي تنتجها أبل نفسها.
وسيتاح نظام تشغيل الأجهزة المحمولة الجديد من أبل - آي.أو.إس 6 - خلال الخريف. وقال سكوت فورستال مدير قسم البرمجيات بالشركة إنه سيأتي مزودا بنظام خرائط "مبني من الصفر."
وسيحل التطبيق الجديد محل جوجل مابس الذي ظل حتى الآن تطبيقا أساسيا على أجهزة آي.فون وآي.باد مما سيوجه ضربة كبيرة لجوجل التي تسهم أجهزة أبل بنحو نصف معدلات استخدام خدمتها للخرائط.
وتظهر الخطوة كيف تحولت علاقة الصداقة بين عملاقي التكنولوجيا -شغل إريك شميت الرئيس التنفيذي السابق لجوجل مقعدا في مجلس إدارة أبل ذات يوم- إلى منافسة مريرة تشكل تطور صناعة الأجهزة المحمولة. وسبق أن نسبت إلى جوبز مقولة شهيرة بأنه مستعد لشن "حرب تكسير عظام" على شركة البحث الرائدة بعد أن وضعت أندرويد في منافسة مع آي.فون.
وتأتي خدمة خرائط أبل مزودة بصور ثلاثية الأبعاد للمدن، وتحديثات فورية لحركة المرور وتوجيه ملاحي خطوة بخطوة، والأخير تقدمه جوجل على أجهزة أندرويد دون أجهزة أبل.
وستتوافر سيري -خاصية البحث الصوتي المبتكرة لأجهزة آي.فون والتي ينتقدها المستخدمون لعدم الدقة والشمول- على أجهزة آي.باد وستزود بقاعدة إجابات أكبر ولاسيما للرياضات والمطاعم والأفلام.
وستتكامل سيري أيضا مع خدمة الخرائط الجديدة بحيث يستطيع المستخدم طلب إرشادات خطوة بخطوة.
الاثنين، 11 يونيو 2012
أسعار الأقراص الصلبة ستظل مرتفعة حتى عام 2014
أفاد تقرير من مؤسسة «إي.تي.إس أي سبلاي» للدراسات التسويقية بأن أسعار الأقراص الصلبة التي ارتفعت بمعدلات فائقة في أعقاب موجة الفيضانات التي اجتاحت تايلند العام الماضي ستظل مرتفعة خلال العامين المقبلين.
وذكرت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أنه في أعقاب الفيضانات التي شهدتها تايلند العام الماضي، صعدت أسعار الأقراص الصلبة بنسبة 28% خلال الربع الأخير من عام 2011 مقارنة بالربع الثالث من نفس العام لترتفع من 51 إلى 66 دولارا.
وأضافت المؤسسة أن الاندماج الذي حدث بين شركتين من شركات تصنيع الأقراص الصلبة هو أحد الأسباب وراء استمرار ثبات ارتفاع الأسعار حتى الآن.
وعلاوة على ذلك، فإن شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصي أبرمت خلال الربع الثاني من العام الحالي عقودا واتفاقيات طويلة المدى مع مصنعي الأقراص الصلبة مما أدى إلى ثبات الأسعار على ارتفاع نسبته 20% تقريبا مقارنة بالمستويات التي كانت تسبق الفيضانات.
وأوردت مجلة «بي سي ورلد» الأميركية للكمبيوتر مقتطفات من تقرير «أي.تي.إس أي سبلاي» جاء فيها أنه «حتى إذا أحجمت جميع شركات تصنيع الكمبيوتر عن الدخول في اتفاقيات طويلة المدى بحلول نهاية عام 2012، فإن تراجع الأسعار إلى مستويات ما قبل فيضانات تايلند سوف يتطلب عاما كاملا حيث ستنخفض الأسعار بنسبة 6% في كل ربع سنوي»، مضيفا أن احتمالية حدوث التراجع بهذا الشكل بعيدة المدى.
وكانت الفيضانات التي شهدتها تايلند الخريف الماضي قد أدت إلى تناقص بنسبة 29% في حجم الشحنات خلال الربع الأخير من 2011، وذكرت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أن إنتاج الأقراص الصلبة عاد إلى الصعود مرة أخرى، وسيستعيد قوته بشكل كامل خلال الربع الثالث من العام الحالي.
وتوقعت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أن تشهد مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي ارتفاعا خلال عام 2012 مدفوعا بالاتجاه إلى استخدام معالجات «إيفي بريدج» التي كشفت شركة انتل للرقائق الالكترونية الستار عنها مؤخرا، بالإضافة إلى زيادة مبيعات كمبيوترات ألترا بوكس خلال النصف الثاني من العام وطرح نظام تشغيل ويندوز 8 الجديد من شركة مايكروسوفت للبرمجيات
وذكرت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أنه في أعقاب الفيضانات التي شهدتها تايلند العام الماضي، صعدت أسعار الأقراص الصلبة بنسبة 28% خلال الربع الأخير من عام 2011 مقارنة بالربع الثالث من نفس العام لترتفع من 51 إلى 66 دولارا.
وأضافت المؤسسة أن الاندماج الذي حدث بين شركتين من شركات تصنيع الأقراص الصلبة هو أحد الأسباب وراء استمرار ثبات ارتفاع الأسعار حتى الآن.
وعلاوة على ذلك، فإن شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصي أبرمت خلال الربع الثاني من العام الحالي عقودا واتفاقيات طويلة المدى مع مصنعي الأقراص الصلبة مما أدى إلى ثبات الأسعار على ارتفاع نسبته 20% تقريبا مقارنة بالمستويات التي كانت تسبق الفيضانات.
وأوردت مجلة «بي سي ورلد» الأميركية للكمبيوتر مقتطفات من تقرير «أي.تي.إس أي سبلاي» جاء فيها أنه «حتى إذا أحجمت جميع شركات تصنيع الكمبيوتر عن الدخول في اتفاقيات طويلة المدى بحلول نهاية عام 2012، فإن تراجع الأسعار إلى مستويات ما قبل فيضانات تايلند سوف يتطلب عاما كاملا حيث ستنخفض الأسعار بنسبة 6% في كل ربع سنوي»، مضيفا أن احتمالية حدوث التراجع بهذا الشكل بعيدة المدى.
وكانت الفيضانات التي شهدتها تايلند الخريف الماضي قد أدت إلى تناقص بنسبة 29% في حجم الشحنات خلال الربع الأخير من 2011، وذكرت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أن إنتاج الأقراص الصلبة عاد إلى الصعود مرة أخرى، وسيستعيد قوته بشكل كامل خلال الربع الثالث من العام الحالي.
وتوقعت مؤسسة «أي.تي.إس أي سبلاي» أن تشهد مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي ارتفاعا خلال عام 2012 مدفوعا بالاتجاه إلى استخدام معالجات «إيفي بريدج» التي كشفت شركة انتل للرقائق الالكترونية الستار عنها مؤخرا، بالإضافة إلى زيادة مبيعات كمبيوترات ألترا بوكس خلال النصف الثاني من العام وطرح نظام تشغيل ويندوز 8 الجديد من شركة مايكروسوفت للبرمجيات
خطأ كبير في تعريب «ويندوز 8»
هل يمكن لعازف موسيقى أن يستعمل بيانو تم قلب ترتيب مفاتيحه رأسا على عقب؟ هذا ما قامت به مايكروسوفت في الإصدار المعرب من ويندوز 8.
المعروف أن أبرز ميزة في نظام التشغيل ويندوز 8 أنه يدعم الأجهزة التي تعمل باللمس، لكن مايكروسوفت وفي تعجلها لجانب تعريب منتجاتها قامت بجعل كل شيء ينطلق من اليمين إلى اليسار بشكل عشوائي حتى للقوائم التي تعمل باللمس وأسماء المجلدات فهل سنتعلم اللمس بطريقة مايكروسوفت المعكوسة؟
ومن خلال تجربة استخدام كمبيوتر لوحي (سامسونغ سلايت) بويندوز 8 العربي ظهرت مشاكل عديدة من هذا التفكير السطحي للتعريب، الذي يواجه كل من اعتاد العمل بالكمبيوتر اللوحي صعوبة في تعلم السحب من القائمة في اليسار نحو اليمين، مثل تقليب وتصفح الصور وتمرير الخيارات المتوافرة، وحين تمسك بالكمبيوتر اللوحي بيدك اليسرى لاستخدام اليمنى ستجد صعوبة كبيرة في استخدام ويندوز 8، فالقوائم الموجودة على اليمين تم قلبها لتصبح على الجهة اليسرى التي تمسك بيدك الجهاز صوبها.
