‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة بيئية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة بيئية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 مايو 2012

فوائد الماء الممغنط

لقد اثبتت الكثير من الأبحاث و التجارب التى أجريت في عدة مراكز علمية متخصصة في مختلف دول العالم ، بأن أحد الأسباب الرئيسة المسببة للعديد من المشاكل التى تعاني منها البشرية الآن مرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات التى تحدث على مستوى المجالات المغناطيسية لكوكب الأرض. هذه التغييرات هي التى يمكن أن تفسر بوضوح لماذا صار الناس في مختلف الدول يعانون من التهابات مزمنة تكاد أن تصل الى مستوى الأمراض الوبائية، كنتيجة مباشرة للنشاطات الحياتية المدمرة للبيئة التى تقوم بها البشرية كافة و بدون استثناء ، مما أدى الى حدوث خللا رهيبا في التوازن البيئي ، تجلت ظواهره في شكل كوارث كونية كظاهرة الاحتباس الحراري، و بسبب هذه النشاطات التى لم تأخذ منذ بداياتها قوانيين التوازن البيئي ، فقدت الأرض أكثر من 50% من قوتها المغناطيسية في الألف سنة المنصرمة فقط. و من المثبت علميا أن الطاقة المغناطيسية تلعب دورا محوريا في تنظيم كل أشكال الحياة على سطح الكرة الأرضية. حيث أنها تشكل درعا واقيا للحيلولة دون وصول الشعة الكونية المهلكة مثل أشعة جاما و الأشعة السينية، كما و انها تلعب دورا مهما للغاية في تنظيم الوظائف الحيوية لجميع الكائنات الحية.

و من بين أحد الأسباب الرئيسة التى تساعد في انتشار المشاكل الصحية التى نعاني منها اليوم هو شكل الحياة المعاصرة التى نعيشها هي التى تعزلنا من الاستفادة من التأثير الايجابي للمجال المغناطيسي لللأرض. فنحن نعيش في بيوت من الاسمنت مبطنة بالحديد و الصلب، و هذه المواد تعتبر بمثابة مواد عازلة تمنع أجسامنا من أمتصاص الطاقة المغناطيسية القادمة من الفضاء ، و اللازمة لتنظيم العمليات البيوكيميئية و الفزيولوجية في داخلها. و الذي يعقد المسألة أكثر هو أننا صرنا نتعامل بشكل يومي مع أجهزة الراديو ، و التلفاز، و الكمبيوتر، و الموبايل ... الخ و المعروف بأن هذه الأجهزة تصدر مجالات مغناطيسية غير طبيعية يشتبه في أن لها علاقة مباشرة ببعض المشاكل الصحية مثل الصداع ،و الأرهاق،وضعف البصر، سوء الهضم، الآلم الجسم المختلفة ..... الخ.


و لقد أثبتت التجارب التى أجريت في اليابان في الخمسينيات من القرن الماضي بأن وجود الانسان لفترات طويلة بمعزل عن التأثير المباشر للقوى المغناطيسية الطبيعية يؤدي الى حدوث خلل في الاتزان البيولوجي للجسم البشري، و المتمثل في فقدان الحيوية و النشاط ، و آلام و أوجاع متفرقة في انحاء الجسم، بالاضافة الى صداع متقطع ، و احساس بالدوخة ، وهذه الأعراض تجعلنا عرضه ، و فريسة سهلة للعديد من الأمراض ، و التى يمكن لبعضها أن يكون فتاكا.


من كل ما ذكر نستطيع أن نفهم لماذا تعتبر الطاقة المغناطيسية الطبيعية عاملا اساسيا و حيويا لا يمكن للحياة على سطح الكرة الأرضية أن تستقيم بدونه؟




المغناطيس الحيوي في داخل جسم الانسان.




كما هو معروف بأن الجسم البشري يتكون من ترليونات الخلايا ، و التى تكون لاحقا انسجة الجسم المختلفة و الدم. هذه الخلايا تعمل بشكل دقيق و محكم . و يعتمد نشاط هذه الخلايا أو خمولها على الطاقة المغناطيسية ، حيث أن كل خلية من خلايا الجسم هي عبارة عن مولد مغناطيسي صغير. و يقوم الجسم بارسال نبضات من الطاقة الكهرومغناطيسية من المخ عن طريق الجهاز العصبي للخلايا حتى تقوم بأداء وظائفها على حسب حوجة الجسم. و هذه العمليات البيولوجية المعقدة تتم بسرعة متناهية، تساعد الجسم حتى يعالج نفسه بنفسه دون أن يصل الى مرحلة المرض ، حيث أن شحنات الجسم تكون في حالة تعادل، و هذا النوع من الاتزان البيولوجي الداخلى يطلق عليه أسم المغناطيس الحيوي.


