‏إظهار الرسائل ذات التسميات طب وعلوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طب وعلوم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 يونيو 2012

الدماغ يزيح القلب عن عرش الحب

الدماغ يزيح القلب عن عرش الحب 
 
 
كشفت دراسات أخيرة أن العقل هو من يحب لا القلب، حيث أن الدماغ هو المحرك الأساسي بكل المشاعر والمتحكم الأول بنبضات القلب جاعلا بذلك العبارة الرومنسية الشهيرة "أحبك من كل قلبي" عبارة غير صحيحة.

وذكرت الدراسات أن هناك سلسلة تفاعلات كيميائية هي المسؤولة عن المشاعر التي تأتي عندما يرى الحبيب أو القريب أو الصديق، حيث هناك نواقل عصبية معينة هي المسؤولة عن الأحاسيس والمشاعر التي يشعر به الإنسان ومن أهمها هرمون الأدرينالين.


وأكدت الدراسات أن العقل يقوم بإفراز مادة كيميائية تبعث على الشعور بالفرح وتؤثر على مراكز الهرمونات بالجسم وتقوم هذه المراكز بدورها بإفراز هرمونات تشبه الأدرينالين مما يسبب احمرار الوجه وعرق اليدين وسرعة التنفس وتزيد ضربات القلب والشعور بالسعادة وتختفي هذه الأعراض باختفاء الشخص إلى حد قد يصيبنا بالاكتئاب والإحباط.


ومن جانبها، أكدت اختصاصية المخ والأعصاب الدكتورة رميزا اليافعي لـ"العربية" أن شخصيتك من تجعلك تختار الحبيب، وهذا بعد أن يعطي الدماغ إشارة بأن هذا هو الشخص المناسب وذلك من خلال أفكارك وقدراتك هي من تجعلك تقرر أن هذا هو الحبيب.


وأشارت إلى أن مادة الدوبامين أول مادة تفرز عند رؤية الحبيب وهو عبارة عن مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ لتؤثر على كثير من الأحاسيس والسلوكيات بما في ذلك الانتباه، والتوجيه وتحريك الجسم.


وأكدت في ختام حديثها أنه في حالة الطلاق يحصل انخفاض في مستويات النواقل العصبية الموجودة داخل الدماغ. 

الاثنين، 11 يونيو 2012

رهاب الظلام.. سبب لأرق الراشدين

 


قال باحثون كنديون إن بعض الراشدين المصابين بالأرق وبصعوبات في النوم قد يكونون في الواقع يعانون من الخوف من الظلام. وذكرت شبكة «أيه بي سي نيوز» أن العلماء الذين قدموا دراستهم في بوسطن أجروا دراسة شملت حوالي 100 طالب جامعي كانوا إما ينامون بشكل جيد أو يعانون من صعوبات في النوم. وراقب العلماء الحركة الخفيفة في عضلة العين لدى الأشخاص الذين شملتهم الدراسة خلال النوم فيما كانوا يعرضونهم إلى أصوات مفاجئة مرفقة إما بإنارة الأضواء أو إطفائها.

وظهر أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النوم انزعجوا أكثر من الضجة وكانت ردات فعلهم مبالغا فيها تجاه الظلام ومع مرور الوقت أصبح الأشخاص الذين ينامون بشكل طبيعي معتادين على الإزعاج فيما أصبح الآخرون أكثر قلقا ويستيقظون عند سماع الصوت في الليل

كيف نعالج الحروق سريعاً؟

كيف نعالج الحروق سريعاً؟ 
 
يعتبر الجلد عضواً غنياً بالألياف العصبية التي تنقل إحساس الألم وغيره من المحيط الخارجي الى المحيط الداخلي. يتكوّن الجلد من ثلاث طبقات تدعى: البشرة، الأدمة وتحت الأدمة. تصيب الحروق أحياناً الجلد بسبب تعرّضه لضرر من مواد حارة تختلف حرارتها عن حرارة الجسم العادية.

أسباب الحروق

هناك العديد من الأمور التي نتعرض لها يومياً وتسبّب الحروق التي تختلف حدتها بين حروق الدرجة الأولى أو حروق الدرجة الثانية أو حتى حروق الدرجة الثالثة وهي الأخطر. التعرض للنار بشكل مباشر أو لحرارة المياه الساخنة أو البقاء لفترة طويلة تحت أشعة الشمس أو ملامسة المكواة الساخنة أو التعرّض للتيار الكهربائي هي الأمور التي تؤدي الى إصابة البشرة بالحروق.

الإسعافات الأولية للحروق

ينبغي أن يعرف كلّنا ما هي الإسعافات الأولية التي يمكن القيام بها في المنزل قبل الذهاب الى المستشفى بغية التخفيف من ضرر الحروق. 

أبرز الإرشادات في حال إصابتك أو إصابة أحد أفراد أسرتك بالحروق:

- استشير الطبيب فوراً في حال حدوث حروق في منطقة الوجه أو حروق للطفل الصغير أو حروق مؤلمة جداً.
- عندما يكون هناك احمرار خفيف على الجلد، اشطف المنطقة المحروقة بالماء ثم ضع قطعة شاش جافة ومعقّمة لحمايته.
- عندما يكون الإحمرار قوياً، اشطف المنطقة المحروقة بالماء وضع عليها ضمادات ماء باردة ثم جففها بلطف وضع عليها قطعة من الشاش المعقم.        

الجمعة، 8 يونيو 2012

علماء: طقطقة الرقبة يمكن أن تسبب سكتة دماغية

حذر العلماء من أن طقطقة العنق لتخفيف الألم الذي به قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ويمكن أن يسبب سكتة دماغية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن هذا العلاج الشائع غير ضروري سريريا، وينبغي نبذه لأن هذه الحالة تؤثر في شخصين من كل ثلاثة في مرحلة ما في حياتهم.

أما عن فعالية هذه الطريقة فإن الرأي الطبي منقسم بشأنها حيث إن بعض الأطباء يعتقدون أنها تساعد في خفض ضغط الدم.

وتعرف هذه الطريقة طبيا باسم المعالجة النخاعية، وهي طريقة تشمل تطبيق أشكال متعددة من الضغطات القوية المتواصلة على الفقرات القطنية لأسفل الظهر أو الفقرات العنقية لتقليل ألم الرقبة وأي ألم عضلي هيكلي آخر.

لكن أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة برونل في أوكسبريدج بلندن نيل أوكونيل وزملاءه قالوا إن المعالجة النخاعية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الأعصاب والأوعية الدموية. وأضافوا أن هذه الطريقة "غير ضرورية ولا يُنصح بها".

ومن المعلوم أن ألم العنق، الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإجهاد، يؤثر في واحد من كل عشرة بريطانيين في وقت ما.

وقال أوكونيل إن "المعالجة النخاعية تختلف عن المساج المعتدل. فهي تكون عندما يتم مد العنق إلى أقصى نهايته ودفعه بقوة لإحداث صوت الطقطقة. وقد كان هناك حالات نادرة حدث فيها نوع معين من السكتة الدماغية خلال أيام قليلة من المعالجة التي يمكن أن تمزق بطانة الشريان الفقري في العنق الذي يزود المخ بالدم".

وقال أيضا "الدراسات بينت أن أنواعا أخرى من العلاج، مثل المساج اللطيف أو التمرينات الرياضية، تعمل بنفس الفعالية بدون مخاطر. وليست جميعها دواء عاما من كل الأمراض، لأنه لا يوجد علاج معتمد لألم العنق، لكن جميعها تقدم نفس الكم من الراحة".

وقد توصلت مراجعة سابقة لتجارب عشوائية لمعالجة العنق إلى أن العلاج يوفر تهدئة قصيرة وبسيطة للألم مقارنة بالعلاج الوهمي أو مُرخيات العضلات.

واستبعد أوكونيل وجود أي احتمال بأن تقدم هذه الطريقة فائدة كبيرة طويلة الأجل للأشخاص الذين لديهم ألم بالرقبة.

يشار إلى أن تجارب أخرى حديثة وموسعة تعزز هذه الرسالة، مشيرة إلى أن المساج ليس أفضل عندما يُقارن مباشرة بالتدخلات البدنية الأخرى مثل التمارين الرياضية.

لكن في المقابل قال الأستاذ ديفد كاسيدي -من جامعة تورونتو الكندية- وزملاؤه إن طقطقة الرقبة تمثل إضافة قيمة لرعاية المريض وينبغي أن تستمر في القيام بدور هام في العلاج.

وأشاروا إلى وجود دليل قوي يشير بوضوح إلى أن الطقطقة تفيد المرضى الذين يعانون من ألم في الرقبة، ويثير الشك بشأن أي علاقة مباشرة بين العلاج والسكتة الدماغية.

وقالوا إنه عندما تُجمع نتائج التجارب العشوائية الأخيرة، فإن هذا الدليل يؤيد تضمين الطقطقة كخيار علاجي لألم الرقبة بالإضافة إلى التدخلات الأخرى مثل النصيحة بالبقاء في حالة نشاط مستمر وممارسة التمارين الرياضية.