وعلى هذا المنوال ينقلب كل شيء آخر بصورة اعتباطية، فحين تقوم بتسمية مجموعة برامج أو ملفات باسم فيه رقم أو حرف إنجليزي سيحكم عليه ويندوز «بالإعدام» أي حين تكتب «المجموعة 4» سيقلب الاسم إلى «4 المجموعة». ويمكن تجربة ويندوز 8 العربي بتحديد اللغة وتنزيل ملف إيزو من الرابط أدناه حيث يتوفر إصدار 64 بت بحجم 3.3 غيغابايت و32 بت بحجم 2.5 غيغابايت
بروتوكول الإنترنت IPv6 يُهيمن مستقبلاً على العالم
أشارت دراسة حديثة قامت بها شركة «بريتش تيليكوم» الى تسارع استخدام الاصدار الأحدث من بروتوكول الانترنت IPv6 حول العالم، وتقوم الدراسة التي أعدتها الشركة على معلومات تم جمعها من قبل متخصصين في مجال تقنية المعلومات حول العالم.
وأشارت الى ان 13% من المؤسسات قد انتهت من عملية الانتقال الى بروتوكول الانترنت IPv6.
وأشارت الى ان 44% ممن شملتهم الدراسة ينوون استخدام البروتوكول IPv6 خلال العامين القادمين، وذلك بسبب التراجع السريع لعدد عناوين الانترنت المتوافرة وفق بروتوكول الإنترنت الأقدم IPv4، ما يعزز الحاجة الى استخدام البروتوكول الجديد لتوفير المزيد من العناوين المتاحة. وقد أشارت الى ان اكثر من 55% ممن شملتهم الدراسة يرون ضرورة الاعتماد على البروتوكول IPv6 في كامل الشبكة بدلا من الاكتفاء بتطبيقه على أجزاء منها، اذ لابد من استخدام هذا البروتوكول على نطاق واسع للاستفادة منه بصورة تامة.
وقال تيم روني مدير المنتجات المرتبطة ببروتوكول الإنترنت في شركة «بي تي» للخدمات العالمية ان الشركة تراقب انتشار بروتوكول الإنترنت IPv6 خلال الأعوام السبعة الأخيرة، وتشير نتائج هذا العام الى ازدياد هائل في تبني البروتوكول الجديد، وذلك مع وضع الكثير من الشركات لتطبيق البروتوكول الجديد ضمن أولوياتها.
بيع نسخة من الجيل الأول لكمبيوتر «آبل» في مزاد بمبلغ 180 ألف دولار
عرضت الجمعة في أحد المزادات الأميركية نسخة من الجيل الأول لكمبيوتر «آبل» بمبلغ 180 ألف دولار وهو ما يساوي 270 مرة قدر ثمنها الأصلي.
وقالت صالة مزادات «سوثبي» الشهيرة إن الجهاز واحد من أوائل النسخ التي أنتجتها شركة «آبل» للكمبيوتر عام 1977.
ويأمل أصحاب الصالة في بيع الجهاز المحاط بإطار خشبي، ويعمل بطاقته الكاملة بهذا المبلغ لأنه يمثل بداية طريق كان جديدا في وقته تماما في دنيا الحواسيب.
ووفقا لبيانات الصالة فإنه يوجد من هذا «الجد الإلكتروني» حوالي خمسين جهازا، لا يعمل منها سوى ستة اجهزة منها اليوم، ويضم هذا الجهاز جزءا خارجيا للتسجيل الصوتي وليس بداخله.
وكانت أولى أجهزة الكمبيوتر تباع بدون شاشة أو لوحة مفاتيح أو إطار خارجي، لذلك كان يتم تصنيع خزانة خشبية ليوضع داخلها وفقا لرغبة المشتري.
كانت نسخة أخرى من «آبل 1» إنتاج عام 1976 بيعت في 2010 في بيت مزادات كريستي بمبلغ 133 ألف دولار
وقالت صالة مزادات «سوثبي» الشهيرة إن الجهاز واحد من أوائل النسخ التي أنتجتها شركة «آبل» للكمبيوتر عام 1977.
ويأمل أصحاب الصالة في بيع الجهاز المحاط بإطار خشبي، ويعمل بطاقته الكاملة بهذا المبلغ لأنه يمثل بداية طريق كان جديدا في وقته تماما في دنيا الحواسيب.
ووفقا لبيانات الصالة فإنه يوجد من هذا «الجد الإلكتروني» حوالي خمسين جهازا، لا يعمل منها سوى ستة اجهزة منها اليوم، ويضم هذا الجهاز جزءا خارجيا للتسجيل الصوتي وليس بداخله.
وكانت أولى أجهزة الكمبيوتر تباع بدون شاشة أو لوحة مفاتيح أو إطار خارجي، لذلك كان يتم تصنيع خزانة خشبية ليوضع داخلها وفقا لرغبة المشتري.
كانت نسخة أخرى من «آبل 1» إنتاج عام 1976 بيعت في 2010 في بيت مزادات كريستي بمبلغ 133 ألف دولار
«تويتر» تستكمل تعاونها مع «فيسبوك» لتقديم خدمة أفضل
أعلنت شبكة تويتر استكمال عملية التكامل بينها وبين شبكة فيسبوك، مما يسمح بإتاحة نشر الهاش تاج والصور وغيرها من وسائل تويتر المميزة في التواصل عبر فيس بوك والعبور من خلال بوك إلى تويتر عبر هذه الأشياء.
«تحديث تويتر للتكامل مع فيس بوك يضم الآن وسائل إضافية مثل الصور، وعناوين ال»URL»، والإشارات، والهاش تاج، إضافة إلى التغريدات المرسلة» هذا ما أكده «روبرت وييكس» المتحدث باسم تويتر إلى موقع ماشابل، وأضاف «هذا التحديث متوفر الآن للجميع».
الإضافة الجديدة لتويتر تسمح للمستخدمين برؤية الهاشتاج وغيرها من وسائل تويتر عبر فيس بوك وهى الوسائل التي كانت لا تظهر من قبل، حيث كان يتيح موقع التدوين القصير إظهار التحديثات التي يكتبها المستخدمون والذين قاموا بالربط بين حساباتهم على فيس بوك وتويتر فقط ليمثل هذا التحديث خطوة كبيرة في التكامل بين الموقعين اللذين يحتلان الصدارة في عالم الشبكات الاجتماعية. الوضع الافتراضي الجديد بين الشبكتين يسمح بعمل التحديثات الجديدة على الحسابات دون أي تدخل أو إضافة من المستخدم ولكن تويتر أشارت إلى أنه بالنسبة لبعض المستخدمين الذين لم تعمل لديهم التحديثات الجديدة بشكل تلقائي فسيتوجب عليهم فصل اتصال حسابهم عن فيس بوك بحسابهم على تويتر ثم إعادته مرة أخرى
«تحديث تويتر للتكامل مع فيس بوك يضم الآن وسائل إضافية مثل الصور، وعناوين ال»URL»، والإشارات، والهاش تاج، إضافة إلى التغريدات المرسلة» هذا ما أكده «روبرت وييكس» المتحدث باسم تويتر إلى موقع ماشابل، وأضاف «هذا التحديث متوفر الآن للجميع».
الإضافة الجديدة لتويتر تسمح للمستخدمين برؤية الهاشتاج وغيرها من وسائل تويتر عبر فيس بوك وهى الوسائل التي كانت لا تظهر من قبل، حيث كان يتيح موقع التدوين القصير إظهار التحديثات التي يكتبها المستخدمون والذين قاموا بالربط بين حساباتهم على فيس بوك وتويتر فقط ليمثل هذا التحديث خطوة كبيرة في التكامل بين الموقعين اللذين يحتلان الصدارة في عالم الشبكات الاجتماعية. الوضع الافتراضي الجديد بين الشبكتين يسمح بعمل التحديثات الجديدة على الحسابات دون أي تدخل أو إضافة من المستخدم ولكن تويتر أشارت إلى أنه بالنسبة لبعض المستخدمين الذين لم تعمل لديهم التحديثات الجديدة بشكل تلقائي فسيتوجب عليهم فصل اتصال حسابهم عن فيس بوك بحسابهم على تويتر ثم إعادته مرة أخرى
آيسر تكشف عن أجهزتها الجديدة الداعمة لتقنية اللمس
تستعد شركة "آيسر" التايوانية لاستعراض أجهزتها المختلفة من كمبيوترات محمولة فائقة النحافة المعروفة باسم "ألترابوك"، وأجهزة لوحية وحواسيب تعمل ضمن بيئة نظام تشغيل مايكروسوفت الجديد "ويندوز" بواجهته الشهيرة المعروفة باسم "ميترو"، وذلك خلال معرض "Coputex 2012" بمدينة "تايبيه" التايوانية.