و يرى العديد من العلماء بأن توظيف علوم المغناطيس في المجالات الصحية و الطبية المختلفة سوف يكون له قصب السبق في المستقبل المنظور ، لانه مستوحى من الطبيعة البكر ، و هو ما يطلق عليه الآن إسم "صديق البيئة" ، الذي ليست له أى أعراض جانبية بالمقارنة مع الأدوية الكيميائية و المواد الصناعية السامة التى نستخدمها بصورة يومية. و قد أثبتت آخر الأبحاث الطبية بأن تعرض الجسم للمجالات المغناطيسية ، تستطيع أن تؤثر طاقتها على كل خلية من خلايا الجسم بسبب مقدرتها على النفاذ العالية الى داخله. و هذا ما يفسر التأثير الملحوظ للمجالات المغناطيسية في معالجة الجروح ، حيث ثبت أنها تقلل من التليف ، و التثقيب في الجروح المختلفة المنشأ. كما و ثبت أيضا بأن التعرض للمجالات المغناطيسية يقلل من الإحساس بآلام لحالات مرضية معينة مثل آلام الاسنان ، و تصلبات المفاصل و آلامها ، بالاضافة الى المساعدة في علاج حالات الاكزيما و الربو. و لوحظ بأن قوة المجال المغناطيسي تتناسب طرديا مع نوع العمليات الحيوية التى تتم في داخل الخلايا و نوع الانسجة التى تتعرض للمجالات المغناطيسية.


التقنيات المغناطيسية تساعد في ايجاد حلول لمشكلة نقص المياه و المشاكل المتعلقة بالزراعة.


لعل من بين أكثر المجالات الواعدة ، و التى يمكن لتقنيات المغناطيس أن تساعد في ايجاد الحلول لها هي مشكلة " نقص المياه" ، و التى تعتبر في الوقت الراهن ، إحدى أخطر المشكلات التى تواجه العالم بصفة عامة ، و العالم العربي بصفة خاصة ، و الذي يزيد المشكلة تعقيدا هو أن مشكلة المياه في استفحال بصورة مستمرة ، و لذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن بدأ العلماء في دق نواقيس الخطر الى ان الحروب القادمة سوف تكون بسبب النقص الشديد في توفير المياه الصالحة للتوظيف في المجالات المختلفة. و على الرغم من أن المنطقة العربية غنية بمصادر المياه الطبيعية ، الا أن سوء ترشيد الاستهلاك ، و توظيف طرق تقليدية في المحتفظة على مصادر المياه الطبيعية، و التخلص من مخلفات المصانع الكيميائية السامة و تصريفها الى جوف البحار والانهار ، و الذي يزيد الطين بلة هو الزيادة المضطردة في عدد المحطات التى تقوم بتحلية المياه ، مما يؤدي في نهاية المطاف الى زيادة ملوحة البحار و الانهار.


و يري الكثير من العلماء يأن عملية تحلية المياه بالطرق التقليدية هي ليست الا سوف قتل بطئ للماء، لان التحلية تعتمد على اضافة بعض المواد الكيميائية مثل الكلورين ، و الفلوريد ، و املاح الالمونيوم و التى ثبت علميا بتاثيرها الضار على صحة الناس . اضف الى ذلك يتم تعريض الماء الى عمليات التكثيف ، و ضغط الهواء العالي ، مما يؤدي الى تكون ما يسمى اصطلاحا" بالماء الميت". و عند استخدام هذا الماء يكون قد فقد الكثير من خواصه الحيوية الفريدة ، و مسببا للكثير من المشاكل الصحية المختلفة.