لكنهم أقروا بأنه عند دراسة الخطر والفائدة وتفضيل المريض فليس هناك حاليا علاج مفضل كأولوية، وليس هناك دليل على أن تحريك الرقبة أكثر أمانا أو أكثر فعالية من المعالجة النخاعية.

وأضافوا "نقول لا لتجاهل المعالجة النخاعية ونعم لمزيد من البحث الدقيق فيما يتعلق بفوائد ومضار هذه الطريقة والتدخلات الأخرى الشائعة لألم الرقبة".

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي

واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي 
 
 
الكوابيس تسلب النوم من أعين بعض الناس وتحول حياتهم إلى جحيم.. فكيف يمكن مواجهتها؟.        عالمة نفس ألمانية تدعى يوهانا تونكير تقدم تقنية علاج باسم "إعادة صياغة الحلم" لمواجهة الكوابيس، وتوضح هذه التقنية قائلة: "في هذه الطريقة يتقمص الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس دور المخرج السينمائي؛ حيث يحاولون تأليف نهاية جديدة تمامًا للكوابيس تكون أقل ترويعًا من النهاية الأصلية".
       الخبيرة الألمانية تشرح خطوات هذه الطريقة بأن يقوم المريض أولًا بتدوين تفاصيل الكابوس الذي عايشه في منامه، ثم يقوم بانتقاء الأحداث التي تسببت له في الشعور بالفزع بمساعدة المعالج النفسي. وبعد ذلك يحاول استبدال هذه الأحداث بتخيّلات أخرى أقل ترويعًا له.
       تونكير أكدت لوكالة الأنباء الألمانية على أهمية أن تتسم تلك الأحداث الجديدة بالمواءمة مع أحداث الكابوس الحقيقي في المجمل، كي تُمثل بديلًا فعليًا له. وتقدم تونكير مثالًا على ذلك بقولها: "يستبدل المريض موقف السيارات المظلم بآخر ذي إضاءة جيدة، أو أن يسلك الشيء المخيف الذي يطارد الإنسان في كوابيسه طريقًا آخر".
       وبعد الانتهاء من استبدال أحداث الكابوس المخيفة بأخرى أقل ترويعًا بمساعدة المعالج النفسي، يقوم المريض بتدوين الرواية الجديدة للكابوس، على أن يقرأها أكثر من مرة يوميًا طوال أسبوعين، كي يتذكر الرواية الجديدة فحسب.
       البروفيسور الألماني شريدل يعتبر تقنية "إعادة صياغة الحلم" أفضل أساليب علاج الكوابيس حتى وقتنا الحالي". وتستكمل الخبيرة الألمانية تونكير موضحةً أنه قلما يتأثر المرضى بتفاصيل الكابوس الجديد أو يحلمون بها بالفعل ويتذكرون تفاصيلها، لافتةً بقولها: "لا يُمكن أن يطارد المرضى الصورة الأصلية من كوابيسهم إلا في حالات نادرة للغاية، كما أنها لا تكون بنفس الصورة المفزعة التي كانت عليها في الماضي". 

الأحد، 3 يونيو 2012

فيتامينات ومعادن مفيدة لصحة الطفل الرضيع

الطفل الرضيع يحتاج الى مجموعة من الفيتامينات والمعادن لتحافظ على عظامه وأسنانه قويتين وأيضا لحمايته من الإصابة بالأنيميا.

وفي الغالب فإن الطفل الرضيع حديث الولادة يحصل على الفيتامينات والمعادن المختلفة مثل الكالسيوم والزنك وفيتامين أ من خلال الطعام والشراب ، ولأن صحة اطفالنا من اهم الأمور التي تشغل بال الاباء والأمهات كان لا بد ان نقدم لكم اليوم المعادن والفيتامينات المهمة لصحة الطفل الرضيع أو حديث الولادة ، إلى جانب بعض النصائح الخاصة بكيفية حصول الطفل على تلك الفيتامينات والمعادن.


أولا: الحديد

يعتبر الحديد من المعادن المهمة للطفل الرضيع أو حديث الولادة ، لذا لا بد ان تعلم الأم ان غذاء الطفل اذا افتقد لعنصر الحديد فإن الطفل يمكن أن يصاب بالانيميا ، كما أن نقص الحديد يؤدي إلى مشاكل في السلوك وفي التعلم.

ثانيا: الفلوريد

لا يحتاج الطفل حديث الولادة الى الفلوريد ولكنه بمجرد أن يبلغ ستة أشهر وتبدأ أسنانه في الظهور فإنه سيحتاج للفلوريد للحفاظ عليها قوية. وبكل بساطة يمكن للأم تقديم الفلوريد للطفل عن طريق الماء الذي يحتوي على الفلوريد ، كما يمكن امداد الطفل بالفلوريد عن طريق المكملات الغذائية مع الوضع فى الإعتبار أن الكثير من الفلوريد يمكن أن يضر الطفل ويؤدي لظهور بقع على أسنانه. ويمكن أن تتجنب الأم حدوث أية مشاكل إذا كانت ترضع الطفل رضاعة طبيعية عن طريق تقديم ماء يحتوي على الفلوريد بمجرد أن يبلغ ستة اشهر.

ثالثا: فيتامين د

يعتبر عدم حصول الطفل على كفايته من فيتامين د مؤديا لإصابته بخلل في العظام ، ويحتوي اللبن الصناعي المخصص للطفل الرضيع على فيتامين د ، ولذلك فإنه لا يحتاج إلى مكملات خارجية أو أية عناصر إضافية ولا يحتوي لبن الأم على الكمية الكافية من فيتامين د ، ولكن هذا الأمر لا يمثل مشكلة لأنه يحصل على فيتامين د من تعرضه للشمس.

رابعا: فيتامين ب 12

يحصل الطفل على احتياجاته من فيتامين ب 12 قبل أن يولد وهو داخل رحم أمه مع الوضع في الإعتبار أن الأم إذا لم تحصل على كفايتها من الفيتامين قبل الولادة وأثناء الحمل ، فإن طفلها سيحتاج لجرعات إضافية عن طريق الطعام والمكملات الغذائية الإضافية. وتحتوي المأكولات البحرية ومنتجات الألبان واللحوم على فيتامين ب 12. وإذا لم تكن الأم تحصل على كفايتها من الفيتامين فإن طفلها يمكنه أن يعاني من نقص فيه بعد أول أسبوعين من الولادة.

خامسا: الكالسيوم

يجب أن يحتوي طعام الطفل على أطعمة بها نسبة عالية من الكالسيوم لتوفية إحتياجاته الأساسية من الكالسيوم والضرورية للحفاظ على عظامه قوية وسليمة ، كما أن الكالسيوم مهم لمنع اصابة الطفل بهشاشة العظام في المستقبل ، حيث يحتاج الأطفال الصغار حوالي 800 ميليجرام كالسيوم في اليوم.

الثلاثاء، 8 مايو 2012

باحث اردنى يخترع دواء فعالا للسرطان

اعلن الباحث الاردنى البرفيسور عوض منصور عن تسجيل دواء اخترعه لمعالجة امراض السرطان وزيادة المناعة لدى هيئة الغذاء والدواء الكندية ، وحصلت شركة فارماتيك الكندية على امتاز تصنيع هذا الدواء الذى سمى " ام - جى -10 ".

ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن منصور قوله اليوم الثلاثاء ان هذا العلاج الذى يتألف من 25 نوعا من الاعشاب والنباتات الطبية تمت دراسته مخبريا من قبل عدد من المتخصصين فى المناعة والسرطان وتبين انه يخلو تماما من اى سميات او اثار سلبية.


وقال ان الفحوصات المخبرية اظهرت ان " ام - جى -10 " واسم الدواء المختصر يرمز الى منصور جنين حيث ولد بروفسور عوض منصور وهو يرفع المناعة الى ما بين 200 الى 300 بالمائة خلال اقل من اربعة اسابيع .


وقال ان النتائج الاولية لهذا العلاج على مرض السرطان من جميع الانواع اظهرت تحسنا كبيرا فى الشفاء التام لبعض الحالات المتأخرة او الميؤوس منها .


وبين صاحب الاختراع ان العلاج يمتاز بانه يقضى على المرض من جذوره كون مركباته طبيعية موضحا انه يتكون من فواكه وخضار واعشاب طبية برية وبحرية ثبت علميا ومخبريا انها لا تسبب مضاعفات جانبية وتزيد من المناعة لدى الانسان الى ثلاثة اضعاف خلال شهر وتقتل خلايا السرطان وحدها دون غيرها وتمنع عودة السرطان وانتشاره في اماكن اخرى من الجسم .


وقال ان مركباته لا تتعارض مع اى علاج كيماوى او اشعاعى .