ومن الواضح أن أجهزة "ألترابوك" ستتنامي في المستقبل القريب عندما تغزو الأسواق سلسلة جديدة من هذه الأجهزة تدعم تقنية اللمس، فها هي شركة "آيسر" سكشفت عن طرازين من سلسلة "Aspire S7" تدعم شاشتهما تقنية اللمس وتأتي إما بشاشة عرض قياسها 11.6 بوصة أو 13 بوصة بدرجة وضوح كاملة "Full-HD"، مع إمكانية طي الشاشة إلى 180 درجة.
ووفقا لشركة "آيسر"، فإنها تعتبر هذا الجهاز أنحف "ألترابوك" في العالم، حيث يتمتع بسماكة متدنية تبلغ 12 مم. وكلا الجهازين مزودان بالجيل الثالث من معالجات شركة "إنتل" أحدث معالجاتها المعروفة بمنصة "إيفي بريدج".
ويتميز الهيكل الخارجي للطرازين بتصميم أنيق وجذاب مصنوع من مادة الألومنيوم اللامع "Aluminum Unibody" وبمتانة عالية تتناسب مع الظروف القاسية للاستخدام اليومي.
فضلا عن احتوائهما على بطاريات ذات عمر مديد، فبالنسبة للنموذج ذي شاشة عرض 11.6 بوصة يستمر العمل ببطاريته حتى 9 ساعات متواصلة، أما الطراز ذات 13 بوصة فيصل عمر بطاريته إلى 12 ساعة. ومن أجل تقديم أفضل أداء لجميع المكونات الداخلية للأجهزة، قامت شركة "آيسر" بتصميم نظام تبريد مبتكر "Acer Twin Air Cooling" لتوفير نظام تبريد أكثر فاعلية.
وتتمتع لوحة مفاتيح كل منهما بإضاءة خلفية مزودة بجهاز إستشعار الضوء يتكيف تلقائيا وفقا لاختلاف ظروف الإضاءة المحيطة به، وبالتالي يتم ضبط درجة سطوع الإضاءة الخلفية للوحة المفاتيح.
كما ستعلن "آيسر" أيضا عن جهازين لوحيين يعملان بنظام تشغيل "ويندوز 8" يحملان اسم "Iconia W700"، و"Iconia W510".
يأتي الأول بشاشة عرض قياسها 11.6 بوصة وبدرجة وضوح كاملة 1080×1920 بيكسل، تدعم تقنية اللمس المتعدد لعشرة أصابع، ومرفق معه قاعدة ارتكاز مزودة بثلاثة منافذ "يو إس بي 3.0"، ولوحة مفاتيح لإمكانية استخدامه ككمبيوتر مكتبي ويدعم النظام الصوتي المحيطي "دولبي"، والهيكل الخارجي مغطى بطبقة من الألومنيوم، ويحتوي على كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل، وأخرى أمامية، ومأخذ خاص بتقنية "Thunderbolt"، ومنفذ "مايكرو HDMI"، ومقبس سماعات رأسية جاك 3.5 مم.
أما اللوحي الآخر "Iconia W510" فيأتي بشاشة عرض قياس 10.1 بوصة مزودة بقاعدة لوحة مفاتيح منفصلة مزودة بمنفذ واحد "يو إس بي 2.0" وبطارية إضافية لزيادة عمر بطارية الجهاز إلى 18 ساعة متواصلة، وعند تركيب اللوحي مع لوحة المفاتيح يمكن طي الجهاز حتى 295 درجة، ومن المنافذ الأخرى التي يشتمل عليها الجهاز منفذ "مايكرو إس دي"، و"مايكرو يو إس بي"، و"مايكرو HDMI"، ومنفذ خاص ببطاقة "SIM"، ويحتوي على كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل مزودة بفلاش "LED".
وستستعرض الشركة أيضا قوة أجهزتها من فئة "الكل في واحد" بنظام "ويندوز 8" الداعمة لتقنية اللمس المتعدد، فهناك جهاز "Aspire 7600U" بشاشة عرض 27 بوصة، والآخر "Aspire 5600U" بشاشة عرض 23 بوصة، الأول الأكبر حجما يدعم 64 نقطة اتصال في آن واحد من جميع الزوايا، وهذا يعني إمكانية استخدامه من قبل أكثر من مستخدم في وقت واحد، وكلا الطرازين مزودان بشاشة عرض بدقة وضوح كاملة وتدعم النظام الصوتي المحيطي "دولبي".
ومن الواضح أن أجهزة "ألترابوك" ستتنامي في المستقبل القريب عندما تغزو الأسواق سلسلة جديدة من هذه الأجهزة تدعم تقنية اللمس، فها هي شركة "آيسر" سكشفت عن طرازين من سلسلة "Aspire S7" تدعم شاشتهما تقنية اللمس وتأتي إما بشاشة عرض قياسها 11.6 بوصة أو 13 بوصة بدرجة وضوح كاملة "Full-HD"، مع إمكانية طي الشاشة إلى 180 درجة.
ووفقا لشركة "آيسر"، فإنها تعتبر هذا الجهاز أنحف "ألترابوك" في العالم، حيث يتمتع بسماكة متدنية تبلغ 12 مم. وكلا الجهازين مزودان بالجيل الثالث من معالجات شركة "إنتل" أحدث معالجاتها المعروفة بمنصة "إيفي بريدج".
ويتميز الهيكل الخارجي للطرازين بتصميم أنيق وجذاب مصنوع من مادة الألومنيوم اللامع "Aluminum Unibody" وبمتانة عالية تتناسب مع الظروف القاسية للاستخدام اليومي.
فضلا عن احتوائهما على بطاريات ذات عمر مديد، فبالنسبة للنموذج ذي شاشة عرض 11.6 بوصة يستمر العمل ببطاريته حتى 9 ساعات متواصلة، أما الطراز ذات 13 بوصة فيصل عمر بطاريته إلى 12 ساعة. ومن أجل تقديم أفضل أداء لجميع المكونات الداخلية للأجهزة، قامت شركة "آيسر" بتصميم نظام تبريد مبتكر "Acer Twin Air Cooling" لتوفير نظام تبريد أكثر فاعلية.
وتتمتع لوحة مفاتيح كل منهما بإضاءة خلفية مزودة بجهاز إستشعار الضوء يتكيف تلقائيا وفقا لاختلاف ظروف الإضاءة المحيطة به، وبالتالي يتم ضبط درجة سطوع الإضاءة الخلفية للوحة المفاتيح.
كما ستعلن "آيسر" أيضا عن جهازين لوحيين يعملان بنظام تشغيل "ويندوز 8" يحملان اسم "Iconia W700"، و"Iconia W510".
يأتي الأول بشاشة عرض قياسها 11.6 بوصة وبدرجة وضوح كاملة 1080×1920 بيكسل، تدعم تقنية اللمس المتعدد لعشرة أصابع، ومرفق معه قاعدة ارتكاز مزودة بثلاثة منافذ "يو إس بي 3.0"، ولوحة مفاتيح لإمكانية استخدامه ككمبيوتر مكتبي ويدعم النظام الصوتي المحيطي "دولبي"، والهيكل الخارجي مغطى بطبقة من الألومنيوم، ويحتوي على كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل، وأخرى أمامية، ومأخذ خاص بتقنية "Thunderbolt"، ومنفذ "مايكرو HDMI"، ومقبس سماعات رأسية جاك 3.5 مم.
أما اللوحي الآخر "Iconia W510" فيأتي بشاشة عرض قياس 10.1 بوصة مزودة بقاعدة لوحة مفاتيح منفصلة مزودة بمنفذ واحد "يو إس بي 2.0" وبطارية إضافية لزيادة عمر بطارية الجهاز إلى 18 ساعة متواصلة، وعند تركيب اللوحي مع لوحة المفاتيح يمكن طي الجهاز حتى 295 درجة، ومن المنافذ الأخرى التي يشتمل عليها الجهاز منفذ "مايكرو إس دي"، و"مايكرو يو إس بي"، و"مايكرو HDMI"، ومنفذ خاص ببطاقة "SIM"، ويحتوي على كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل مزودة بفلاش "LED".