و من كل ما سبق يتضح بأن عملية ايجاد طرق جديدة للتقليل من الآثار السلبية لتحلية المياه ، باستخدام اساليب تتوافق مع قوانين الطبيعة، يمكن أن تساعد دون شك في حل الكثير من المشاكل الصحية و البيئية، خاصة و اذا أخذنا في الاعتبار أن هنالك ما لا يقل عن مليار شخص على مستوى العالم لا يجدون مياه نقية و صالحة للشرب، أو يشربون ماءا ملوثا ، بحسب تقارير المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.مما يفسر بوضوح ظاهرة انتشار الكم الهائل من الأمراض الوبائية أو تلك التى لم تكن اصلا معروفة من قبل. و الذي يعقد المسألة أكثر هو أن حوالى 60% من الماء الذي نشربه هو ماء غيرصحي و فاقد للحيوية من الناحية البيولوجية، و هذا الماء اصطلاحا يسمى ب"الماء الميت".


و من بين أكثر التكنلوجيات الواعدة التى يمكن أن تساعد في التغلب على الآثار السلبية الناجمة عن شرب أو استخدام الماء المحلى ، أو الملوث هو عملية استخدام انابيب مغناطيسية خاصة تعمل على مغنطة مياه الشرب، أو تلك التى تستخدم في الصناعات المختلفة، و ذلك عن طريق تمرير الماء من خلال الانابيب المغناطيسية، و بعد ذلك يمكننا أن نحصول على ما يمكن أن نطلق عليه اصطلاحا ب " الماء الممغنط". أن مغنطة المياه هي عبارة عن محاولة مبسطة لتقليد ما يحدث في الطبيعة تماما، و ذلك لأن الماء عندما يمر من خلال المجال المغناطيسي الطبيعي يصير أكثر حيوية ، و نشاطا من الناحية البيولوجية، لأنه يساعد في تحسين حركة الدم و توصيله الى أنسجة الجسم و خلاياه ، مما يساعد بشكل ملحوظ في رفع قدرات الجهاز المناعي. و بعد مغنطة المياه تتغير فيها الكثير من الخواص الفزيائية و الكيميائية. و قد لاحظنا بأن مغنطة الماء تساعد على تذويب الأملاح و الحوامض بدرجة أعلى من الماء غير الممغنط ، كما و أن الماء الممغنط لديه خاصية تذويب الأوكسجين بدرجة أعلى من الماء المحلى، بالاضافة الى تسرسع التفاعلات الكيميائية و قد أثبتت الأبحاث التى قمنا بها أن مغنطة المياه تساعد بشكل ملحوظ في عمليات التنظيف ، و التخلص من الجراثيم ، و الكثير من الملوثات الكيميائية. و من ناحية أخرى أثبتت دراساتنا بأن شرب الماء الممغنط بمعدل لترين يوميا، و خصوصا في البلدان الحارة يساعد في تخليص أجسامنا من كميات كبيرة من السموم المختلفة الموجودة في داخل أجسامنا، و يساعد كذلك في تحسين عمل الجهاز الهضمي. و هناك العديد من الحالات لمرضى كانوا يشتكون من وجود حصاوى في الكلي تفتت و خرجت من أجسامهم دون تناول أى نوع من الأدوية، و دون التدخل الجراحي كما و هناك حالات لأمراض جدلية كان بعضها مزمنا و لسنوات طويلة قمنا بعلاجها عن طريق الشرب و الاستحمام بالماء الممغنط مع توظيف بعض الأجهزة المغناطيسية الأخرى لنفس الغرض. و نظريا نفترض أن شرب الماء الممغنط بشكل مستمر يمكن أن يساعد في الوقاية من الاصابة من الذبحات الصدرية ، و الجلطات الدماغية، و تصلبات الشرايين ، و المشاكل المتعلقة بضغط الدم ، و ذلك لان الماء الممغنط ينشط من حركة الدم في داخل الشرايين والأوردة ، و يساعد في تذويب الأملاح المترسبة على أسطحها. وكذلك يقي ويعالج من حموضة المعدة والامساك والصداع المزمن. و يرى الطبيب الأمريكي الشهير كنيث ماكلين بأن " المغناطيس هو هبة منة عند الله ، فهو ينفع مع كل شئ". ويعتقد الكثير من العلماء و الباحثين بان العلاج بالمغناطيس سوف يصبح أحد الأعمدة الأساسية للطب البديل في مجال التشخيص و العلاج، و للتأكيد على ذلك نذكر بأن أكثر جهاز آمن و دقيق يستخدم في المجال التشخيص الطبي حاليا هو جهاز " " MRI






آلية عمل شرب الماء الممغنط في الوقاية و العلاج من الأمراض المختلفة




تمرير مياه الشرب من خلال مجالات مغناطيسية دائمة


( الماء الممغنط)


↓




تنشيط و تحسين حركة الدم في داخل الشرايين والاوردة ← ( المساعدة ي الوقاية و العلاج من ضغط الدم، و الصداع)...