واستنادا الى منصور فان الجهاز الموجود في مستشفى الملكة زين يعتبر فريدا من نوعه لان درجة التجمد تصل فيه الى 196 درجة تحت الصفر فى حين لا تتعدى 150 درجة فى باقى الاجهزة المستخدمة فى المراكز العالمية للعلاج بهذه التقنية والبالغ عددها 137 مركزا .


واكد منصور ان المنتج الدوائى الذى اخترعه يتصف بانه يساعد على تحسين الصحة العامة للمريض ويحسن وظائف الكبد والكلى ومستوى الكوليسترول النافع والدورة الدموية والمناعة لمن يتعرضون للعلاج الكيمياوي او الاشعاعى مثلما يلغى الاثار السلبية للادوية الكيماوية والعلاج الاشعاعى ولا يتعارض معهما .


كما عدد مزاياه من حيث انه يساعد فى زيادة الخلايا المناعية / بى تى ان كى / ويقوى الدم ويزيد صفائح الدم عند معظم المرضى ويمنع انتشار السرطان بجميع انواعه .


وقال ان شخصا اصيب بخمسة انواع من السرطان : الكلية والرئة والكبد والعظام والدماغ ، وبعد تناول العلاج شفى استنادا الى ما اكدته الفحوصات الدورية.


واكد ان قوة المنتج وفعاليته تفوق قوة اى دواء كيميائى بعشرات الاضعاف وبدون تأثيرات سلبية.


وتوصل منصور الى تركيب مرهم من الصبار والنباتات الاخرى يعمل على ضمور اورام السرطان الخارجى بسرعة كبيرة .


وقال ان احدى السيدات الكويتيات التى كانت مصابة بسرطان اللسان وفى حالة متأخرة استعملت هذا المرهم ، وشفيت وتم قتل اورام اللسان خلال ربع ساعة فقط بالتجميد فى مستشفى الملكة زين الشرف واستعملت المرهم المنتج فتقلص حجم الورم فى الرقبة الى اكثر من 75 بالمائة خلال ثلاثة ايام فقط وكانت السيدة عند قدومها الى عمان لا تستطيع ان تبلع الغذاء وكانت تغذيتها جانبية وهى الان بصحة جيدة وشفيت تماما.


تجدر الاشارة الى ان البرفسور منصور حاصل على لقب رجل القرن الحادى والعشرين من مركز كمبردج لمشاهير العلماء لانجازاته العلمية العالمية وهو اللقب الذي يعطى لعدد محدود من العلماء المتميزين على مستوى العالم وهو استاذ فى العلوم الكيميائية والصيدلانية فى جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية وله عشرة مؤلفات حول علاج انواع مختلفة من السرطان منشورة فى امريكا وكندا واليابان وهو عضو فى الجمعية العالمية الصيدلانية وجمعية ابحاث الاعشاب الطبية الامريكية .

كيميائي مصري يكتشف عقاراً لعلاج السرطان

نجح كيميائي مصري في اكتشاف عقار جديد يعيد إلى الخلية السرطانية توازنها الطبيعي ويشفيها من السرطان.

ويعتمد العقار على تعديل نسبة المياه في الخلية وذلك بعد أن اكتشف ان سبب الخلل في الخلايا والذي يتسبب في تورم الخلية يعود إلى جزيئات الماء وليس في البروتين الذي يشغل 7% فقط من الخلية مما يعني زيادة في ذرات الهيدروجين التي تؤدي إلى زيادة الحامضية أو زيادة في ذرات الاوكسجين والتي تؤدي إلى زيادة القلوية وفي الحالتين تصاب الخلية بالتشوه والتورم.


وقال الباحث، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، ان نتائج أبحاثه تؤدي إلى إعادة التوازن في الخلية عن طريق حقنها بالعقار بنسب محددة. وعرض نتائج البحث على مجموعة من أساتذة كلية الطب وكلية العلوم في جامعة الاسكندرية.


وأخذ الدكتور محمد ابراهيم النجار الاستاذ في الكلية عينات من اكثر من 30 مريضا بالسرطان وحقنها بنسبة محددة من العقار المكتشف وكانت النتيجة مبهرة، إذ ان شكل الخلايا المسرطنة في الدم تغير تماما وعادت لحد ما إلى شكلها الطبيعي وهذا يعني نجاح العقار.


وقد عرضت احدى الشركات مبلغ مليون جنيه مصري (165 ألف دولار) مقابل التنازل عن نتائج البحث ولكن الباحث رفض وسجل اكتشافه في اكاديمية البحث العلمي وحصل على براءة اختراع.


هذا ومن جانب آخر، فقد أعلن مؤتمر الأشعة الأوروبي مؤخرا في فيينا عن‏ ‏اكتشاف جديد من شانه إشاعة آمال كبيرة في إمكانية مكافحة الأمراض السرطانية ‏ ‏الخبيثة.‏ ‏


وقال الطبيب الألماني بيتر رايمر من مستشفى (كارلس روه) بألمانيا الذي يشارك‏ ‏في المؤتمر، انه بات من الممكن رؤية الأجزاء الصغيرة جدا والتغيرات الحاصلة في ‏ ‏خلايا الجسم ولاسيما ما يتصل بالأورام السرطانية الخبيثة وتحديدها في مراحلها ‏الأولى مما يزيد من إمكانيات مكافحتها .‏ ‏


وأفاد في حديث للصحفيين على هامش المؤتمر بان شركة (سيمنس) الألمانية طورت‏ ‏جهازا للأشعة أطلقت عليه اسم ( ام ار تي ) يستطيع اخذ صور لطبقات وأجزاء الجسم ‏ ‏الدقيقة في غضون دقائق معدودة.‏ ‏


وأوضح أن ما يميز هذا الجهاز المتطور عن أجهزة الأشعة العادية المستخدمة حاليا ‏ ‏هو كونه لا يسبب أضرار بالأشعة الذرية على الجسم.‏ ‏


وذكر طبيب ألماني آخر يدعى (كلاوس كلاتسن) بان هذا الجهاز يظهر بشكل سريع ‏ الآثار التي تتركها الأنسجة السرطانية داخل الجسم مشيرا إلى أن وجود نسبة كبيرة ‏‏من الماء داخل الأنسجة المصابة بالأمراض السرطانية يجعل من السهل التعرف عليها ‏ ‏باستخدام الجهاز المذكور.‏ ‏


لكن الطبيب (جيلس ستفانسن) والطبيب النمساوي (كريستيان هارولد) من المستشفى ‏ ‏الجامعي في فيينا يقولان بأنه رغم هذا التقدم إلا أن تشخيص الأمراض السرطانية‏ ‏الجديدة يثير التساؤل حول مدى القدرة على مكافحتها خاصة وأن الطب لم يستطع و‏ ‏لغاية الآن من علاج بعض الأمراض السرطانية الخبيثة .

باحث اردني يكتشف دواء يحدث انقلابا في علاج السكري

نجح باحث عربي في التوصل إلى علاج لمرض السكري يستند إلى الطب البديل(الأعشاب) بعد أبحاث وتجارب استمرت أكثر من تسع سنوات وكلفت حوالي 20 مليون دولار.

وقال البروفيسور عوض منصور وهو أردني يتحدر من أصول فلسطينية للجزيرة نت إن ميزة هذا العلاج أنه لا يعالج السكري عبر تخفيض نسبة السكر في الدم فقط، وإنما أيضا معالجته للأمراض الأخرى الناجمة عنه مثل الفشل الكلوي وارتفاع ضغط الدم والضعف الجنسي وضعف الإبصار والتلف في شبكية العين وجلطات القلب وغيرها.


وقال منصور الذي يعمل محاضرا في جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة إربد (80 كلم شمال عمان) ومحاضرا زائرا في جامعة أوهايو الأميركية إن العلاج الجديد الذي يطلق عليه اسم (DIATECH) يتكون من كبسولات من خلاصات مجموعة من النباتات مثل الحلبة والقرفة والثوم والبطيخ المر تم تركيبها بنسب معينة.


وأكد أن القواعد العلمية العالمية تشير إلى أن تلك النباتات ذات تأثير إيجابي وفعال في علاج مرض السكري. وأضاف منصور أن "فكرة دوائي الجديد ولدت من الآلام التي يعانيها الناس بسبب مرض السكري".


وأوضح منصور أنه أجرى تجارب الدواء الجديد على حيوانات في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة فراي بورج الألمانية تحت إشراف مجموعة من كبار الأطباء لتأكيد خلوه من الآثار السمية. كما تمت تجربته على أكثر من ألف من المتطوعين لدراسة آثاره ومضاعفاته السلبية الجانبية.


وأكد منصور الحاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيمياوية من جامعة تلسا بأكلاهوما في الولايات المتحدة عام 1980 أن الدواء الجديد حقق نتائج باهرة ليس فقط بإعادة المستويات الطبيعية للدم، ولكن أيضا بتحسين قوة الإبصار والقدرة الجنسية وإبعاد خطر الفشل الكلوي.