وستستعرض الشركة أيضا قوة أجهزتها من فئة "الكل في واحد" بنظام "ويندوز 8" الداعمة لتقنية اللمس المتعدد، فهناك جهاز "Aspire 7600U" بشاشة عرض 27 بوصة، والآخر "Aspire 5600U" بشاشة عرض 23 بوصة، الأول الأكبر حجما يدعم 64 نقطة اتصال في آن واحد من جميع الزوايا، وهذا يعني إمكانية استخدامه من قبل أكثر من مستخدم في وقت واحد، وكلا الطرازين مزودان بشاشة عرض بدقة وضوح كاملة وتدعم النظام الصوتي المحيطي "دولبي".
إلغاء "غوغل بليسز" وتعزيز خدمة "بلس"
أعلنت شركة "غوغل" عن إلغائها لخاصيّة "غوغل بليسز،" Google Places"، واستبدالها بخاصية جديدة تجمع بين موقع التواصل الاجتماعي "غوغل بلس" وموقع "زاغات" لنقاد المطاعم، وسيتم تسميتها "غوغل بلس لوكال."
وصممت الخاصية الجديدة "غوغل بلس لوكال" لتتيح للمستخدمين فرصة استكشاف ومشاركة المعلومات حول المطاعم المحلية والمتاجر وأماكن أخرى، في محاولة من "غوغل" لدمج موقعها الالكتروني مع منتجاتها الأخرى.
وستتضمن نتائج بحث الموقع تقارير من نقاد موقع "زاغات،" الذي اشترته "غوغل" في سبتمبر الماضي، كما سيتضمن تعليقات وتقييمات من الأصدقاء.
وبدأت الشركات المدرجة ضمن موقع "غوغل بليسز،" بتحويل صفحاتها إلى "غوغل بلس،" ووفقا لمدونة "سيرتش إنجن لاند،" فإن نحو 80 مليون شركة قامت بنقل صفحاتها.
ويقول خبراء في عالم التكنولوجيا إن "غوغل بلس لوكال" قد يكون الطريق لـ"غوغل بلس" للحاق بموقع فيس بوك.
ويذكر أن موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي يستخدمه نحو 900 مليون مستخدم، فيما يمتلك منافسه "غوغل بلس" ما يقارب 100 مليون مستخدم.
وصممت الخاصية الجديدة "غوغل بلس لوكال" لتتيح للمستخدمين فرصة استكشاف ومشاركة المعلومات حول المطاعم المحلية والمتاجر وأماكن أخرى، في محاولة من "غوغل" لدمج موقعها الالكتروني مع منتجاتها الأخرى.
وستتضمن نتائج بحث الموقع تقارير من نقاد موقع "زاغات،" الذي اشترته "غوغل" في سبتمبر الماضي، كما سيتضمن تعليقات وتقييمات من الأصدقاء.
وبدأت الشركات المدرجة ضمن موقع "غوغل بليسز،" بتحويل صفحاتها إلى "غوغل بلس،" ووفقا لمدونة "سيرتش إنجن لاند،" فإن نحو 80 مليون شركة قامت بنقل صفحاتها.
ويقول خبراء في عالم التكنولوجيا إن "غوغل بلس لوكال" قد يكون الطريق لـ"غوغل بلس" للحاق بموقع فيس بوك.
ويذكر أن موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي يستخدمه نحو 900 مليون مستخدم، فيما يمتلك منافسه "غوغل بلس" ما يقارب 100 مليون مستخدم.
ظاهرة فلكية نادرة بالسماء بعد غد الأربعاء
يتوقع العلماء حدوث ظاهرة فلكية نادرة في السماء بعد غد الأربعاء. ففي صباح ذلك اليوم سيبدو كوكب الزهرة -وهو يعبر أمام قرص الشمس- على هيئة نقطة سوداء صغيرة.
ويطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم "عبور الزهرة"، وهي تشبه ظاهرة كسوف الشمس التي تنتج عن مرور القمر بين الشمس والأرض ، ومن ثم حجبه ضوء الشمس إما جزئيا أو كليا لدقائق معدودة عن الأرض.
ويقول العلماء إن هذه الظاهرة تحدث مرتين كل 110 أعوام تقريبا، ويكون الفارق بين المرة الأولى والثانية ثمانية أعوام فقط.
وكان آخر عبور للزهرة عام 2004، وها نحن ننتظر حدوثه مجددا بعد مرور ثمانية أعوام في 6 يونيو/حزيران الجاري.
وبعد مرور الزهرة بين الأرض والشمس الأربعاء المقبل فإن العبور الموالي لن يكون قبل 105 أعوام، أي في عام 2117.
ومن المعروف أن الزهرة هي ثاني أقرب كوكب للشمس يليه كوكبنا الأرض.
وكل الكواكب تدور حول الشمس في مدارات معينة، وعندما تلتقي الأرض والزهرة خلال الدوران على خط واحد أمام الشمس حينها يستطيع سكان الأرض رؤية كوكب الزهرة كأنه نقطة سوداء تمر أمام الشمس
ويطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم "عبور الزهرة"، وهي تشبه ظاهرة كسوف الشمس التي تنتج عن مرور القمر بين الشمس والأرض ، ومن ثم حجبه ضوء الشمس إما جزئيا أو كليا لدقائق معدودة عن الأرض.
ويقول العلماء إن هذه الظاهرة تحدث مرتين كل 110 أعوام تقريبا، ويكون الفارق بين المرة الأولى والثانية ثمانية أعوام فقط.
وكان آخر عبور للزهرة عام 2004، وها نحن ننتظر حدوثه مجددا بعد مرور ثمانية أعوام في 6 يونيو/حزيران الجاري.
وبعد مرور الزهرة بين الأرض والشمس الأربعاء المقبل فإن العبور الموالي لن يكون قبل 105 أعوام، أي في عام 2117.
ومن المعروف أن الزهرة هي ثاني أقرب كوكب للشمس يليه كوكبنا الأرض.
وكل الكواكب تدور حول الشمس في مدارات معينة، وعندما تلتقي الأرض والزهرة خلال الدوران على خط واحد أمام الشمس حينها يستطيع سكان الأرض رؤية كوكب الزهرة كأنه نقطة سوداء تمر أمام الشمس
البدء بتحديث الإنترنت عالمياً منذ الليلة الماضية
يُتوقع أن تشهد شبكة الإنترنت عملية تحديث واسعة النطاق ابتداء من الليلة الماضية، من دون أن يلاحظ المستخدمون ذلك، إذا سارت الأمور على ما يرام. إذ يُرتقب، منتصف ليل الثلثاء - الأربعاء (الساعة 00,01 بتوقيت غرينتش)، زيادة أرقام بروتوكولات الإنترنت التي تعتبر بمثابة عناوين إلكترونية، من 4 بلايين رقم متوافر حالياً، إلى آلاف ملايين الأرقام.
ويطلق على هذه العملية تسمية «الإطلاق العالمي للنسخة السادسة من بروتوكولات الإنترنت»، والتي سيتخلى بعدها مشغلو الإنترنت عن «النسخة الرابعة من بروتوكولات الإنترنت»، إثر نفاد عناوين بروتوكولات الإنترنت الحالية. وسيستغرق الانتقال الكامل إلى النظام الجديد سنوات، فيما يُتوقع أن تستمر الأجهزة والشبكات العاملة بالنسخة الرابعة كالمعتاد.
ولم تعد النسخة الرابعة من بروتوكولات الإنترنت توفر عناوين كافية لكي يكون لكل جهاز عنوانه، أي أنه ينبغي على المستخدمين تشاطُر العنوان عينه، ما قد يبطئ العمليات على أجهزة الكمبيوتر.
وقال جوهان أولريش، من المعهد التكنولوجي «إس إيه إن إس»، إنه قد تقع في بعض الحالات «خسارة في السرعة والفاعلية» عند إبقاء النسخة الرابعة، «لكن شبكة الإنترنت ستصبح أسلس في النهاية». وقد يضطر بعض المستخدمين لشراء أجهزة «مودم» أو أجهزة مسيّرة جديدة.
وقالت سامبا شودوري، من شركة «سيسكو»: «لن تصبح شبكتكم الحالية، العاملة بالنسخة الرابعة، بالية قبل وقت طويل، لكن إذا كنتم تعملون مع جهات أخرى تستخدم النسخة السادسة، فالأفضل أن تنتقلوا إلى النظام الجديد في أسرع وقت ممكن».