↓




توصيل الدم و الأوكسجين ، و المواد الغذائية للأنسجة و الخلايا ← ( المساعدة في علاج الجروح، القرح، السكري).....


↓




اضعاف نشاط الشوارد الحركة(Free Radicals) ← ( المساعدة في علاج المشاكل الصحية الصاحبة للشيخوخة)


↓




تحفيز عمليات التنفيس الهوائي في الخلايا تثبيط عمليات التنفس اللاهوائئ في داخل الخلايا


↓ ↓




زيادة معدل انتاج الطاقة في الجسم نقصان تراكم السموم الناتجه عن التنفس اللأهوائي




↓ ↓


بدء الجسم في معالجة نفسه بنفسه




أما في المجال الزراعي فان التجارب التطبيقية التى أجريت في كل من الامارات، و السودان ، و مصر ، و اندونسيا قد بشرت بنتائج مهمة في استخدام الماء الممغنط في عمليات ري المحاصيل الزراعية ، و مغنطة البذور بالنسبة لكثير من النباتات قبل البدء في زراعتها ، حيث أن مغنطة البذور يساعدعلى تنشيط الطاقة الكامنة فيها . و تعتمد عمليات توظيف التقنيات المغناطيسية في الري على الأخذ في الاعتبارعدة عوامل منها ملوحة الماء ، و ملوحة التربة ، و سرعة تدفق الماء من الأجهزة المستخدمة للري و نوعها.و بحكم أن الماء الممغنط يساعد في تكسير و تفتيت زرات الأملاح فأنه يساعد بشكل واضح على غسيل التربة ، و مساعدة النباتات على امتصاص الماء و المعادن بسهولة حتى في الترب عالية الملوحة و على ضوء المعلومات المتوفرة لدينا فان عملية الري بالماء الممغنط يساعد في تسريع عمليات نضج المحاصيل الزراعية ، و زيادة قدرة النباتات و المحاصيل الزراعية على مقاومة الأمراض ، و الحصول على محاصيل زراعية جيدة من حيث الكم و النوع ، و الأهم من ذلك، أن مغنطة الماء تساعد في توفير الماء المستخدم في الري ، و التقليل من استخدام الأسمدة الكيميائية ، مما ينعكس ايجابا على صحة البيئة و الناس.


و تجرى الآن بعض الدراسات والأبحاث على توظيف ما يسمى ب " الرواسب المغناطيسية" التى تأتي مع مياه النيل ، و التى يعتقد بأنها سوف تحدث ثورة في المجال الزراعي ، و خصوصا في حال توظيف هذه التقنية في المناطق الصحراوية


و لا يقتصر توظيف التقنيات المغناطيسية فقط على المجال الطبي و الزراعي ، و مجالات تحلية المياه ، و لكن يمكن كذلك أن توظف في مجال الطاقة الحرارية ، و صناعة البترول ، و البتروكيمائيات ، و الانشاءات حيث أن استخدام الاسمنت المعد بالمياه الممغنطة تزداد قوته مع امكانية التوفير في الاسمنت ، و تكنلوجيا المواد الغذائية، وحتى في مجال ابحاث المطر الصناعي.


ومن الفوائد الاخرى للمياه الممغنطة قدرتها على زيادة قوة المنظفات الصناعية والمذيبات بدرجة تجعل من الممكن استخدام ثلث أو ربع الكمية المستخدمة عادة من هذا المنظف.


أما في حالات التلوث الطبيعي لمياه البحيرات فان المياه المعالجة مغناطيسيا جعلت مياه البحيرة صالحة للستهلاك الادمي.


وفي مجال تربية الحيوانات فان تطبيق هذه التكنولوجيا يؤدي الى ازدياد ملحوظ في أوزان ونمو الحيوانات الصغيرة وكذلك زيادة في معدل انتاج الحليب وانخفاض في مغدل الوفيات. وهناك نتائج ممتازة في مجال تربية الدواجن من جانب زيادة الوزن.