وحصل الدواء الجديد على شهادة خاصة من ألمانيا وبراءة أخرى من شركة فارماتيك الكندية للصناعات الدوائية التي حازت حق احتكار الدواء الجديد.


وأكد منصور الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الكويت أن المنتج سيتم طرحه في الأسواق، وأنه يجري العمل للحصول على ترخيص في عدد من الدول في الوقت الذي تسعى فيه العديد من وكالات التوزيع الدوائية في العالم للحصول على حق بيع الدواء في بلدانها.

يتامين E قد يساعد على معالجة الصمم المفاجئ

يستدل من دراسة علمية أجراها باحثون من معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون)، في حيفا، أنه يمكن لفيتامين E المساعدة على إعادة السمع لمن أصيب بصمم مفاجئ جراء تعرض أعصاب السمع لديه إلى إصابة. وقد عرضت نتائج هذا البحث، هذا الأسبوع، في مؤتمر لجراحة الأنف والأذن والحنجرة في نيويورك.

يُشار إلى أن فقدان السمع المفاجئ ينجم عن عدة عوامل، من بينها الفيروسات، الميكروبات، التعرض لإصابة وحتى نتيجة سماع دوي انفجارات هائلة. مع ذلك تنجم 10-15% من الحالات عن أسباب غير معروفة. وهذه هي الحالات التي فحصها العلماء.


ويمكن لثلثي المصابين بالصمم لأسباب غير معروفة، استرداد سمعهم بشكل مطلق، فيما تعاني النسبة المتبقية من فقدان السمع طوال الحياة.


وشمل البحث 66 مصابًا أخضعوا للعلاج في المستشفى بعد أن أصيبوا بالصمم بشكل مفاجئ لأسباب غير معروفة. وقد حصل المرضى الذين أخضعوا للتجربة على علاج تضمن الخلود إلى الراحة، أدوية مضادة تقلص من عمليات الالتهاب والانتفاخ، إلى جانب استنشاق غازات تضمنت خليطاً من الأوكسجين والكربون.


إضافة إلى ذلك، حصل نصف المرضى الذين أخضعوا للتجربة، على 400 ملغم من فيتامين E، مرتين كل يوم. ورغم أن عددًا مشابهاً من المجموعتين تماثل للشفاء، إلا أن المجموعة التي تناولت فيتامين E، أحرزت تحسنـًا ملحوظاً في حاسة السمع لديها.


ويستدل من المعطيات أن المرضى الذين حصلوا على فيتامين E تمكنوا من تحسين نسبة السمع لديهم بنسة 75% وأكثر، قبل تسريحهم من المستشفى، بل أن حاسة السمع لديهم تحسنت بشكل أكبر بعد مغادرتهم للمستشفى. وأفاد د. أرييه جوردين، رئيس طاقم الباحثين، ورفاقه، خلال المؤتمر، أن نتائج البحث تدعم نتائج توصلت إليها أبحاث سابقة.


يُشار إلى أن فيتامين E، يعتبر عاملاً مهماً بالنسبة لجهاز المناعة في الجسم، خاصة لكريات الدم البيضاء، من نوع T. وقد توصلت أبحاث سابقة إلى أن حقيقة كون هذا الفيتامين مقاوماً للتأكسد، تجعله قادرًا على حماية خلايا الأعصاب.

أكثر من 90 بالمئة من أورام الثدي لا علاقة لها بالسرطان

هل لاحظت وجود أورام في مكان ما من جسدك؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فثمة بضعة أشياء يجب عليك عملها ليس من بينها القلق.. لا تقلقي.. لا تقلقي. لا تقلقي.

ولعله من المفزع أن تعثر المرأة على ورم في ناحية من نواحي جسدها لا سيما المناطق الطرية مثل الثدي والابطين، غير أن الحقيقة التي لا مراء فيها أنه ليس في تلك اللحظة ما يدعو للقلق. بل إليك هذه الحقيقة التي تبعث الطمأنينة في نفسك: أكثر من 90في المئة من أورام الثدي ليس لها علاقة بالسرطان، وهذه البشرى لا تخص النساء وحدهن، بل الرجال أيضاً لأنهم هم الآخرون عرضة للإصابة بالأورام في حلمة الثدي وهي حالة تسمى "تثدي الذكور gynecomastia".


ولكن الورم أو المنطقة المتضخمة، في كل الحالات تقريباً، لا تعدو أن تكون دليلاً على أن جسدك يقوم بوظائفه خير قيام. فلعله يقاوم التهاباً أنت لا تدرين عنه، أو لعله يقوم بضبط وظائف الهرمونات، أو لعله يتفاعل مع أدوية معينة.


أما الورم في الأعضاء الخاصة لدى كلا الجنسين، فهو أيضاً ليس شيئاً خطيراً. فبالنسبة للرجال، فإن تورم الخصيتين أمر شائع ولا يكون خبيثاً في العادة. وأما بالنسبة للنساء، إذا كان الانتفاخ في منطقة العانة، فإن السبب غالباً ما يكون انسداد الغدة الزيتية. أما إذا كان أعلى فتحة المهبل، فمن المرجح أن يكون كيس غدة بارثولين. فهو لا يعدو أن يكون ارتشاح سائل نجم عن التهاب بعض المفاصل أو الأوتار.


وعليه، فما الذي يجب عمله بدلاً من الجزع؟ عليك مراجعة الطبيب أولاً وإخباره متى لاحظت هذا البروز، وما إذا كان يؤلمك أو أن تشعري بشيء من عدم الارتياح. ولعله من الأهمية أن تُشيري إلى الطبيب ما إذا كان ثمة تغير في حجم الانتفاخ أو شكله أو لونه.


كما يجب إخطار الطبيب بوجود أية أعراض كالحكة أو النزيف أو الاحمرار أو الألم في ورم استمر معك سنوات.والأهم من هذا كله أن تدخري طاقتك التي تبذلينها في القلق لأشياء أخرى أكثر أهمية مما يثير قلقك، كأن تخمني من سوف يفوز في الانتخابات القادمة ليخدم بلادك أكثر.

إحتساء الشاي يقوي الذاكرة

سيفعل البريطانيون كل شيء من أجل تبرير عادة احتساء الشاي القديمة لديهم. وهذه المرة يدعي باحثون من نيوكاسل أن الشاي الأخضر والأسود ينجحان في إعاقة إنزيمات أساسية في الدماغ، لها علاقة بالذاكرة. ومن شأن البحث الذي نشر في مجلة دولية للأبحاث، المساعدة على تطوير دواء لعلاج مرض الألزهامير.

يشار إلى أن مرضالألزهامير مرتبط بمستويات منخفضة للموصل العصبي "إيتستيلكولين". وتوصل الباحثون في فحص مخبري، إلى أن الشاي الأخضر والأسود تمكن من إعاقة نشاط إنزيم "إيتستيلكولين – استراز"، الذي يفكك الموصل العصبي.


كما اكتشف الباحثون أن الشاي تمكن من إعاقة إنزيم آخر يسمى "بوتيريلكولين–استراز" الذي يتواجد في رواسب زلالية يعاني منها المصابون بمرض الألزهايمر. وتبين أن بمقدور الشاي الأخضر إعاقة نشاط إنزيم "بيتا– سكرتاز"، الذي يقوم بمهمة رئيسية في إنتاج الرواسب الزلالية المتواجدة في دماغ مرضى الألزهايمير.


إضافة إلى ذلك، تبين أن تأثير مفعول الشاي الأخضر على إعاقة نشاط هذه الإنزيمات، تواصل لمدة سبعة أيام، بينما استغرق تأثير مفعول الشاي الأسود لمدة يوم واحد، فقط. وينوي الباحثون إجراء أبحاث على البشر لفحص ما إذا كان الاكتشاف المخبري سينجح في التأثير فعلاً على أدمغة مرضى الألزهايمير.


يشار إلى أن قرابة 70 ألف إسرائيلي يعانون من مرض الألزهايمير. وتشمل عوارض المرض، فقدان الذاكرة والمقدرة على التركيز والتمييز والفهم. ويعاني بعض المرضى من اليقظة الزائدة، الهذيان وقلة النوم.

الحمضيات تساعد في علاج مرض السرطان

إكتشف الدكتور يتسحاك إليعاز، وهو طبيب إسرائيلي يعيش في الولايات المتحدة، وطاقم البحث الذي يعمل إلى جانبه، أن مادة "MCP"، أي مادة البكتين (Pectin) الموجودة في الحمضيات، تمكنت من وقف تفشي سرطان غدة البروستاتة (الغدة الراعفة). كما وجد الباحثون أنه يمكن لهذه المادة أن تساعد مرضى لم تسعفهم العلاجات الكيماوية والإشعاعات.