ويطلق على هذه العملية تسمية «الإطلاق العالمي للنسخة السادسة من بروتوكولات الإنترنت»، والتي سيتخلى بعدها مشغلو الإنترنت عن «النسخة الرابعة من بروتوكولات الإنترنت»، إثر نفاد عناوين بروتوكولات الإنترنت الحالية. وسيستغرق الانتقال الكامل إلى النظام الجديد سنوات، فيما يُتوقع أن تستمر الأجهزة والشبكات العاملة بالنسخة الرابعة كالمعتاد.
ولم تعد النسخة الرابعة من بروتوكولات الإنترنت توفر عناوين كافية لكي يكون لكل جهاز عنوانه، أي أنه ينبغي على المستخدمين تشاطُر العنوان عينه، ما قد يبطئ العمليات على أجهزة الكمبيوتر.
وقال جوهان أولريش، من المعهد التكنولوجي «إس إيه إن إس»، إنه قد تقع في بعض الحالات «خسارة في السرعة والفاعلية» عند إبقاء النسخة الرابعة، «لكن شبكة الإنترنت ستصبح أسلس في النهاية». وقد يضطر بعض المستخدمين لشراء أجهزة «مودم» أو أجهزة مسيّرة جديدة.
وقالت سامبا شودوري، من شركة «سيسكو»: «لن تصبح شبكتكم الحالية، العاملة بالنسخة الرابعة، بالية قبل وقت طويل، لكن إذا كنتم تعملون مع جهات أخرى تستخدم النسخة السادسة، فالأفضل أن تنتقلوا إلى النظام الجديد في أسرع وقت ممكن».
مايكروسوفت تضيف خاصية عدم التعقب بشكل أساسي لمتصفحها الأنترنت الأكسبلورر 10
أعلنت مايكروسوفت بأنها تنوي البدء بتطبيق خاصية الحفاظ على الخصوصيه لدفع مشاكل الخصوصيه بعيده عنها وتجنب المسائل القانونيه وخدمات الشركات والمتصفحات.
ويعتبر متصفح الأنترنت الأكسبلورر 10 ليس أول متصفح سيكون متوفر بخاصية عدم التعقب ولكنه بالفعل سيكون أول من يجعل هذه الخاصيه مفعله بشكل أساسي.
ويعتبر متصفح الأنترنت الأكسبلورر 10 ليس أول متصفح سيكون متوفر بخاصية عدم التعقب ولكنه بالفعل سيكون أول من يجعل هذه الخاصيه مفعله بشكل أساسي.
ايكروسوفت تكشف عن تقنيتها "Xbox Smart Glass"
أزاحت شركة "مايكروسوفت" الستار عن تكنولوجيا جديدة أطلقت عليها اسم "Xbox SmartGlass"، تتيح ربط أجهزة "إكس بوكس 360-كينيكت" بأجهزة التلفاز والحواسيب الدفترية المحمولة والهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية معا، وإمكانية بث المحتوى لاسلكيا على مختلف هذه الأجهزة ومزامنتها واستكمالها في أي وقت، تماما مثل تقنية "Air Play" الخاصة بشركة "آبل".
وجاء ذلك الإعلان ضمن مشاركتها في مؤتمر الترفيه الإلكتروني السنوي "E3" وهو اختصار لأول ثلاثة حروف من المصطلح "Electronic Entertainment Expo"، الذي انطلقت فعالياته اليوم وستستمر حتى 7 يونيو/ حزيران الجاري بمدينة "لوس أنجلوس" بولاية "كاليفورنيا" الأمريكية.
ولا تقتصر تكنولوجيا مايكروسوفت الجديدة على الأجهزة العاملة بنظام "ويندوز8" أو "ويندوز فون 7" فحسب، بل تدعم أيضا الأجهزة النقالة العاملة بأنظمة التشغيل الأخرى الأكثر شهرة وهما "آي أو إس"، و"أندرويد" ولكن بشكل محدود.
ويعتبر الهدف من هذه الخدمة مشاركة أفلام وألعاب الفيديو عبر مختلف الأجهزة، وتفعيلها كجهاز تحكم عن بعد، تتيح المستخدمين الاطلاع والتفاعل مع المحتوى عن بعد، كما يمكن اعتبارها "شاشة ثانية أو أخرى" تمنح المستخدم معلومات إضافية سواء عن الفيلم أو الشخصيات أو المباراة الرياضية المراد مشاهدتها على جهاز "إكس بوكس 360" وإرسالها إلى الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي أو الدفتري الخاص بالمستخدم، كما تسمح للمستخدمين إمكانية بدء مشاهدة فيلم ما على هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي، ثم إيقافه في أي لحظة واستكماله لاحقا عند عودتهم إلى المنزل على شاشة التلفاز الموصولة بجهاز إكس بوكس، أو العكس.
جنبا إلى جنب ستعلن مايكروسوفت عن دمجها متصفح ويب "إنترنت إكسبلورر" بجهاز "إكس بوكس 360"، وإمكانية التصفح عن طريق الإيماءات الحركية أو الأوامر الصوتية، كما أنها ستسمح للمستخدمين تصفح الشبكة العنكبوتية على شاشة التلفاز الكبيرة عبر هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي العامل بنظام "ويندوز فون 7" أو "ويندوز 8"، أي اعتبار الجهاز النقال كفأرة تقوم بتكبير أو تصغير الصفحة أو التمرير فوق الصفحة أو اختيار الرابط أو الانتقال من صفحة إلى أخرى بواسطة اللمس.
ومن المتوقع إصدار كل من خدمة "إكس بوكس سمارت جلاس"، ودمج المتصفح داخل جهاز ألعابها الشهير بحلول فصل الخريف في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقا لمايكروسوفت.
كما ذكرت الشركة أن خدمة "Xbox SmartGlass" قادرة على تحويل أي جهاز تلفاز إلى جهاز "Smart TV"، بالإضافة إلى ذلك ستدمج الشركة هذه الخدمة الجديدة بجانب خدمتها الموسيقية الجديدة "Xbox Music" المتضمنة 30 مليون أغنية ولحن، فضلا عن خدمات أخرى مثل "Xbox Games"، و"Xbox Videos" داخل الأجهزة اللوحية والحواسيب الدفترية الجديدة التي ستعمل ضمن بيئة نظام تشغيلها "ويندوز 8"، وكذلك الأجهزة العاملة بنظام تشغيل "ويندوز فون 7" ضمن تحديث ستعلن عنه الشركة في وقت لاحق.
وجاء ذلك الإعلان ضمن مشاركتها في مؤتمر الترفيه الإلكتروني السنوي "E3" وهو اختصار لأول ثلاثة حروف من المصطلح "Electronic Entertainment Expo"، الذي انطلقت فعالياته اليوم وستستمر حتى 7 يونيو/ حزيران الجاري بمدينة "لوس أنجلوس" بولاية "كاليفورنيا" الأمريكية.
ولا تقتصر تكنولوجيا مايكروسوفت الجديدة على الأجهزة العاملة بنظام "ويندوز8" أو "ويندوز فون 7" فحسب، بل تدعم أيضا الأجهزة النقالة العاملة بأنظمة التشغيل الأخرى الأكثر شهرة وهما "آي أو إس"، و"أندرويد" ولكن بشكل محدود.
ويعتبر الهدف من هذه الخدمة مشاركة أفلام وألعاب الفيديو عبر مختلف الأجهزة، وتفعيلها كجهاز تحكم عن بعد، تتيح المستخدمين الاطلاع والتفاعل مع المحتوى عن بعد، كما يمكن اعتبارها "شاشة ثانية أو أخرى" تمنح المستخدم معلومات إضافية سواء عن الفيلم أو الشخصيات أو المباراة الرياضية المراد مشاهدتها على جهاز "إكس بوكس 360" وإرسالها إلى الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي أو الدفتري الخاص بالمستخدم، كما تسمح للمستخدمين إمكانية بدء مشاهدة فيلم ما على هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي، ثم إيقافه في أي لحظة واستكماله لاحقا عند عودتهم إلى المنزل على شاشة التلفاز الموصولة بجهاز إكس بوكس، أو العكس.
جنبا إلى جنب ستعلن مايكروسوفت عن دمجها متصفح ويب "إنترنت إكسبلورر" بجهاز "إكس بوكس 360"، وإمكانية التصفح عن طريق الإيماءات الحركية أو الأوامر الصوتية، كما أنها ستسمح للمستخدمين تصفح الشبكة العنكبوتية على شاشة التلفاز الكبيرة عبر هاتفهم الذكي أو جهازهم اللوحي العامل بنظام "ويندوز فون 7" أو "ويندوز 8"، أي اعتبار الجهاز النقال كفأرة تقوم بتكبير أو تصغير الصفحة أو التمرير فوق الصفحة أو اختيار الرابط أو الانتقال من صفحة إلى أخرى بواسطة اللمس.