وكذلك يساعد الماء الممغنط على قتل البكتريا والطحالب. وفي هذا الصدد يمكن استخدامه مع حمامات السباحة فإذا كانت مياه الحوض ممغنطة يمكن استخدام نصف كمية الكلور المستخدمة عدة لتطهير المياه.


مما لا شك فيه أن علوم المغناطيس ، و سوف تسهم اسهامات فاعلة في ايجاد حلول ناجعة للكثير من المشاكل الصحية و البيئية التى تعاني منها البشرية بشكل عام و المنطقة العربية بشكل خاص ، و ذلك لان هذه العلوم تقوم على اساس العلاقة العميقة التى تربط الانسان بالطبيعة.

الأعشاب الطبية في فلسطين مهددة بالانقراض

يتناقل الأبناء عن الاجداد الكثير من المهن والحرف التي يزالون يعملون بها حتى يومنا هذا وان قل شأنها مقارنة بالماضي . ولعل أبرز هذه المهن في مدينة نابلس واقدمها على حد سواء هي مهنة "العطارة" او "الطب الشعبي" كما يحلو للبعض تسميتها .

وتضم العطارة الكثير من الاعشاب الطبية المعروفة لدى الناس ، او غير المعروفة في فلسطين ، اضافة الى الاعشاب الطبية الموجودة في كثير من بلدان العالم.


في فلسطين 320 نبتة طبية يتم استخدامها في الطب الشعبي ، علاوة على 300 نبتة تجلب من الهند وسوريا والعراق والمغرب ، فكل نبات طبي له استخدام طبي معين.


وقد يكون للنبات الطبي الواحد اكثر من استخدام ، ويمكن استخدام مزيج من الاعشاب لعلاج مرض واحد في الطب الشعبي.


ولأن النباتات الطبية لها فوائد ومضار، فقد تم دمجها بالعلم الحديث للكشف عن هذه الفوائد والمضار والذي لا يتحقق الا عند دراستها من ناحية علمية.


يقول د. محمد مسمار المحاضر في جامعة النجاح الوطنية ، هناك مساقان عن النباتات الطبية يدرسان في كلية الصيدلة. الاول يسمى "العقاقير" والذي يدرس المواد الفعالة الموجودة في النباتات الطبية التي تنمو في فلسطين وتميزها من ناحية شكلها الظاهري ومحتواها الكيماوي والطبي ، اما الثاني هو "كيمياء النباتات الطبية" وهو مكمل للمساق الاول حيث يهتم بدراسة نسب المواد الفعالة في كل نبات وكيفية فصلها والتعرف عليها.


واشار د . مسمار الى الشروط التي يجب توافرها حتى نحقق الفائدة المرجوة من الاعشاب الطبية وهي : جمع الاعشاب الطبية بواسطة انسان خبير بها، وان تكون الاعشاب طبيعية غير مغشوشة، بالاضافة الى ضرورة تجفيفها بالظل لان تعرضها للشمس يؤدي الى حدوث تفاعلات كيماوية تؤثر على الفائدة المرجوة منها ، كذلك ضرورة حفظها بعيدا عن الرطوبة . منبها الى ان المادة الفعالة الموجودة في الاعشاب الطبية الجافة تضمن لمدة عام فقط.


ونوه كذلك الى ان هناك الكثير من النباتات الطبية الموجودة في فلسطين مهددة بالانقراض ، لذلك يجب عدم التقاط هذه الأعشاب في كل مرة من الأراضي ذاتها، وهذه المسؤولية تقع على عاتق وزارة الزراعة للحد من جمع هذه الاعشاب دون ترخيص مسبق من الوزارة . ومن هذه الاعشاب العادر (الليفدرة ) والحنضل والداتورة ( البرش ) والعاقول .


ونبه الى أنه لا يجوز استخدام هذه الاعشاب الا بمشورة طبية ، فالناس الذين يستخدمونها لعلاج بعض الامراض وخاصة الحوامل ، عليهم ابلاغ الطبيب خوفا من حصول تفاعلات وتضارب بينها وبين الادوية المستخدمة.


وفي بداية الخمسينات وخاصة بعد اكتشاف البنسلين ، اهتم البحث العلمي وشركات تصنيع الدواء بأمور تصنيعه ، ولكن بعد ذلك تبين ان الاهتمام بالنباتات الطبية يعود بالفائدة اكثر على هذه الشركات وذلك لان النبات الواحد قد يحتوي على اكثر من 200 مادة فعالة.