وقد فحص البحث العلمي، الذي تم نشر نتائجه في مجلة Prostate Cancer and Prostatic Diseases، تأثير تناول مادة الـ"MCP" على المرضى الذين يعانون من سرطان غدة البروستاتة، والذين أصبح المرض لديهم في مراحل متقدمة. وقد شارك في البحث عشرة رجال أصيبوا بسرطان البروستاتة، ولم تساعدهم العلاجات التقليدية للمرض، والتي تشمل عمليات جراحية استئصالية وعلاجات بالإشعاع.



والمادة الفعالة في الغذاء الإضافي، مادة البكتين، موجودة بشكل طبيعي في قشور الحمضيات، لكن تناول كميات كبيرة من الحمضيات لا يعتبر ناجعًا في منع تفاقم المرض. فجزيء مادة البكتين، الموجودة في الحمضيات، لا يُمتص في الدم بشكل طبيعي. وقد عملت شركة "إيكونوجنيكس" على تطوير جزيء أقصر من البكتين، بإمكان الدم امتصاصه، اعتبر أساسًا للبحث.



وقد تناول الرجال العشرة على امتداد 12 شهرًا، خلال التجارب، الغذاء الإضافي المسمى MCP" "Modified Citrus Pectin" (بكتين حمضيات محسن). وأشارت النتائج إلى وقف الأورام السرطانية التي قلت حدتها لدى سبعة من المرضى.

الأسبيرين يساعد على منع سرطان الثدي

كشفت دراسة علمية جديدة، نـُشرت نتائجها في الولايات المتحدة، أن تناول حبة أسبيرين يوميًا يمكن أن يقلص خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة كبيرة. لكن العلماء يحذرون في الوقت ذاته من الانقضاض على خزانة الأدوية وتناول الأسبيرين دون حساب، ويؤكدون على ضرورة إجراء بحث إضافي.

وفي إطار الدراسة الجديدة، قام علماء من جامعة "كولومبيا" بتحليل معلومات طبية تخص 1,442 امرأة من المصابات بسرطان الثدي، يبلغ معدل أعمارهن 59 عامًا، وقارنوا بين هذه المعلومات ومعلومات أخرى تخص 1,420 امرأة في صحة جيدة. وسُئلت جميع النساء اللاتي شاركن في الدراسة عن عادات تناولهن لثلاثة أصناف من الأدوية المسكنة للألم، هي الأسبيرين، الإيفوبروفين (الـ"أدويل" والـ"نوروفين") والأستمينوفين (الـ"تايلنول"، الذي يحتوي على نفس المادة التي يحتويها الـ"أكامول").


وكانت النتائج التي حصل عليها العلماء واضحة بشكل لا يقبل التأويل، إذ تبين أن النساء اللواتي تعاطين الأسبيرين بشكل دائم أصبن بمرض السرطان بصورة أقل، ولا سيما أولئك اللاتي تناولن سبع حبات أو أكثر أسبوعيًا، وتوقفت لديهن العادة الشهرية بشكل نهائي. وكان عدد النساء اللواتي تناولن دواء الـ"أدويل" ضئيلاً جدًا، ولم يتسنَّ في ضوء ذلك استخلاص نتائج أكيدة بشأن العلاقة بين تناول هذا الدواء وفرص الإصابة بالسرطان. ولم تجد الدراسة أية صلة بين الإصابة بسرطان الثدي وتناول دواء الـ"تايلنول".


ومن المهم جدًا الإشارة إلى أن هذه الدراسة، التي مولها معهد السرطان الوطني الأمريكي، وجدت أن تناول الأسبيرين يقلل من مخاطر ظهور أورام سرطانية من نوع معين فقط، وهي أورام تظهر في الثدي ويغذيها هرمونا الجنس، إستروجين وبروجسترون، المسؤولان عن ظهور 70% من الأورام السرطانية في الثدي. ومن الجدير بالذكر أن نحو ثلثي الأورام السرطانية التي تظهر في الثدي وتصيب النساء اللاتي لم يبلغن سن اليأس، وثلاثة أرباع الأورام السرطانية التي تظهر لديهن بعد هذه السن، تنمو بوجود الهرمونين المذكورين.


ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن دواء الأسبيرين على مدى سنة ونصف مرة واحدة في الأسبوع، على الأقل، قلت فرص تطور أورام سرطانية في الثدي لديهن بنسبة 20%. أما النساء اللواتي تناولن الدواء لمدة ثلاثة أشهر أربع مرات في الأسبوع، على الأقل، فقد تقلصت فرص تطور أنواع سرطان الثدي التي تغذيها هرمونات الجنس بـ30%، مقارنة بالنساء اللائي لم يتناولن الأسبيرين على الإطلاق.


ولم يكن للأسبيرين أي تأثير على تطور أنواع أخرى من الأورام السرطانية في الثدي، لا تغذيها الهرمونات. كذلك، يوفر العلماء تفسيرًا محتملاً للعلاقة بين الأسبيرين وتقليل فرص الإصابة بالسرطان، إذ يبدو أن الأسبيرين "يتدخل" في إنتاج هرمون الإستروجين في الجسم؛ ولذلك، فمن الممكن أنه يؤدي بصورة غير مباشرة إلى خفض مستوياته في الصدر.


ويُذكر أن دراسات علمية جرت في السابق توصلت إلى نتائج مناقضة حول وجود علاقة بين تناول الأسبيرين وسرطان الثدي. وأشارت نتائج بعض الدراسات إلى إمكانية أن يساهم تناول الأسبيرين في تقليل مخاطر الإصابة بأنواع سرطان أخرى، بينها سرطان البنكرياس، سرطان المبيض وسرطان الغدة اللمفاوية.


ووصف علماء أمريكيون مختصون في أمراض السرطان، أول أمس، نتائج الدراسة بأنها "نقطة تحول في أبحاث السرطان". وقالت إحدى الباحثات، وتدعى الدكتورة ماري بث تاري، إن "الدراسة تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أن تعاطي الأسبيرين وأدوية أخرى من نوعه يمكن أن يشكل عاملاً يساعد في منع تطور سرطان الثدي".


ومن المهم جدًا الإشارة إلى أن الأسبيرين يمكن أن يسبب أعراضًا جانبية مختلفة في جهاز الهضم. ولا يلائم الأسبيرين كل شخص وكل الحالات، ويحذر العلماء من الاعتماد على نتائج الدراسة والإقدام على تناول الأسبيرين دون استشارة طبيب.


وقالت الدكتورة شولا ريزل، مديرة خدمات مرضى السرطان في مستشفى "بيلينسون"، تعقيبًا على نتائج الدراسة: "يبدو أن الدراسة الجديدة مثيرة للاهتمام. مع ذلك، علينا أن نتذكر بأن تطور سرطان الثدي متصل بعدة عوامل مختلفة. من المعروف أن السلوك الغذائي والنشاط الجسدي يؤثران على تطور المرض. الدراسة الجديدة تسلط الضوء الآن على عامل آخر يجب دراسته".


وتابعت ريزل تقول: "مع ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الدراسة شملت عددًا ضئيلاً نسبيًا من النساء، ويبدو لي أنه ما زال من المبكر جدًا استخلاص العبر بشأن نجاعة استخدام الأسبيرين في منع سرطان الثدي. من أجل تقدير ما إذا كان الأسبيرين يمنع السرطان حقـًا، يجب تناوله لعدة سنوات وفحص مجموعة أكبر من النساء".

هل النرجيلة أقل خطرًا من السجائر العادية؟

يتبين من استطلاع للرأي، أجرته "خدمات الصحة العامة" التابعة لصندوق المرضى العام في إسرائيل بمناسبة "يوم بدون تدخين"، الذي يصادف غدًا (الاثنين)، أن غالبية الجمهور لا تعي المضارّ الكامنة في تدخين النرجيلة. ويعتقد كثيرون أن الضرر الذي يسببه تدخين النرجيلة يقل عن ذلك الذي يسببه تدخين السجائر العادية، أو أنه غير مضرّ البتة، كما أن الغالبية العظمى لا تعلم أن التدخين عبر نفس الأنبوبة قد يعرضهم لأمراض معدية تنتقل عن طريق الفم.

النرجيلة أخطر من السجائر


يتضح من معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية لعام 2003، أن نحو ثلث التلاميذ اليهود الذين يدرسون في الصف السادس الابتدائي قد جربوا تدخين النرجيلة، وأنه حتى الصف العاشر الثانوي، هناك ما يزيد عن 60% منهم جربوا تدخين النرجيلة. وفي الصف العاشر، هناك 20% من الذكور و9% من الإناث يدخنون النرجيلة مرة في الأسبوع، على الأقلّ. وتزيد نسبة مدخني النرجيلة بين البالغين اليهود في إسرائيل عنها بين البالغين العرب.