ومن المتوقع إصدار كل من خدمة "إكس بوكس سمارت جلاس"، ودمج المتصفح داخل جهاز ألعابها الشهير بحلول فصل الخريف في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقا لمايكروسوفت.
كما ذكرت الشركة أن خدمة "Xbox SmartGlass" قادرة على تحويل أي جهاز تلفاز إلى جهاز "Smart TV"، بالإضافة إلى ذلك ستدمج الشركة هذه الخدمة الجديدة بجانب خدمتها الموسيقية الجديدة "Xbox Music" المتضمنة 30 مليون أغنية ولحن، فضلا عن خدمات أخرى مثل "Xbox Games"، و"Xbox Videos" داخل الأجهزة اللوحية والحواسيب الدفترية الجديدة التي ستعمل ضمن بيئة نظام تشغيلها "ويندوز 8"، وكذلك الأجهزة العاملة بنظام تشغيل "ويندوز فون 7" ضمن تحديث ستعلن عنه الشركة في وقت لاحق.
صورة مسربة لهاتف "فيسبوك" الذكي
تناقلت وسائل الإعلام صور يدعي ناشريها أنها تعود للهاتف الذكي الجديد الذي تعمل على شركة "فيسبوك".
سرب على شبكة الانترنت صوراً يدعي ناشريها أنها أخذت لهاتف فيسبوك الذي تعمل الشركة على طرحه قريباً في الأسواق.
اعتمدت الشركة حسبما تظهر الصورة اللون الأزرق الذي تشتهر به على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتقول الجهة المسربة للصورة ان المصمم "مايكل بونيكواساكي" هو المصمم للهاتف الجديد.
وتشير المصادر ان الهاتف الجديد زود بشاشة كبيرة قياسها 4.2 بوصة إلى جانب كاميراتان؛ أمامية بدقة 5 ميجابكسل وأخرى خلفية بدقة 8 ميجابكسل.
تحاول الشركة من خلال هذا هاتفها الذكي الجديد أن تقدم تجربة متكاملة لمستخدمي الموقع عبر الهواتف الذكية، معتمدة على الـ 900 مليون مستخدم حول العالم والذي سيوفر الهاتف الجديد لهم تجربة مثالية لتصفح الموقع وخاصة أنه صمم لهذا السبب.
وتقول مصادر أخرى أنه م الصعب على فيسبوك أن تحقق نجاحاً كبيراً كما تخطط لوجود الكثير من الشركات المنافسة في هذا المجال والتي تقدم أفضل الميزات والتصاميم كآبل وسامسونج وغيرها من الشركات الكبرى في هذا المجال.
وتناقلت صحف غربية مؤخراً خبر تعاون "إتش تي سي" و "فيسبوك" على ابتكار هاتف ذكي جديد مخصص لتصفح موقع التواصل الاجتماعي الأشهر فيسبوك بالإضافة إلى مهام أخرى أساسية متواجدة في العديد من الهواتف الذكية.
توشيبا تكشف عن جهاز "ألترابوك" بشاشة سينمائية
كشفت شركة "توشيبا" عن أحدث منتجاتها بمعرض "كمبيوتكس 2012" بمدينة "تايبيه" التايوانية، من ضمنها جهازها الجديد من فئة "الألترابوك" فائق النحافة تحت اسم "Satellite U840W" يتمتع بزاوية مشاهدة واسعة وعريضة تبلغ 21:9.
ووفقاً للشركة فإن هذا الجهاز أول حاسب "ألترابوك" تتسم شاشته بتنسيقات عرض عريضة دون الأشرطة السوداء الموجودة على جانبي وأعلى الشاشة، وبذلك تتيح للمستخدم التمتع بمشاهدة الأفلام برؤية سينمائية، بفضل مكبرات صوت ستيريو مدمجة به 2.5 واط من نوع "Herman Kardon"، لتعزيز تجربة صوتية نقية وفائقة الجودة.
ويتسم الجهاز بتصميم فريد فائق النحافة مزوّد بشاشة عرض مدعومة بتقنية "HD TruBrite" قياس 14.4 بوصة وبدرجة وضوح 1792×768 بيكسل، ولوحة مفاتيح مزودة بإضاءة خلفية "LED"، ومن الداخل يستخدم الجيل الثالث من معالجات إنتل "إيفي بريدج"، ويحتوي على ذاكرة عشوائية تصل سعتها إلى 8 غيغابايت من نوع "DDR3"، وهناك خياران فيما يتعلق بالمساحة التخزينية إما قرص صلب بتقنية الحالة الساكنة من نوع "SSD" ذو سعة 32 غيغابايت مع قرص صلب بسعة 500 غيغابايت، أو القرص "SSD" بسعة تخزينية تصل إلى 256 غيغابايت.
أما من حيث المنافذ فيشمل الجهاز ثلاثة "يو إس بي 3.0" ومنفذين "يو إس بي 2.0"، بجانب منفذ "يو إس بي" بتقنية "Sleep and Charge" التي تتيح شحن الهاتف أو مشغل الموسيقى دون الحاجة إلى تشغيل الجهاز، بالإضافة إلى تقنية "Toshiba Sleep and Music" التي تسمح بتشغيل الموسيقى والجهاز في وضعية "النوم". فضلاً عن احتوائه على مأخذ خاص بتقنية "إيثرنت"، ومنفذ "HDMI"، ومنفذ لبطاقة الذاكرة.
ويدعم من حيث الاتصال تقنيتي "الواي فاي"، و"بلوتوث 4.0"، وتقنية إنتل "WiDi"، ويزن الجهاز 1.18 كيلوغرام، وبسمك 20.8 مم.
وتخطط الشركة لطرح منتجها الجديد بحلول الربع الثالث من العام الجاري بدءاً من منتصف شهر يوليو/تموز القادم بسعر يبدأ من 1000 دولار أمريكي.
ووفقاً للشركة فإن هذا الجهاز أول حاسب "ألترابوك" تتسم شاشته بتنسيقات عرض عريضة دون الأشرطة السوداء الموجودة على جانبي وأعلى الشاشة، وبذلك تتيح للمستخدم التمتع بمشاهدة الأفلام برؤية سينمائية، بفضل مكبرات صوت ستيريو مدمجة به 2.5 واط من نوع "Herman Kardon"، لتعزيز تجربة صوتية نقية وفائقة الجودة.
ويتسم الجهاز بتصميم فريد فائق النحافة مزوّد بشاشة عرض مدعومة بتقنية "HD TruBrite" قياس 14.4 بوصة وبدرجة وضوح 1792×768 بيكسل، ولوحة مفاتيح مزودة بإضاءة خلفية "LED"، ومن الداخل يستخدم الجيل الثالث من معالجات إنتل "إيفي بريدج"، ويحتوي على ذاكرة عشوائية تصل سعتها إلى 8 غيغابايت من نوع "DDR3"، وهناك خياران فيما يتعلق بالمساحة التخزينية إما قرص صلب بتقنية الحالة الساكنة من نوع "SSD" ذو سعة 32 غيغابايت مع قرص صلب بسعة 500 غيغابايت، أو القرص "SSD" بسعة تخزينية تصل إلى 256 غيغابايت.
أما من حيث المنافذ فيشمل الجهاز ثلاثة "يو إس بي 3.0" ومنفذين "يو إس بي 2.0"، بجانب منفذ "يو إس بي" بتقنية "Sleep and Charge" التي تتيح شحن الهاتف أو مشغل الموسيقى دون الحاجة إلى تشغيل الجهاز، بالإضافة إلى تقنية "Toshiba Sleep and Music" التي تسمح بتشغيل الموسيقى والجهاز في وضعية "النوم". فضلاً عن احتوائه على مأخذ خاص بتقنية "إيثرنت"، ومنفذ "HDMI"، ومنفذ لبطاقة الذاكرة.
ويدعم من حيث الاتصال تقنيتي "الواي فاي"، و"بلوتوث 4.0"، وتقنية إنتل "WiDi"، ويزن الجهاز 1.18 كيلوغرام، وبسمك 20.8 مم.
وتخطط الشركة لطرح منتجها الجديد بحلول الربع الثالث من العام الجاري بدءاً من منتصف شهر يوليو/تموز القادم بسعر يبدأ من 1000 دولار أمريكي.