فالحبة السوداء ( القزحة ) مثلاً تحتوي على نسب عالية من البروتينات وتستعمل في كثير من مستحضرات الطب الشعبي ، بالاضافة الى كون زيتها مغذي للشعر ويساعد في علاج امراض الجلد . كذلك نبات الونكة الذي يحتوي 100 نوع من المواد الفعالة التي تساعد في علاج السرطانات.


وفي الآونة الاخيرة، ظهرت ابحاث تدل على ان المواد الفعالة الموجودة في الاعشاب التي تؤخذ مجتمعة فأنها تحدث آثاراً جانبية ضارة بصورة بسيطة مقارنة مع الادوية المحضرة في المختبر والتي قد تسبب بعض الاثار الجانبية الشديدة التي تستدعي عندها التوقف عن تناول هذا الدواء ، لذلك هناك ضرورة لجمع النباتات الفلسطينية الطبية ، وتصنيفها حسب الفائدة والعائلة النباتية ، كذلك ضرورة اجراء دراسات زراعية عليها ، وضرورة تنوع زراعة الاعشاب الطبية لانها قد تكون محاصيل اقتصادية.


ورحب د. مسمار بفكرة انشاء كليات تدرس الطب العربي او الطب الشعبي وذلك لاهميتها الكبيرة ، بالاضافة الى كون المعلومات التي انتقلت من جيل الى جيل قيمة ومهمة وعلينا حفظها وتدوينها خوفا من الضياع.


واذا ما تم انشاء كليات بهذا الخصوص فانه يمكن استعمال النباتات على اسس علمية وبالتالي ابعاد الشعوذة عن هذه المهنة.


ولكون الطب العربي هو طبي شعبي فقد جرى انتشار العطارين في انحاء مختلفة في فلسطين منذ زمن بعيد.


ابو زهير العبوة (60 عاماً) هو احد العطارين في مدينة نابلس والذي مارس المهنة منذ ان كان صغيراً ، ونقل مهنته عن ابيه واجداده.


يقول ابو زهير ان مهنة العطارة مهنة صعبة تحتاج من سبعة الى ثمانية سنوات من العمل والجهد والمتابعة ، ولا تقف عند هذا الحد بل يجب على العطار ملاحقة كل ما هو جديد في عالم الاعشاب، ومطالعة الكتب التي تختص بالاعشاب، فمثلا عندي كتاب ورثته عن جدي الاول وكذلك كتاب مخطط يزيد عمره عن 300 عاماً مطبوع عمره 100 عام وانا دائم القراءة لهما .


واشار ابو زهير الى كون العطارة لا تعني الطب فهي تساهم في تخفيف بعض الامراض ولكنها ليست بديلا عن الدواء . وهي الان اصبحت تدرس في الجامعات وهذا شيء مفرح .

اكتشاف مرض نيوكاسل في الطيور في محافظة نابلس

أعلن المهندس الزراعي نبيه الذيب، مدير دائرة زراعة محافظة نابلس، أنه تم اكتشاف حالات من مرض "النيوكاسل" في الدجاج اللاحم، بناءً على الفحص التشريحي الذي تم في مديرية بيطرة المحافظة، بالإضافة إلى الفحص المخبري الذي تم من خلاله عزل فيروس (ND) "نيوكاسل" في "المخبر البيطري المركزي" في رام الله.

و"نيوكاسل" مرض فيروسي شديد الخطورة، يصيب جميع الطيور خاصة الدجاج اللاحم والبياض والحبش، والحمام، ويؤدي المرض إلى خسائر اقتصادية كبيرة بسبب ارتفاع نسبة النفوق بين الطيور، والتي قد تصل إلى 100%، علماً بأن المرض ليس له أية خطورة على الإنسان.


وناشدت المديرية مربي وتجار الدجاج اللاحم، ضرورة عدم تسويق الطيور خارج محافظة نابلس، للحد من انتشار المرض.


ونصح مربي الدواجن باتباع برامج تحصين مزارع الدجاج، من خلال إعطاء جرعات فورية من اللقاح المضاد لفيروس"نيوكاسل" لكافة أنواع الدجاج اللاحم والبياض، ومراجعة المرشدين المختصين في المديرية، في حال ظهور أي أعراض يشتبه بأنها حالات إصابات جديدة بهذا المرض.