وأشار الاستطلاع، الذي أجرته شركة "TNS" للاستطلاعات الهاتفية لصالح صندوق المرضى العام، إلى أن نصف أولئك المدخنين تقريبًا لا يعون البتة المخاطر التي ينطوي عليها هذا النوع من التدخين. وكانت نتائج الاستطلاع على النحو التالي: حوالي 50% من المستطلعة آراؤهم لا يعون إطلاقـًا مدى الضرر الذي يسببه تدخين النرجيلة؛ نحو 13% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن النرجيلة لا تنطوي على أي ضرر صحي بالنسبة لمدخنيها؛ 20% يظنون خطأ أن تدخين النرجيلة أقلّ خطرًا من تدخين السجائر؛ 16% لا يعون بتاتـًا الأضرار الكامنة في تدخين النرجيلة؛ نحو 3% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم يعلمون بأن نقل أنبوبة النرجيلة من فم إلى آخر يؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية.


إن التبغ المستخدم في النرجيلة كبقية أنواع التبغ الأخرى، إذ يحتوي على النيكوتين والقار (القطران)، كما يكون مخلوطـًا بعسل السكر، إضافة إلى موادّ حافظة ذات نكهة طيبة ورائحة ذكية. ويحتوي التبغ على معادن ثقيلة وموادّ سامة أخرى تسبب السرطان، مثل الزرنيخ والكروم والرصاص. ومن بين المواد الأخرى التي يحتويها التبغ غاز أول أكسيد الكربون السام. ويشار إلى أن تدخين النرجيلة ذات الفلتر لا تقلل من تركيز هذه المواد، كما أن النراجيل الصغيرة أكبر خطرًا من الكبيرة، لأن دخانها أكثر تركيزًا. ولا يساعد الماء الذي يمرّ الدخان عبره على تصفيته، بل يساعد على تلطيف الإحساس الذي يشعر به المدخنون في حلوقهم، مقارنة بالجفاف الذي يحسّون به جراء تدخين السجائر.


ويعادل تدخين نرجيلة واحدة تدخين علبة كاملة من السجائر، لكن في حين يستغرق تدخين السيجارة الواحدة عدة دقائق، فإن تدخين النرجيلة يمكن أن يستغرق حوالي 45 دقيقة. وأظهرت بعض الدراسات أن تدخين النرجيلة يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان المختلفة، وأمراض الرئتين المزمنة، وحتى إن هناك نوعًا معينـًا من الإكزيما يصيب مدخني النراجيل بشكل خاص. ويسهم مبسم النرجيلة الذي ينتقل من فم إلى آخر في نقل الأمراض عن طريق اللعاب، ابتداءً بالنزلة الصدرية وحتى الهِربِس والسلّ. ومن شأن تدخين النرجيلة كذلك الإضرار بالجنين في رحم أمه.

طرق العلاج المتوفرة لمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة

ألقى الدكتور باسم شعبان صادق , أستاذ علم كيمياء الدواء بكلية الصيدلة و العلوم الصحية بشبكة جامعة عجمان للعلوم و التكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة نبذة عن ما هو مطروح من طرائق طبية مختلفة و متواجدة في متناول المصابين بمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة و العروف بإسم (الزهايمر), كذلك ما تم التوصل إلية مع مجموعة من الباحثين الألمان , الذين توصلوا إلى الجزء الأول من تطوير دواء جديد يعمل على إضعاف أعراض هذا المرض من خلال التأثيرالمضاد على مستقبلات الهيستامين الثالثة (Histamine H3 Receptors) و التي تم إكتشاف وجودها في الجهاز العصبي المركزي و تتحكم في نسب نواقل كيميائية كثيرة و مؤثرة في قوة الذاكرة عند المسنين المصابين بمرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة , والمتعارف علية طبياً بمرض الزهايمر نسبة للعالم الألماني ألويس ألزهايمر , الذي إستطاع و لأول مرة في عام 1906 أن يُنسب أعراض ضعف الذاكرة عند المسنين لإنخفاض تراكيز نواقل كيميائية مختلفة في الجهاز العصبي المركزي , على رأسها الناقلة الكيميائية الأسيتيل كولين (Acetylcholine) .

تطرق المحور الأول من الندوة إلى التعريف بالمرض و شرح الكثير من الأسباب المؤدية له , حيث يعاني من مرض الزهايمر حوالي 18 مليون مريض في العالم، منهم حوالي 4.5 ملايين مريض في الولايات المتحدة وحدها، حيث تصل احتمالات الإصابة بالمرض هناك إلى 50% لأي شخص يزيد عمره عن 85 عاما. وقد أنفقت الحكومة الأميركية على أبحاث المرض في العام المنصرم حوالي640 مليون دولار.

ويجمع معظم الباحثين في المرض على أنه يحدث عندما تتكثف في المخ مادة تُسمى "أمايلويد بيتا"، التي تؤدي إلى إنتاج تكوينات صفائحية غريبة تنتشر في المخ، وتفسد عمله بالتدريج.

والأمايلويد بيتا هو بروتين ذو طبيعية ليفية، يتكون بكثافة في المخ في حالة الأمراض العصبية مثل الزهايمر وكرويتزفلت-جاكوب (النسخة البشرية من مرض جنون البقر).

في يناير/كانون الثاني 2002، بدأت إحدى شركات الأدوية تجريب لقاح ضد المرض. ويقوم اللقاح بتنشيط الجهاز المناعي للمريض ضد التكوينات الصفائحية في المخ. ولكن نتائج المصل لم تكن مبشرة، لأن المصل لم يدمر التكوينات الصفائحية فحسب، وإنما دمر خلايا المخ أيضا. ولم يتطور الأمر أكثر من هذا حتى الآن.

وسرعان ما أحبطت الآمال المعلقة على الأدوية المتاحة لأنها تؤدي فقط إلى تحسين انسياب ناقلات الرسائل العصبية بين الخلايا العصبية. أي أنها تحاول تقليل نسبة التدهور العقلي للمريض ولا تعالج المرض ذاته.

وبهذا فإن كل هذه الأدوية، وأشهرها Aricept (أريسبت) الذي تنتجه شركة فايزر، لا يحدث إلا تحسنا ضئيلا ولفترة محدودة، هي عام في أحسن الأحوال. بعدها يعود الأمر إلى ما كان عليه، كما يذكر دوماً أهالي المرضى .

وحتى هذا الأخير دارت حوله شكوك بعد أن وجّه باحثون وأكاديميون من جامعة جونز هوبكنز ومعهد بنسلفانيا لطب الشيخوخة انتقادات للشركة المنتجة له بدفع أموال لبعض الباحثين في مقابل نشر بحث في عدد شهر يوليو/تموز الماضي من مجلة "الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة" يستنتج أن الدواء يؤجل حاجة المريض للرعاية الخاصة لحوالي عامين.

على أية حال فإن أمل معالجة المرض يبقى منوطا بمعرفة أسبابه، وإن كان بعض هذه الأسباب يمكن تلافيه فإن البعض الآخر يظل مرتبطا بالتطور الطبيعي لحياة الإنسان.

وبروتين أمايلويد بيتا في الأساس هو الأمر الذي يثير حيرة الجميع، فهناك اعتقادات بأن واحدا أو أكثر من الأسباب الآتية يؤدي لظهور البروتين المدمر للمخ:

• أسباب جينية: ثمة اعتقاد شائع بأن حدوث تغير في أحد جينات (مورثات) الإنسان يؤدي إلى زيادة احتمال إصابته بالمرض ستة عشر ضعفا أكثر من الآخرين.

• التقدم في العمر وهرم الخلايا: وهناك نظرية تقول إنه مع التقدم في العمر تنتج خلايا الجسم جزيء الأوزون السام، وهو جزيء أكسجين ثلاثي الذرات، في حين أن جزيء الأكسجين العادي يتكون من ذرتين فحسب. وعندما يتفاعل الأوزون مع كيماويات الجسم مثل الكوليسترول، يؤدي إلى إنتاج مواد تسمى الأثيرونولات Atheronols، والأخيرة لديها القدرة -على الأقل في أنابيب الاختبار- على تكوين بروتين أمايلويد بيتا.

• السمنة: وربما يفسر هذا ارتفاع نسبة ظهور المرض في بلدان العالم المتقدم، ففي أوروبا وأميركا يعاني حوالي 50% من البالغين من السمنة.

• العدوى ببكتيريا كلاميديا نيمونيا: فوفق دراسة أميركية، وجد أن هناك علاقة بين هذه البكتيريا وتكوين بروتين أمايلويد بيتا، الذي يؤدي لإنتاج التكوينات الصفائحية التي تفسد عمل المخ.

• نقص حاد في كثافة خلايا الهيستامين و المتواجده بشكل رئيسي في القشرة الدماغية ( Cortex) , حيث أن كثير من الدراسات الألمانية توصلت إلى وجود و إثبات علاقة بين إنخفاض كمية الهيستامين و خلاياة و ضعف الذاكرة عند المسنين .