تقنية جديدة تضفي لمسة تفاعلية على الشاشات اللمسية
كشفت شركة "Tactus Technology" الأمريكية عن تقنية جديدة فريدة من نوعها أطلقت عليها اسم "Tactile Layer Technology" يمكن دمجها داخل الشاشات اللمسية لمنحها بعداً جديداً واضافة لمسة تفاعلية ديناميكية عليها.
وتتيح هذه التقنية للمستخدم الإحساس بمفاتيح الشاشة، فعند الحاجة لاستخدام لوحة مفاتيح على شاشة هاتف ذكي أو كمبيوتر لوحي، تبرز "الأزرار" قليلاً إلى الأعلى لتمنح الشعور بملمسها، وفور الانتهاء من الاستخدام تعود المفاتيح إلى وضعها الأولي، أي إلى وضع سطحي.
وقدمت شركة "تاكتوس تكنولوجي" تقنيتها الجديدة ضمن مشاركتها في مؤتمر "SID Display Week" المنعقد في مدينة بوسطن الأمريكية، حيث استعرضت مزايا "Tactile Layer Technology" من خلال نموذج لجهاز لوحي يعمل بنظام تشغيل "أندرويد" تم تطويره من قبل الشركة بالتعاون مع شركة "Touch Revolution" الأمريكية المتخصصة في تصنيع وتطوير الشاشات اللمسية.
تناسب كل الأجهزة
ووفقاً لمطوري هذه التقنية، فالطبقة اللمسية التي سيتم دمج هذه التقنية بها هي مسطحة تماماً وليست أكثر سمكاً من الشاشات اللمسية التقليدية المتوافرة حالياً، وبالتالي فمن السهل جداً إحلال هذه الطبقة محل الطبقة المتاحة حالياً، دون إحداث تغييرات في الشاشة نفسها أو في الأجهزة الاستشعارية الخاصة بها.
وتتميز هذه الطبقة باستهلاكها المنخفض للطاقة، وهي قابلة للتطوير لتتناسب مع جميع أحجام شاشات الأجهزة الإلكترونية بدءاً من الهاتف الذكي وصولاً لشاشات أجهزة التلفاز.
ويرى القائمون على هذه التقنية أنه بفضلها يمكن تطوير جيل جديد من الأجهزة الإلكترونية النقالة الداعمة لتقنية اللمس بمختلف أنواعها من هواتف ذكية وكمبيوترات لوحية وحواسيب دفترية وأجهزة لقراءة الكتب الإلكترونية ووحدات تحكم في الألعاب وأجهزة تحكم عن بعد، وكذلك الأجهزة الطبية والإلكترونية داخل السيارات، عن طريق دمج لوحة المفاتيح داخل الشاشة اللمسية.
ولم تفصح الشركة عن كيفية عمل هذه التقنية، إلا أنها شرحت أنها تستند إلى علم الموائع الدقيقة "Microfluidics"، حيث تطفو المفاتيح على سطح الشاشة وتصبح أزراراً ملموسة نتيجة ضغط السائل داخل طبقة الغلاف.
وتخطط "Tactus Technology" للتعاقد مع عدد من الشركات المصنعة للأجهزة النقالة لدمج تقنيتها داخل هذه الأجهزة وعرضها في الأسواق بحلول النصف الثاني من العام المقبل.
وتتيح هذه التقنية للمستخدم الإحساس بمفاتيح الشاشة، فعند الحاجة لاستخدام لوحة مفاتيح على شاشة هاتف ذكي أو كمبيوتر لوحي، تبرز "الأزرار" قليلاً إلى الأعلى لتمنح الشعور بملمسها، وفور الانتهاء من الاستخدام تعود المفاتيح إلى وضعها الأولي، أي إلى وضع سطحي.
وقدمت شركة "تاكتوس تكنولوجي" تقنيتها الجديدة ضمن مشاركتها في مؤتمر "SID Display Week" المنعقد في مدينة بوسطن الأمريكية، حيث استعرضت مزايا "Tactile Layer Technology" من خلال نموذج لجهاز لوحي يعمل بنظام تشغيل "أندرويد" تم تطويره من قبل الشركة بالتعاون مع شركة "Touch Revolution" الأمريكية المتخصصة في تصنيع وتطوير الشاشات اللمسية.
تناسب كل الأجهزة
ووفقاً لمطوري هذه التقنية، فالطبقة اللمسية التي سيتم دمج هذه التقنية بها هي مسطحة تماماً وليست أكثر سمكاً من الشاشات اللمسية التقليدية المتوافرة حالياً، وبالتالي فمن السهل جداً إحلال هذه الطبقة محل الطبقة المتاحة حالياً، دون إحداث تغييرات في الشاشة نفسها أو في الأجهزة الاستشعارية الخاصة بها.
وتتميز هذه الطبقة باستهلاكها المنخفض للطاقة، وهي قابلة للتطوير لتتناسب مع جميع أحجام شاشات الأجهزة الإلكترونية بدءاً من الهاتف الذكي وصولاً لشاشات أجهزة التلفاز.
ويرى القائمون على هذه التقنية أنه بفضلها يمكن تطوير جيل جديد من الأجهزة الإلكترونية النقالة الداعمة لتقنية اللمس بمختلف أنواعها من هواتف ذكية وكمبيوترات لوحية وحواسيب دفترية وأجهزة لقراءة الكتب الإلكترونية ووحدات تحكم في الألعاب وأجهزة تحكم عن بعد، وكذلك الأجهزة الطبية والإلكترونية داخل السيارات، عن طريق دمج لوحة المفاتيح داخل الشاشة اللمسية.
ولم تفصح الشركة عن كيفية عمل هذه التقنية، إلا أنها شرحت أنها تستند إلى علم الموائع الدقيقة "Microfluidics"، حيث تطفو المفاتيح على سطح الشاشة وتصبح أزراراً ملموسة نتيجة ضغط السائل داخل طبقة الغلاف.
وتخطط "Tactus Technology" للتعاقد مع عدد من الشركات المصنعة للأجهزة النقالة لدمج تقنيتها داخل هذه الأجهزة وعرضها في الأسواق بحلول النصف الثاني من العام المقبل.
ناسا تلغي مهمة لتلسكوب فضائي لتجاوزها الميزانية المقررة
قال مسؤولون إن إدارة الطيران والفضاء الامريكية "ناسا" ألغت مهمة لتلسكوب فضائي يعمل بأشعة اكس كان سيحاول كشف اسرار ما يعرف بالثقوب السوداء في الفضاء وذلك بعد ان تجاوزت الميزانية المحددة لها بحوالي 25 بالمئة.
واختير التلسكوب المعروف اختصارا باسم (جي.اي.أم.اس) في 2009 للقيام بهذه المهمة العملية الفضائية وكان من المقرر اطلاقه في 2014.
وأبلغ بول هيرتز مدير قسم فيزياء الفضاء في ناسا الصحفيين في مؤتمر صحفي الخميس إن فريق مراجعة مستقلا قدر ان التلسكوب (جي.اي.ام.اس) سيتجاوز الميزانية المقررة له والبالغة 119 مليون دولار بنسبة 20 إلي 30 بالمئة.
واضاف بول هيرتز قائلا "كان واضحا انه لن يكون بمقدورهم اكمال المهمة في حدود التكلفة المحددة لهم"،وأرجع الزيادة المتوقعة للتكلفة الي مشاكل فنية في تطوير اجهزة التلسكوب والتي أجلت المشروع وزادت تكاليف الرواتب.
وانفقت ناسا حوالي 37 مليون دولار بالفعل على المشروع، وستتكلف حوالي 13 مليون دولار اخرى لالغاء اتفاقات مع شركة اوربتال ساينيس كورب المصممة للتلسكوب ومتعهدين اخرين.
وواجهت ناسا زيادات هائلة في ميزانيات بعض برامجها الرائدة ومنها مشروع التلسكوب جيمس ويب سبيس الذي سيحل مكان التلسكوب هابل والذي تقدر تكلفته الان بحوالي تسعة مليارات دولار.
واختير التلسكوب المعروف اختصارا باسم (جي.اي.أم.اس) في 2009 للقيام بهذه المهمة العملية الفضائية وكان من المقرر اطلاقه في 2014.
وأبلغ بول هيرتز مدير قسم فيزياء الفضاء في ناسا الصحفيين في مؤتمر صحفي الخميس إن فريق مراجعة مستقلا قدر ان التلسكوب (جي.اي.ام.اس) سيتجاوز الميزانية المقررة له والبالغة 119 مليون دولار بنسبة 20 إلي 30 بالمئة.