و هذة النقطة الأخيرة بالذات و المتعلقة بنقص الهيستامين و تلف الخلايا الهيستامينية في الجهاز العصبي المركزي , وكيفية تلافي هذا الخلل أو كيفية إستخلاق مواد يكون لها دور مستقبلي في علاج مرض ضعف الذاكرة في الشيخوخة كانت محور الندوة الثاني , حيث تم طرح الجديد من ما توصل إلية فريق بحثي ألماني في الجامعة الحرة ببرلين , و بالتحديد إستخلاق مادة إصطلح على تسميتها إيموبروكسيفان (Imoproxifan) التي تعني بزيادة كمية الناقلة العصبية الهيستامين المتواجدة في الجهاز العصبي المركزي و التي تعني بتقوية الذاكرة عند المسنين عن طريق زيادة تراكيز نواقل كيميائية أخري , على رأسها الدوبامين و الأسيتيل كولين .

حيث تم عرض الخواص الفارماكولوجية و الحركية لهذة المادة , والتي تعنى بتثبيط المستقبلات الهيستامينية الثالثة , دون أن توثر على مستقبلات نواقل كيميائية أخرى , مما يشير إلى الدرجة العالية من الإنتقائية الدوائية المتوقعة لهذة المادة الفعاله حين تطويرها إلى دواء مستقبلي .

كذلك تطرقت الندوة إلى ما أظهرتة دراسة طبية بأن العلاج التعويضي بالهرمونات بعد انقطاع الطمث لدى النساء قد يمنع الإصابة بمرض الزهايمر شريطة استخدام العقاقير عشرة أعوام على الأقل.

ومن شأن الدراسة المنشورة في دورية الجمعية الطبية الأميركية أن تزيد من حدة الجدل الدائر بشأن العلاج التعويضي بالهرمونات الذي أوضحت بحوث في الآونة الأخيرة أنه ليس آمنا ومفيدا مثلما كان يعتقد من قبل.

على ضوء ذلك قام فريق الأطباء في جامعة جونز هوبكنز في الدراسة المذكورة بفحص معدلات الإصابة بمرض الزهايمر بين عامي 1995 و2000 وشمل الفحص 1889 سيدة مسنة في ولاية يوتا الأميركية.

ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي استخدمن عقاقير للعلاج التعويضي بالهرمونات مدة عشر سنوات على الأقل تنخفض بينهن فرصة الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 2.5% عن أولئك اللاتي لم يستخدمن هذه العقاقير.

وقال بيان لإدارة المحاربين القدماء التي شارك فريق منها في الدراسة "نتائجنا وأبحاث أخرى توحي بأن مثل هذا العلاج قد يكون فعالا للوقاية الأساسية من مرض الزهايمر إن لم يكن فعالا في العلاج منه".

ويعتبر العلاج التعويضي بالهرمونات باستخدام مزيج من هرموني الأستروجين والبروجستين شائعا بين ملايين السيدات اللاتي يسعين للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث ومنها الالتهابات وتقلب المزاج. وألقت دراسة أجريت في شهر يونيو/حزيران الماضي بظلال من الشك على العلاج، وأشارت إلى أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي عندما يستخدم لأكثر من خمسة أعوام.

إلى غير ذلك تناولت الندوة إكتشاف طبي يكشف النقاب عن أن الذين يتناولون عقاقير مشابهة للإسبرين لمدة لا تقل عن عامين، يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تصل إلى 80%. ولم تكتف الدراسة بتأكيد دور الالتهابات في الإصابة بالزهايمر فحسب، وإنما أشارت إلى إمكانية منع الإصابة به أيضا.

وقد نشرت الدراسة التي أجريت على نحو سبعة آلاف متطوع هولندي دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن". ورغم الأمل في إمكانية منع الزهايمر الذي يعاني منه نحو أربعة ملايين أميركي بينهم الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، فإن الباحثين المشاركين في الدراسة حذروا من الإسراع في استخدام تلك العقاقير لوجود حاجة إلى إجراء مزيد من الاختبارات.

وإعتُبر أن استنتاجات الدراسة علمية مهمة، لكن هناك خشية كبيرة من احتمال تزايد إقبال الناس على تناول العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين والنابروكسين قبل أن تحدد مزيد من الدراسات أي العقاقير بالضبط تمنع الإصابة بالزهايمر وأيها يحقق هذا بشكل أكثر أمانا.

أيضاً هنالك سبب أخر يدفع إلى الحذر من البدء في تناول العقاقير وهو أنها قد تزيد لديهم درجة خطر الإصابة بنزيف الجهاز الهضمي، وهو أحد أسباب الوفاة المعروفة في الولايات المتحدة. لكن فريق البحث لم يتوصل إلى أي نتائج بشأن فوائد الإسبرين الذي قد يسبب النزيف المعدي. يشار إلى أن الكثيرين يتناولون الإسبرين لتفادي أمراض القلب، لكن الجرعة المقترحة لمعالجة مرض الزهايمر تقل عن 300 ملغرام يوميا وهي جرعة تكفي للحيلولة دون تجلط الدم لكنها لا تكفي لمكافحة الالتهابات.

وقد ساورت الأطباء طويلا الشكوك باحتمال وجود علاقة بين الالتهابات ومرض الزهايمر، لكن الدراسات السابقة الخاصة بما إذا كانت العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات قد تساعد في الوقاية منه لم تخلص إلى نتائج حاسمة. وتشير النتائج الأخيرة إلى أن الدراسات السابقة لم تستمر لمدة طويلة لمعرفة مدى تأثير هذه العقاقير.

وأثناء الدراسة تابع الفريق الطبي الهولندي حالة مرضى تزيد أعمارهم عن 55 عاما لمدة متوسطها سبع سنوات، حيث اكتشفوا أنه كلما زادت المدة التي تناول خلالها الشخص العقاقير غير الأستيرودية المضادة للالتهابات كلما تقلصت فرص تعرضه للإصابة بالزهايمر.

ومقارنة مع 2553 شخصا لم يتناولوا هذه العقاقير مطلقا تقلصت فرصة الإصابة بالزهايمر بنسبة 5% بين 2001 شخص تناولوا العقاقير لمدة شهر أو أقل، وبنسبة 17% بين 2202 شخص تناولوها بانتظام لأقل من عامين. لكن بين 233 متطوعا تناولو هذه العقاقير لمدة عامين أو أكثر، تراجع خطر الإصابة بالزهايمر بنسبة 80% وبدا أن الاستفادة مستديمة بغض النظر عن السن أو نوع المضادات غير الأستيرودية التي يجري تناولها.

التدخين يغير تركيبة اللعاب ويجعله مضِرًا

إكتشف الدكتور رافي نغلر من قسم جراحة اللثة والفم في مستشفى "رَمبام" الكائن في مدينة حيفا، أن تدخين السجائر يؤدي إلى تغيير جزيئات في اللعاب تحمي من أضرار معينة، ويحولها إلى خليط قاتل من الكيماويات التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الفم والحلق والبلعوم.

ويقول الدكتور نغلر في حديث إلى "ArabYnet"، إنه "من المعروف منذ ما يفوق المئة عام أن السبب الرئيسي لتطور سرطان الفم والبلعوم هو التعرض لدخان السجائر والتبغ بشكل عام... لقد اعتبِر اللعاب الموجود في جوف الفم عاملاً يحمي من أضرار مختلفة، بما في ذلك أضرار لها علاقة بمرض السرطان. لكن البحث الذي أجريناه كشف عن أن التلامس بين اللعاب ودخان السجائر يحول اللعاب من عامل مفيد وإيجابي إلى عامل مُضِرّ. التدخين مضر بحد ذاته، لكن عندما يلامس الدخان اللعاب، يصبح الضرر أخطر. إن هذا الفهم العميق للعملية التي تؤدي إلى تطوّر هذا السرطان القاتل يمكن أن يساعد على تطوير وسائل إضافية لمنع هذا المرض الفتاك ومكافحته".


وتم إنجاز الدراسة، التي نـُشرت هذا الأسبوع في دورية "British Jou

al of Cancer"، بالتعاون مع البروفسور أفراهام ريزنيك، الذي يعمل في قسم التشريح التابع لكلية الطب في معهد الهندسة التطبيقية ("التخنيون")، وبمشاركة الطالب الباحث عوديد هيرشكوفيتس.

وقام الباحثون من خلال الدراسة بفحص تأثير دخان السجائر على خلايا سرطانية في المختبر. وتمّ تعريض نصف الخلايا للعاب لامس دخان السجائر قبل ذلك، فيما عُرِّض النصف الآخر لدخان السجائر فقط. وتبين أن الخلايا التي تعرضت للخليط المكون من اللعاب والدخان كانت أكثر ضررًا من تلك التي تعرضت للدخان فقط، وتفاقم ضررها مع الوقت. وأضاف الدكتور نغلر، أن الأشخاص قد يشعرون بنوع من الفزع لدى معرفتهم بأن اللعاب الذي تعرض لدخان السجائر أخطر من الدخان وحده.


ويُشار إلى أن التدخين وتعاطي المشروبات الروحية من العوامل الرئيسية التي تسبب سرطان الرأس، الرقبة، الفم، الشفتين، اللسان، اللثة، الحلق والبلعوم. ويتم الكشف عن 400 ألف إصابة في أنحاء العالم سنويًا.

محاضر في جامعة النجاح أعد مستحضرات لعلاج السرطان

أعلن الدكتور حسني مصطفى عودة، المحاضر في قسم الهندسة الكيميائية في "جامعة النجاح الوطنية" في نابلس، أنه نجح في إعداد مستحضرات لعلاج مرضى السرطان بعد جهد متواصل من الدراسات والأبحاث.

وحصل الدكتور حسني مصطفى عودة على درجة الدكتوراة في مجال عمليات الفصل وتركيب الأبراج الكيميائية ووضع بصمات تميز في طب الأعشاب، زادت ثقة أبناء شعبنا، وقام بعدة أبحاث حول مسببات السرطان وطرق تحويل زيت القلي المستهلك والمعروف عنه بأنه من مسببات السرطان، حيث يتم تحويله إلى وقود فعال في "موتورات" الديزل، وبهذا تتجنب البيئة والإنسان من شر مؤكد، ونجح في تطوير علاجات للجروح والحروق والأكزيما وتشققات الأقدام، ومعالجة تساقط الشعر، وكل ذلك عن طريق العلاج بالمواد الطبيعية.


وقال الدكتور عودة في حديث لـ"وفا"، إن آخر ما توصل إليه هو إعداد مستحضرات لعلاج مرضى السرطان، وذلك بعد جهد متواصل من الدراسات والأبحاث، وإن المستحضر مستخلص من نباتات وأعشاب معروفة ومجربة وآمنة الاستخدام، حيث أن هذه المواد لها القدرة على تحسين العمل الوظيفي لمختلف أعضاء الجسم ومنها المصابة، وتجعله يعمل بشكل طبيعي يحد من انتشار أورام السرطان، ومن هذه المكونات ما يحفز الكبد على إفراز عصارات خاصة تمنع انتشار هذا المرض الخبيث.


وأكد أن هذا مبني على الدراسات السابقة لهذه المواد والتجارب العملية التي قام بها، وكان أولها شقيقه الذي تناولها بجانب العلاج الكيميائي، وظهرت نتائج إيجابية بعد الفحوصات الأخيرة التي قام بها.


وأعرب عن أمله في أن يتم استخدام هذا المستحضر من قبل الأطباء الأكفاء الذين يتابعون مرضاهم دورياً، بجانب العلاجات التقليدية (كيماوي وأشعة) ونصح باستخدامها كذلك بعد شفاء المرضى، كي يقلل أو يمنع تجدد الإصابة مرة أخرى، بل يستخدم كعائق للإصابة بالمرض أيضاً، وهو يطمح في تطوير هذا المستحضر لكي يكون أكثر تحديداً للعلاج.


ووجد د. عودة رغبة في التعاون من قبل المختصين في مختلف أقسام الجامعة ومراكزها ودعماً كبيراً من إدارة الجامعة الحريصة على تطوير وتحديث المختبرات، حيث يولي رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، اهتماماً وحرصاً متميزاً لمختبرات الجامعة وللبحث العلمي.


وحول الفرق بين العقاقير والأعشاب الطبية والسر الذي يقف وراء هذا العلاج، قال الدكتور عودة، إن طرق استخدام الأعشاب الطبية تتنوع من منقوع ومغلي إلى استخلاص المواد الفعالة واستخدامها في صور تراكيب صيدلية مختلفة، وتعتبر العودة لاستخدام النباتات الطبية بمثابة العودة إلى الطبيعة في العلاج، خاصة وأن العقاقير المصنعة كيميائياً لها أعراض جانبية متعددة مقارنة بهذه الأعشاب.


وبين أن النباتات الخضراء غنية بالأكسجين، والدماغ وجميع أنسجة الجسم تعمل بصورة مثالية بوجود أكسجين، وقد حاول الأطباء قبل ثلاثين عاماً استخدامها للتصدي للأمراض المزمنة كالحساسية والربو لكنها تقدم كعامل مساعد يساعد الجسم على العمل بشكل طبيعي، وبالتالي تقيه من شر الأمراض الخبيثة، كما أن الأعشاب تحتوي على ثمانين أنزيماً وعلى كل الأحماض الأمينية المعروفة، علاوة على الأملاح والفيتامينات والعناصر والأملاح النادرة التي يحتاجها الجسم، وتحتوي على نسبة عالية من البروتين.


واقترح عودة تناول العصائر الخضراء بمقدار كأس من القهوة يومياً وإذا ما تم التعود عليها يمكن رفع الكمية إلى مقدار كأس.


ودعا الطلبة إلى التوجه لدراسة الهندسة الكيميائية والتي أصبحت دراستها متوفرة في "جامعة النجاح الوطنية" لأنها إحدى جوانب الهندسة التي تؤهل المتخصصين في مختلف جوانب الحياة، وتؤمن للإنسان والأمة احتياجاتها الضرورية كمصانع الأدوية الكيماوية والمواد الغذائية المختلفة، والدهانات والمنظفات والبلاستيك وغيرها.

التدخين قد يكون مفيدا للشرايين أحيانا

في اكتشاف يناقض ما هو معروف عن أضرار التدخين، أظهرت دراسة حديثة أجراها الباحثون في جامعة فيينا بالنمسا، أن العادات السيئة والمميتة كالتدخين، قد تكون صحية أحيانا في حقيقة الأمر، وتفيد الشرايين والأوعية الدموية.

فقد وجد العلماء أن تدخين السجائر يساعد في إبقاء الشرايين مفتوحة بعد إجراء عمليات ترميم الأوعية الدموية المسدودة في الأرجل، حيث تبين أن الأشخاص المفرطين في التدخين، ودخنوا بعد خضوعهم لعمليات التقويم الوعائي تعرضوا لنسبة أقل لمعاودة تضيق الشرايين مقارنة بغير المدخنين.


ورغم أنهم لا يؤيدون التدخين ولا يوصون به، فقد أثبت الباحثون أن المستويات العالية من غاز أول أكسيد الكربون في الدورة الدموية عقب عمليات التقويم الوعائي ووضع الشبكات في شرايين الأرجل أو الأطراف السفلية، قد يساعد في منع عودة تضيقها وانسدادها.


وأوضح أخصائيو الطب الداخلي والباطني، أن المدخنين يملكون تراكيز أعلى من أول أكسيد الكربون، وهو عامل مضاد للالتهاب يقوم بتوسيع الأوعية الدموية، ويمنع نمو خلايا العضلات الملساء في جدران الشرايين التي تسبب عودة تضيقها، مشيرين إلى أن مرض الشريان الطرفي، الناتج عن تضيق أو انسداد الشرايين يسبب عدم وصول كميات كافية من الدم المؤكسج إلى الأطراف.


وخلص الباحثون بعد دراسة 650 مريضا مصابين بمرض الشريان الطرفي خضعوا لعمليات التقويم الوعائي باستخدام الشبكات أو بدونها لفتح الشرايين المسدودة المغذية للأرجل إلى أن نقل أول أكسيد الكربون إلى مكان الانسداد يعد فكرة رائدة وواعدة لمنع عودة الإصابة بالمرض.

القهوة تضر بمرضى السكري

حذر باحثون مختصون من أن مادة الكافيين المتوافرة بكثرة في القهوة قد تضعف سيطرة الجسم على مستويات السكر في الدم، مما قد يفاقم الحالة المرضية عند الأشخاص المصابين بداء السكري ويزيد خطر إصابتهم بالمضاعفات.

فقد لاحظ فريق البحث في المركز الطبي بجامعة دوك الأمريكية بعد متابعة 14 شخصا من عشاق القهوة المصابين بالسكري، وجود علاقة قوية بين استهلاك الكافيين في وقت الوجبات اليومية وزيادة مستويات الجلوكوز والأنسولين بين الأشخاص المصابين بسكري النوع الثاني.


وقد أظهرت دراسات جمعية التغذية الأمريكية أن 90 % على الأقل من أصل 17 مليون أمريكي مصابين بمرض السكري من النوع الثاني الذي ينتج عن عجز الجسم عن إنتاج كميات كافية من الأنسولين أو عدم قيامه بوظيفته بصورة مناسبة لتحويل الطعام والسكر إلى طاقة.


وبناء على هذه الاكتشافات يوصي الأطباء جميع مرضى السكري بتقليل أو الامتناع عن الكافيين تماما، لأن هذه المادة تضعف عمليات تنظيم السكر والأنسولين في أجسامهم ووجد الباحثون أن تأثير الكافيين على مستويات السكر والأنسولين كانت أقل عندما صام المرضى، ولكنها تسببت في زيادة السكر بحوالي 21 % والأنسولين بنحو48 % بعد تناول وجبة غذائية.