واضاف بول هيرتز قائلا "كان واضحا انه لن يكون بمقدورهم اكمال المهمة في حدود التكلفة المحددة لهم"،وأرجع الزيادة المتوقعة للتكلفة الي مشاكل فنية في تطوير اجهزة التلسكوب والتي أجلت المشروع وزادت تكاليف الرواتب.
وانفقت ناسا حوالي 37 مليون دولار بالفعل على المشروع، وستتكلف حوالي 13 مليون دولار اخرى لالغاء اتفاقات مع شركة اوربتال ساينيس كورب المصممة للتلسكوب ومتعهدين اخرين.
وواجهت ناسا زيادات هائلة في ميزانيات بعض برامجها الرائدة ومنها مشروع التلسكوب جيمس ويب سبيس الذي سيحل مكان التلسكوب هابل والذي تقدر تكلفته الان بحوالي تسعة مليارات دولار.
الصين تطلق رحلة فضائية مأهولة منتصف الشهر
أعلنت الصين، السبت، أنها ستطلق في منتصف يونيو/حزيران الحالي، المركبة الفضائية "شينغو-9" وعلى متنها رواد فضاء.
وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة النبأ، بدون أن تذكر موعدا محددا لرحلة "شينغو-8" التي سمحت في تشرين الأول/اكتوبر 2011 للصينيين بإنجاز أول عملية التحام بين مركبتين غير مأهولتين في مدار الأرض، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس، السبت.
وكانت الرحلة المأهولة الصينية السابقة أُطلقت بالمركبة "شينغو-7" في ايلول/سبتمبر 2008.
وقال ناطق باسم البرنامج الفضائي الصيني، في تصريحات نقلتها الوكالة، إن "شينغو-9"، التي يعني اسمها "المركبة الالهية، نُقلت إلى منصة الإطلاق في قاعدة جيوكوان شمال غرب الصين.
وأضافت الصين الجديدة أن "كل الاستعدادات لعملية الالتحام بين المركبة تيانغونغ-1 (القصر السماوي) وشينغو-9 مع رواد على متنها، تجري بشكل جيد حاليا".
وكانت الوكالة الرسمية ذكرت في مارس/آذار أن امرأة قد تشارك في هذه الرحلة، للمرة الأولى في الصين.
وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة النبأ، بدون أن تذكر موعدا محددا لرحلة "شينغو-8" التي سمحت في تشرين الأول/اكتوبر 2011 للصينيين بإنجاز أول عملية التحام بين مركبتين غير مأهولتين في مدار الأرض، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس، السبت.
وكانت الرحلة المأهولة الصينية السابقة أُطلقت بالمركبة "شينغو-7" في ايلول/سبتمبر 2008.
وقال ناطق باسم البرنامج الفضائي الصيني، في تصريحات نقلتها الوكالة، إن "شينغو-9"، التي يعني اسمها "المركبة الالهية، نُقلت إلى منصة الإطلاق في قاعدة جيوكوان شمال غرب الصين.
وأضافت الصين الجديدة أن "كل الاستعدادات لعملية الالتحام بين المركبة تيانغونغ-1 (القصر السماوي) وشينغو-9 مع رواد على متنها، تجري بشكل جيد حاليا".
وكانت الوكالة الرسمية ذكرت في مارس/آذار أن امرأة قد تشارك في هذه الرحلة، للمرة الأولى في الصين.
مبتعث سعودي يبتكر "حذاء ذكياً" لفاقدي البصر
سيصبح باستطاعة فاقدي البصر الاستغناء عن العصي، والتنقل والسير على الأقدام بأمان تام قريباً، بعد أن تمكن طالب سعودي مبتعث بالمملكة المتحدة بجامعة هيدرزفيلد من ابتكار "حذاء ذكي"، يعمل بالحساسات، وفي الوقت نفسه يرشد مستخدميه بالاتجاه الصحيح عن طريق النطق.
وقال الطالب بندر شخص عسيري لـ"سبق": "بدأت هذه الفكرة تلوح في رأسي بعدما شاهدت العديد من هذه الفئة الغالية على قلوبنا يعانون في التنقل بواسطة تلك العصا، ولجوء البعض منهم لاستخدام الكلاب المرشدة التي لا يستطيع أي شخص امتلاكها في المملكة المتحدة نظراً لارتفاع أسعارها".
وأضاف: "فكرت في أن أصنع لهم شيئاً يساعدهم على قضاء حوائجهم دون معاناة أو تعب؛ فبدأت في الصيف الماضي أثناء وجودي في السعودية شراء حذاء والحساسات المستخدَمة في السيارات؛ لأبدأ أولى تجاربي، وشاهدت بعد تركيبها نتائج جيدة".
وتابع: "عملت على تطوير الابتكار، وقمت بشراء حساسات أكثر جودة، وصممتها، وأضفت عليها بعض التعديلات؛ حيث استخدمت بعض الذاكرات التي أدخلت عليها الأصوات المرشدة لمستخدميها التي توجههم للطريق الصحيح بواسطة وضع السماعات في الأذن".
وواصل عسيري: "وعند سير المكفوفين واقترابهم من الحواجز تُظهر تلك الحساسات أصواتاً تخبرهم بالقرب من تلك الحواجز، وعند اقترابهم أكثر تزداد تسارع تلك الأصوات، ويبدأ الحذاء بالنطق بأن عليه الاتجاه إلى اليمين أو اليسار، بحسب الطريق السليم".
وقال العسيري: "سأسعى إلى تطوير الابتكار؛ حيث يصبح حذاء لاسلكياً، ويتصل بالسماعات عن طريق البلوتوث". مشيداً بالدعم الذي حظي به من قِبل المشرفة على مشروعه الدكتورة فيوليتا هولمز رئيسة قسم الكهرباء والإلكترونيات.
وقالت فيوليتا هولمز في شهادتها لهذا المشروع: "المشروع حقق نتيجة ودرجة عالية في النجاح، وفكرته كانت رائعة؛ حيث ابتكر العسيري نظاماً إرشادياً شخصياً لمساعدة المكفوفين عند تحركهم، وصمم ونفَّذ النموذج؛ ليحل محل العصي، وأضاف له الأصوات الداعمة التي ترشد مستخدميه".
وقال الطالب بندر شخص عسيري لـ"سبق": "بدأت هذه الفكرة تلوح في رأسي بعدما شاهدت العديد من هذه الفئة الغالية على قلوبنا يعانون في التنقل بواسطة تلك العصا، ولجوء البعض منهم لاستخدام الكلاب المرشدة التي لا يستطيع أي شخص امتلاكها في المملكة المتحدة نظراً لارتفاع أسعارها".
وأضاف: "فكرت في أن أصنع لهم شيئاً يساعدهم على قضاء حوائجهم دون معاناة أو تعب؛ فبدأت في الصيف الماضي أثناء وجودي في السعودية شراء حذاء والحساسات المستخدَمة في السيارات؛ لأبدأ أولى تجاربي، وشاهدت بعد تركيبها نتائج جيدة".
وتابع: "عملت على تطوير الابتكار، وقمت بشراء حساسات أكثر جودة، وصممتها، وأضفت عليها بعض التعديلات؛ حيث استخدمت بعض الذاكرات التي أدخلت عليها الأصوات المرشدة لمستخدميها التي توجههم للطريق الصحيح بواسطة وضع السماعات في الأذن".
وواصل عسيري: "وعند سير المكفوفين واقترابهم من الحواجز تُظهر تلك الحساسات أصواتاً تخبرهم بالقرب من تلك الحواجز، وعند اقترابهم أكثر تزداد تسارع تلك الأصوات، ويبدأ الحذاء بالنطق بأن عليه الاتجاه إلى اليمين أو اليسار، بحسب الطريق السليم".
وقال العسيري: "سأسعى إلى تطوير الابتكار؛ حيث يصبح حذاء لاسلكياً، ويتصل بالسماعات عن طريق البلوتوث". مشيداً بالدعم الذي حظي به من قِبل المشرفة على مشروعه الدكتورة فيوليتا هولمز رئيسة قسم الكهرباء والإلكترونيات.
وقالت فيوليتا هولمز في شهادتها لهذا المشروع: "المشروع حقق نتيجة ودرجة عالية في النجاح، وفكرته كانت رائعة؛ حيث ابتكر العسيري نظاماً إرشادياً شخصياً لمساعدة المكفوفين عند تحركهم، وصمم ونفَّذ النموذج؛ ليحل محل العصي، وأضاف له الأصوات الداعمة التي ترشد مستخدميه".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

